الأرض
الثلاثاء 28 يوليو 2026 مـ 04:51 مـ 12 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
نصائح مركز معلومات تغير المناخ للمزارعين والمواطنين لمواجهة الموجة الحارة أهم توصيات مركز البحوث الزراعية لمزارعي الذرة الشامية والمحاصيل الزيتية سر تراجع إنتاج المانجو 50% بالإسماعيلية.. وهل يصبح التين الشوكي كلمة السر في استصلاح الأراضي الصحراوية؟ ”غرفة الجيزة” تُطلق دعمًا إلكترونيًا وشاملًا للأنشطة التجارية لبدء التراخيص الرقمية من 2 أغسطس الزراعة: الكتان محصول استراتيجي بـ ”صفر مخلفات”.. ونستهدف زراعة 100 ألف فدان بحلول 2030 وزير الزراعة يبحث مع نظيره السوداني ومدير ”المنظمة العربية” ملفات التكامل والأمن الغذائي كواليس الإطاحة بـ ”عبوات الموت المغشوشة” في محال الغربية أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسعار الكتاكيت في مصر اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في مصر اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسرار التسميد المتوازن.. كيف تصل بـ ”عرش الطماطم” لأعلى ربحية في العروة الخريفية والشتوية؟ حقيقة تغذية الأسماك على مخلفات الدواجن في المزارع

أمن الغذاء لـ ”تحيا مصر”

محمود البرغوثي
محمود البرغوثي
الجيزة

أعتقد جازما في أن الرئيس المصري يستمع جيدا إلى كل من يدلي برأي يعينه على تسديد هدف في مرمى العوز الغذائي، وهو ما يدعو أصحاب العرض الأمين لتقدم الصفوف، وطرح الآتي:

- لايزال مؤشر خسائر منتجي الدواجن وبيض المائدة يتصاعد، ليسجل حاليا نحو 23 جنيها عن كل طبق بيض، و10 جنيهات عن كل دجاجة، ما يعني حرق نحو 65 مليون جنيه يوميا من استثمارات هذه الصناعة، ليس لصالح المستهلك، بل للتجار والسماسرة.

خسائر منتجي الدجاج والبيض، توازيها خسائر مزارعي الذرة، الذين لم ينفعهم إعلان الحكومة عن سعر 6000 جنيه للطن، وفق برنامج الزراعات التعاقدية، الذي لم يخلُ من دهاء زاد هموم المزارعين تجاه اختفاء عنصر الفوسفور، واشتعال سعر عنصري الآزوت والبوتاسيوم، وكل مدخلات الإنتاج، بلا مبررات منطقية، حتى في ظل حرب روسيا - أوكرانيا.

- كيف يُنتِج مزارع الذرة 3 أطنان من الفدان، فتشتريها الدولة بنحو 18 ألف جنيه، في الوقت الذي تبلغ تكلفة إنتاجها أكثر من هذا المبلغ حاليا؟

- كيف تصور وزير التموين أن قراره العقابي بفرض توريد 12 أردب قمح عن كل فدان، قرار نافع للدولة، وهو لا يعلم أن 25٪ من أقماح المزارعين بيعت لمزارع أبقار حلابة بسعر 1100 جنيه للأردب، كون القمح أقل سعرا من الذرة المستوردة، وأقل بكثير من سعر العلف المُصنّع؟

- كل المسؤولين عن ملف الأمن الغذائي المصري، يستهدفون الأمن المجتمعي بلا شك، لكن تصوراتهم لبلوغ الهدف، مجرد قفزات هوائية، دون آليات تنفيذ واقعية، كونهم عديمي الخبرة بإدارة عجلات إنتاج الغذاء.

- ولكي يكون لما سبق مبررات منطقية، نسجل هنا بعض حلول أهل الخبرة:

- تركيز هدف الحكومة، كل فيما يخصه، في ضخ عناصر الإنتاج في شرايين ماكيناتها: عنابر الدواجن والبيض، والأرض الزراعية، ومصانع الأسمدة.

- تزويد مصانع الأسمدة الآزوتية الحكومية بخطوط إنتاج حامض الفوسفوريك، ومونو أمونيوم فوسفات (ماب)، لتعظيم القيمة من فوسفات مصر الذي تختزنه مناجمنا في أبو طرطور والسباعية، مع وقف تصدير صخر الفوسفات الخام، والأسمدة الآزوتية لمدة عامين، على غرار الدول التي منعت تصدير الكثير من خامات استراتيجية مهمة لشعوبها، حتى تهبط أسعارها لمستوى الربحية العادلة، وفي ذلك دعم لمزارعي الذرة والقطن والصويا والقمح.

- تسهيل إضافة خطوط إنتاج الأسمدة الآزوتية لمصانع القطاع الخاص، التي تمتلك البنية المؤهلة لذلك، مع إمدادها بالغاز اللازم لتحضير الأمونيا، بسعر مدعم من وزارة البترول، وذلك لتعظيم القيمة المضافة من "غاز مصر"، بضخه في شرايين منظومة إنتاج الغذاء.

- إعفاء كل حلقات صناعة الدواجن من أي رسوم ضريبية أو جمركية، ودعم استهلاكها من الكهرباء والوقود والغاز، وكلها عناصر حاكمة في تكاليف الإنتاج، حقنا للخسائر، وصونا لصناعة توفر أكثر من 6 ملايين فرصة عمل للمهمشين (مباشرة وموازية).

نهاية: كل ما يدور بالعالم حاليا، يترجم شعارا قديما ربط الكرامة بالقدرة على امتلاك القوت، ومصر تملك الكثير من المقدرات المعينة على ذلك، وفي تحقيقه هدف أساسي لرئيس يسعى لتجسيد "حياة كريمة" للمصورين، وترسيخ شعار "تحيا مصر".