الأرض
الإثنين 18 مايو 2026 مـ 09:28 صـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
متحدث البحوث الزراعية: نتوسع في إنتاج التقاوي المعتمدة لتعزيز الأمن الغذائي «التموين» تطلق خطة طوارئ موسعة لتأمين السلع في عيد الأضحى «حماية البحيرات» ترد على شائعات استخدام الدواجن النافقة في أعلاف الأسماك محافظ القاهرة يعلن حظر ذبح الأضاحي بالشوارع.. وغرامات 10 آلاف جنيه للمخالفين الزراعة: إعادة استخدام المياه وراء التوسع غير المسبوق في مصر الزراعة الربيعية في روسيا تسجل بداية متعثرة تهدد صادرات القمح العالمية خطوة حكومية لتعزيز التجارة الداخلية ودعم المشروعات الصغيرة ”الزراعة” تصدر 15 نصيحة لتخفيف تأثير الحرارة على الثروة الحيوانية والداجنة متحدث البحوث الزراعية: الدلتا الجديدة تحول الصحراء الغربية إلى مركز إنتاج غذائي عالمي شراكة مصرية أوروبية لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة سلاسل الحبوب الغذاء في خطر.. وتحذيرات صادمة من الزراعة الكيميائية ”الزراعة” تتابع حصاد الشعير بشمال سيناء دعمًا للأمن الغذائي والمزارعين

جمعية النحالين المصرية أهدت وزير الزراعة قائمة بأسمائها

20 شجرة رحيقية تصيّق فجوة الغذاء في مصر

شجرة فرشاة الزجاج من صنف الكافور الرحيقي
شجرة فرشاة الزجاج من صنف الكافور الرحيقي

أهدت جمعية النحالين المصرية قائمة بأسماء 20 شجرة رحيقية لتضمينها مشروع زراعة 5 ملايين شجرة الموقّع بين وزارة التنمية المحلية كطرف أول، ووزارتي الزراعة والدولة للإنتاج الحربي كطرف ثان، وذلك كاقتراح فني عملي لإنقاذ صناعة نحل العسل في مصر من الانقراض، ومضاعفة إنتاج مصر من العسل، وصادراته.

وقال عبد السلام عثمان رئيس الجمعية في خطاب تقدم به إلى السيد القصير وزير الزراعة، إنه تمشيا مع توجهات القيادة السياسية بضرورة زراعة 100 مليون شجرة في مصر تستهدف الإصحاح البيئي، "نقترح أن تكون 50٪ من هذه الأشجار من الأصناف الرحيقية، خاصة في ظل اقتلاع كميات كبيرة من أشجار الكافور لزوم إنجاز مشروع تبطين الترع في عموم قرى مصر".

وأكد رئيس جمعية النحالين المصرية في خطابه لوزير الزراعة (تلقت الأرض نسخة منه)، أكد على أن هذا الاقتراح يصب في صالح النحالين الذين فقدوا الكثير من خلاياهم، بسبب نقص الأشجار الرحيقية في مصر.

قائمة أشجار رحيقية مهداة إلى وزير الزراعة

وتضم قائمة الأشجار الرحيقية التي أهداها عبد السلام عثمان رئيس جمعية النحالين المصرية إلى السيد القصير وزير الزراعة: أصنافا من الأكاسيا، والكافور، إضافة إلى المورينجا والموالح.

ويخشى المهتمون بالبيئة وبصناعة النحل من تنفيذ مشاريع التشجير القومية، بأشجار المانجو والزيتون كما تناولته بعض وسائل الإعلام، حيث أن الأشجار المثمرة بالمأكولات لا تصلح للزراعة على الطرق العامة، حيث لن تكون ثمارها بمنأى عن التلوث بالغازات المحملة بالعناصر الثقيلة المختلطة بعادم السيارات.

فرصة لتضييق الفجوة الغذائية المصرية

في السياق ذاته، قال المهندس محمد هجرس عضو الجمعية، في تصريح خاص بموقع "الأرض"، إن النحل مسؤول عن زيادة الحاصلات الزراعية بالتلقيح، بنسبة تزيد على 25٪، وهي نسبة كفيلة بتضييق الفجوة الغذائية للمصريين، وذلك من خلال نقل حبوب اللقاح بين النباتات المزهرة، لزيادة نسبة التلقيح والإخصاب، وإتمام العقد الثمري بنجاح.

وأضاف هجرس أنه في حالة زيادة عدد النحالين إلى ضعف الرقم الحالي (25 ألف نحّال فقط)، يمكن مضاعفة عمليات التلقيح في المحاصيل الحقلية الاستراتيجية، والبستانية الفاكهية، ومحاصيل الخضر، إضافة إلى توفير فرص عمل تتضاعف دوريا، ومضاعفة أعداد الخلايا التي تنتج العسل والشمع وحبوب اللقاح وغذاء الملكات.

ودلل هجرس على صحة هذه الفرضية برصد نتائج تجارب واقعية، حيث زاد محصول فدان الموالح في وجود منحل متوسط الحجم، بنحو 5 أطنان ثمار تامة النضج، مقارنة بالمساحة ذاتها التي لم تحتضن خلايا النحل.

مهرجان العسل المصري

وعلى جانب متصل، تستعد قاعة مؤتمرات مدينة نصر بالقاهرة، لاستضافة مهرجان العسل في دورته الخامسة، والتي تنظمه شركة "ميد مارت لبحوث التسويق"، خلال الفترة من 24 إلى 28 نوفمبر الجاري، وذلك بهدف تنشيط صناعة عسل النحل في مصر.

وعن أهمية صناعة نحل العسل في مصر، قال الدكتور محمود حسن رئيس "ميد مارت"، إن دراسة من الفاو تضمنت معلومة غاية في الأهمية، تربط بين حياة البشر وعالم النحل، مفيدا أنه ورد في الدراسة أن انقراض النحل يتبعه انقراض البشر بعد أربعة أعوام فقط، بما يثبت أن النحل مسؤول عن تلقيح أكثر من 25٪ من أزهار النباتات وعقدها الثمري.