الأرض
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 12:06 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات مدير متبقيات المبيدات يكشف فوائد 4 فواكه ويحذر من الإفراط في تناولها

”الأرض” تحذر من الموجة الحارة على فواكه مصر

36 درجة مئوية تهدد ثمار الزيتون والموالح والمانجو

تساقط ثمار الموالح بفعل ارتفاع درجات الحرارة
تساقط ثمار الموالح بفعل ارتفاع درجات الحرارة

حذر خبراء زراعيين متخصصون في علوم البساتين، من التأثيرات السلبية المدمرة على ثمار أشجار: الزيتون، الموالح، والمانجو، خاصة بعد بلوغ 36 درجة على معظم أنحاء الجمهورية، وفقا لما أعلنته هيئة الأوقاف المصرية.
وقال استشاري موقع "الأرض" في تصريحات خاصة، إن الري الليلي، وتقريب فترات المناوبة، تفيد في توفير الرطوبة تحت الأشجار في منطقة انتشار الجذور، ما يعني حفظ حياة النبات من الذبول بفعل النتح الزائد في الأوقات التي ترتفع فيها درجات الحرارة تدريجيا من 27 درجة في التاسعة صباحا، لتزيد على 33 درجة حتى السادسة مساء.
وأوضح استشاري "الأرض"، أن ثغور أوراق النباتات تعمل بكفاءة عالية جدا في النتح طوال ساعات سطوع الضوء، اعتبارا من الشروق حتى بلوغ درجات الحرارة 32 درجة مئوية، حيث تنغلق الثغور ميكانيكيا لحفظ حياة النبات، وبالتالي يجب توافر الرطوبة الأرضية خلال هذه الموجة بكميات جيدة، تزيد على المعدلات الطبيعية بنسبة 30٪.
وأضاف الاستشاري أن الري خلال هذه الموجة يجب أن يكون بلا أسمدة ملحية، مثل النترات، أو سلفات النشادر، أو سلفات البوتاسيوم، أو سلفاتات الحديدوز والزنك والمنجنيز، حتى لا ترفع الضغط الأسموزي في منطقة انتشار الجذور، "وينتج عن وجود هذه الأسمدة في مياه الري أن يتحول الامتصاص من عصارة النبات إلى التربة، وقت انغلاق ثغور الأوراق، فيتعرض النبات للذبول، ومن ثم تساقط الثمار في حال تكرار هذا الأمر ثلاثة أيام مستمرة".
وينصح استشاري "الأرض" بقصر التسميد على حامض النيتريك (لتخفيض رقم ال ph، ونترات أو سلفات الماغنيسيوم، بجرعة لا تقل عن 3 كجم أسبوعيا في الأراضي المروية بالتنقيط، وذلك لأهمية المغنيسيوم في عمليات تمثيل عنصر الفوسفور، وتخليق الإنزيمات التي تدخل في عمليات تثبيت ثاني أكسيد الكربون المكون الرئيسي في تصنيع الكربوهيدرات اللازمة لزيادة المادة الصلبة في الثمار "التحجيم"، إضافة إلى دخول الماغنيسيوم في تخليق إنزيمات فتح وغلق الثغور في الورقة.

تعويض النباتات بالتغذية الورقية

وشدد استشاري "الأرض"، على ضرورة تعويض النباتات عن نقص التسميد الأرضي من خلال التغذية الورقية برش محلول يحتوي على سليكات البوتاسيوم والأحماض الأمينية أو الطحالب البحرية، وذلك لضمان توافر عنصر البوتاسيوم في منطقة الخلايا الحارسة للثغور، فيحافظ على وجود الماء في الأوراق بفعل الحفاظ على الضغط الإسموزي المثالي للأوراق.
وينصح الاستشاري بعدم رش المغذيات الورقية بعد العاشرة صباحا، وقبل السادسة مساء، خلال الأيام التي تشتد فيها الحرارة صيفا.