الأرض
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 04:42 صـ 22 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل معهد الإنتاج الحيواني: السلاج وحده لا يكفي.. والأعلاف المركزة ضرورية لزيادة الإنتاج مصر والسودان: الأمن المائي جسم واحد لا يتجزأ.. رفض التحركات الأحادية في حوض النيل وتحذير من مخاطر السد الإثيوبي رئيس الثروة الحيوانية: ارتفاع إنتاج البيض إلى 16 مليار بيضة واللحوم إلى 600 ألف طن.. و309 مراكز لتجميع الألبان خريطة طريق من الزراعة لإنتاج ”فدان قمح قياسي” من التجهيز للحصاد خطة «الزراعة» لتطوير التجمعات التنموية بسيناء.. رئيس مركز بحوث الصحراء يفاجئ المزارعين في الحقل كلية الزراعة بجامعة سوهاج تعزز التدريب العملي لطلابها بزيارة مصنع أغذية مدرسية رسالة دكتوراه بالمنصورة تكشف سر تربية البلطي دون مضادات حيوية الزراعة المستدامة.. حلول متكاملة لإدارة الموارد الطبيعية وتحقيق أعلى إنتاجية للمحاصيل إنجاز علمي وتنموي غير مسبوق لـ«بحوث الصحراء» بسيناء ومطروح وسيوة.. تفاصيل دراسة علمية حديثة تؤكد.. القارة تحتاج إلى حوكمة النظم الزراعية لا إلى حلول جزيئية دعم رئاسي لصغار المزارعين.. الزراعة بالدقهلية تبحث خفض تكاليف خدمة القمح بنسبة 50% الغرف التجارية تستهدف شراكات اقتصادية كبرى خلال قمة B57+ بإسطنبول

أصل الفول وقيمته الغذائية

عرف الفراعنة المصريون الفول كنبات وزرعوه ووصفوه في بردياتهم وعلى جدران المعابد، ولكنهم في البداية لم يكونوا يستخدمونه كغذاء بسبب قشرته السميكة، فوضعوه في إناء من الفخار مليء بالمياه ودفنوه في الرمال الساخنة أو في رماد الفرن، وبفعل الحرارة تمت تسوية الفول،ويقال إن هذه العملية كان يطلق عليها «تمس» في المصرية القديمة وتحولت مع الوقت ل«دمس» ومن هنا جاء مسمى فول مدمس.
عن تسمية الفول بـ«المدمس» تعود للعنصر اليوناني، إذ كانت تنتشر في مصر الحمامات الشعبية، التي لا زال موجود بعضها إلى الآن، وكان رجل يونانى يدعى «ديموس» يمتلك أحد هذه الحمامات التي يتبعها دائماً مستودع لحرق القمامة من أجل تسخين المياه فى الحمام.
وفكر ديموس ذات يوم فى استغلال تلك الحرارة الناتجة عن حرق المخلفات والقمامة فى تسوية الفول، فقام بوضع قدرة الفول بعد غلقها جيدا فى تلك الصهاريج حتى تنضج، وبالفعل كانت النتيجة مبهرة، الأمر الذى انتشر بين المصريين وقتها، وأطلقوا على تلك الطريقة فى تسوية الفول «مدمس» نسبة للخواجة «ديموس».

طريقة تحضير الفول في كل محافظة:

أبدع المصريون في تحضير طبق الفول، ولكل طريقة من تحضيره أصل ومكان نشأت فيه؛ ففي القاهرة نشأ طبق الفول بالزيت والليمون والكمون والفول بالزبدة أيضا، والإسكندرانية يفضلون الفول بالبصل والطحينة وزيت الزيتون، وخرج من الدلتا طبق الفول بالطماطم والكزبرة وطاجن الفول بالبيض، وفي دمياط يقدم الفول بالحمص، وكعادة الصعايدة الذين يفضلون الأكل الثقيل فحضروا الفول بالزيت الحار وبالصلصة والشطة ، وبالثوم.
قدرة الفول:
لقدرة الفول وتطورها تاريخ طويل ، فكانت تصنع في البداية من الفخار ومع الوقت بسبب وزن الفخار الثقيل ومشاكله في التأثيرعلى تدميس الفول صنعت من النحاس، وظلت تصنع منه لمدة 4 قرون، ومع انتشار الألمونيوم صنعت القدرة منه ومازال يستخدم الالومنيوم في صنعها حتى الآن وكذلك الاستالستين

أهم فوائد الفول الصحية المدهشة :

· مصدر غني للبروتين النباتي وترجع أهمية البروتين أنه له دور هام في بناء انسجة وعضلات الجسم.

· الفول يساعد على انقاص الوزن لانه يعطى إحساس بالشبع لفترات طويله لانه غنى بالالياف. .
· يحفز افراز هرمون السعاده السيترونين..

مفيد جدا للقلب والأوعية الدموية حيث أنه يحافظ على مستوى الكولسترول في الدم .
· يحافظ على مستوى السكر في الدم ولا يرفع السكر بالشكل المفاجى لانه غنى بالالياف ولهذا السبب أيضا يعطى شعور بالشبع لساعات طويله. .
· يعمل على خفض ضغط الدم .
· يعمل على تكوين خلايا الدم الحمراء والحفاظ على عظام قوية .
· قشور الفول تساعد في علاج الإمساك الذي يصيب الجسم .
· يحتوى على المنجيز والنحاس الذين يعملون على تقويه الجهاز المناعى

بعض النصائح اثناء تدميس الفول .

يفضل تدميس الفول في المنزل لانه بيكون مضمون و صحى لان الفول الخارجي بيتم اضافه العديد من المواد المجهوله التي تعمل على سرعه انضاجه وبالتالي بيكون لها تاثير ضار على صحه الانسان.
يفضل نقع الفول لمده 12 ساعه قبل الطهى وذلك لتخلص من ماده الفيتك اسيد الضاره التي ترتبط بالحديد و تكون معقد وفى هذه الحاله لايستطيع الجسم الاستفاده من الحديد الموجود في الماده الغذائية مما يودى الى زياده الاصابة بالانيميا مع مرور الوقت.
يفضل تقديم طبق السلاطه بجوار طبق الفول لانه بيكون غنى بالمعادن والفيتامينات خاصه فيتامين سى الموجود بالطماطم والفلفل مما يودى الى رفع كفاءه امتصاص الحديد كما ان الخضروات غنيه بالفلافنويد الذى يرفع أيضا من كفاءه امتصاص الزنك مما يودى الى تقويه الجهاز المناعى لمرضى القولون يفضل تناول الفول بدون قشره حتى نتجنب متاعب القولون.
ملحوظه عند شراؤء يفضل عدم وضعه وهو ساخن في كيس بلاستيك او عبوات بلاستكية لمنع التفاعل مابين الماده الغذائية والبلاستيك مما يكون له تاثير ضار على صحة الانسان.

د/ منال عزالدين بمعهد تكنولوجيا الاغذية