الأرض
الأحد 6 سبتمبر 2026 مـ 05:46 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
مضادات التغذية متبقيات المبيدات.. تفاصيل صغيرة تكلف الاقتصاد ملايين الدولارات حذاري من العسل والطحينة.. تحذير بيطري عاجل بشأن علاج تقرحات الفم في الماشية مركز المناخ يحذر من مخاطر الحرارة والرطوبة على المحاصيل في سبتمبر محافظ سوهاج: إزالة 209 حالات تعد على الأراضي الزراعية خلال الموجة الـ30 مركب «لايف هايبر اس».. حل أوكسيني مبتكر لتحفيز التزهير ومكافحة الإجهاد البيئي تخفيضات تصل لـ 40%.. كيف يخفف معرض ”أهلاً مدارس” أعباء العام الدراسي عن كاهل الأسرة المصرية؟ معاملات شجرة الزيتون على مدار العام.. خبير زراعي يكشف برنامج الخدمة من يناير حتى ديسمبر السحابة السوداء على الأبواب.. خطة طوارئ لمنع حرق قش الأرز وحماية المصريين من التلوث جنون الطماطم يضرب الأسواق: هل تتجاوز الـ 40 جنيهاً أم تبدأ الانفراجة قريباً؟ ”الزراعة”: استقبال 25 الف عينة غذائية لتحليلها بالمعمل المركزي لتحليل متبقيات المبيدات خلال أغسطس الصين تعزز الإنذار المبكر ومكافحة الآفات لحماية حصاد الحبوب

«الأرض»: اتحاد منتجي الدواجن لا يخدم الصناعة.. ملاكي للكبار فقط

الإعلامي محمود البرغوثي
الإعلامي محمود البرغوثي

سلط برنامج «الأرض»، الضوء على أبرز التحديات والمشكلات التى تواجه قطاع الدواجن، والتي أثرت فيه خلال الفترة الماضية، كاشفاً أن الأزمة ترجع لاحتكار السوق حالياً، من قبل بعض كبار المنتجين.

وأوضح الإعلامي محمود البرغوثى، أن القطاع الداجنى، أو قطاع صناعة البروتين الشعبى الرخيص، هو أحد أكبر القطاعات المنتجة، وكان يضم العديد من الطبقات المنتجة، حيث هناك صغار وكبار منتجين وطبقة أخرى متوسطة، ولكن خلال الوقت الحالى لم يظهر على الساحة غير عدد قليل - على أصابع اليد الواحدة- من كبار المنتجين.

ثروة صناعة الدواجن بلغت 200 مليار جنيه

وتابع «البرغوثي»، خلال حلقته المذاعة عبر قناة مصر الزراعية، أن صناعة الدواجن كانت تقدر ثرواتها منذ عامين، بحوالى ١٠٠ مليار جنيه، ولكن حاليا بعد تغيير العملات بلغت نحو ٢٠٠ مليار جنيه فقط للأساسيات، تشمل العاملين بها.

وأضاف، أن هذه الدواجن كانت صناعة اقتصادية متنوعة، تشمل المدن كمزارع ومصانع والريف كأحد المشاريع الاقتصادية، حيث يسعى المربى لتلبية احتياجات منزله من تربية بعض الدواجن أو أى نوع آخر من القطاع، ولكن نظرا لارتفاع الأسعار سواء كانت الأعلاف أو الكتاكيت، انسحب جميع متوسطى وصغار المنتجين، بسبب الخسائر الفادحة التى نتجت من ذلك القطاع.

وسخر مقدم برنامج «الأرض»، من الوضع الحالي للقطاع، معلقاً: «يجب أن يسمى الاتحاد العام لمنتجى الداجن، بالاتحاد الخاص لبعض كبار منتجى الدواجن، نظراً لاحتكاره من قبل قلة من حاشية اللحوم البيضاء».

حلول واقعية لأزمة القطاع

يذكر أنه تحدث من قبل عد بعض الحلول الواقعية لأزمة هذا القطاع، وهو انتاج خامات الأعلاف التى نحتاجها، مثل الذرة والصويا، كما يجب على الهيئة الزراعية المصرية استيراد كل ما نحتاجه من خامات بدون جمارك أو ضرائب، وبالفعل انتفضت هيئة السلع التموينية ووضعت الذرة على رأس احتياجاتها واستوردت ١١٠ الف طن ذرة صفراء، وتوقعنا أن الحكومة سوف توزع الذرة على صغار المنتجين ، ولكن الهيئة التموينية رفعت الأسعار بطريقة باهظة جعلت المربى فاقد الأمل، وتم انسحاب صغار المربين واكتفت فقط ببعض من كبار المنتجين.

موضوعات متعلقة