الأرض
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 04:00 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: هناك إقبال عالمي على الدواجن عكس اللحوم الحمراء بدء حصاد المانجو في طور سيناء بإنتاج قياسي وأسعار تنافسية نقيب البيطريين: صناعة الدواجن واعده وذات عائد استثماري قوي استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف شُعبة البن: مخزون آمن واستقرار الأسعار رغم تقلبات الأسواق العالمية رئيس جهاز حماية المستهلك ومحافظ دمياط يبحثان تكثيف الرقابة على الأسواق وضمان استقرار الأسعار رئيس لجنة الشيوخ بمجلس النواب: صناعة الدواجن نموذج ناجح للاقتصاد الزراعي رئيس مركز البحوث الزراعية: لا توجد أي مبررات علمية لحملات التشكيك في الدواجن والبيض الزراعة التكاملية بين الأرز والبلطي.. مشروع وطني لتعظيم الإنتاج ودعم الأمن الغذائي ”الزراعة” تصدر بياناً تفصيلياً بشأن مقاطع فيديو الأسمدة المتداولة وتكشف تفاصيل واقعتي ”دسوق” و”بيلا” بكفر الشيخ توصيات عاجلة لمزارعي القطن لمواجهة ارتفاع الحرارة وتحسين الإنتاجية

مصر تطرح مناقصة دولية جديدة لشراء القمح بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية

طرحت الهيئة العامة للسلع التموينية، المشتري الحكومي للحبوب في البلاد، مناقصة دولية لشراء كمية غير محددة من القمح من موردين عالميين للشحن بين 13 و26 إبريل، على أن يكون الموعد النهائي لتقديم العروض، يوم الاثنين، وأن يكون الدفع بخطابات عند الاطلاع.

تأتي المناقصة الجديدة بعد نحو 48 ساعة من إلغاء مناقصة دولية مماثلة، بسبب قلة العروض المقدمة من مصدرين كبار.

وأعلنت الهيئة، الخميس، أنها ألغت مناقصة دولية لشراء القمح، بعد تلقيها عرضاً واحداً لشراء 60 ألف طن من القمح الفرنسي مقابل 399 دولاراً للطن تسليم ظهر السفينة.

وقال متعاملون إن العرض قدمته شركة "فيترا" وكان صالحاً لمدة ساعة، وكانت الهيئة طلبت كمية غير محددة من القمح للشحن بين 11 و21 إبريل.

وقال متعامل أوروبي: "تسود معنويات العزوف عن المخاطرة مع استحالة اتخاذ قرار تجاري بتقييم أسعار القمح مع بدء الحرب الأوكرانية الروسية".

وأضاف: "من الواضح أن القمح الفرنسي هو البديل الأول الواضح، إذ يمكن توريد الشحنات إلى مصر من دون مواجهة خطر الحرب إذ لن تضطر السفن للإبحار عبر البحر الأسود".

وكانت مصر اشترت في 17 فبراير، 180 ألف طن من القمح الروماني مقابل 318 دولاراً للطن تسليم ظهر السفينة، أو 338.55 دولار شاملة تكاليف الشحن.

والأربعاء، عقد مجلس الوزراء المصري اجتماعاً لمناقشة التداعيات الاقتصادية للأزمة الروسية الأوكرانية على مصر، أعلن فيه أن المخزون الاستراتيجي من القمح في مصر يكفي أكثر من 4 أشهر.

وأكد رئيس الوزراء الدكتور مصطفي مدبولي، أن الحكومة لديها حلول لتوفير القمح في حالة تأزم الموقف عبر تنويع مصادر توريده من عدد من الدول، وهو ما يتم بالفعل.

وتظهر بيانات الأمم المتحدة أن واردات هيئة السلع التموينية من الحبوب هبطت 32% في 2021 وسط قفزة في الأسعار العالمية العام الماضي.

وتدرس مصر إصلاح برنامج دعم السلع الغذائية القائم منذ عقود والذي يتيح الخبز بسعر زهيد لحوالي ثلثي سكان البلاد.

وتسبب الغزو الروسي لأوكرانيا في ارتفاع أسعار الحبوب إلى مستويات قياسية في جلسات التداول الأوروبية، إذ بلغ سعر القمح 344 يورو للطن لدى مجموعة "يورونكست" التي تدير عدداً من البورصات الأوروبية.

هذه الأسعار هي أعلى مستوى في 9 سنوات، ما دفع العديد من الدول للبحث عن مصادر أخرى لشراء احتياجاتها بعيداً عن أوكرانيا.

وتشكل روسيا وأوكرانيا معاً حوالي 29% من صادرات القمح العالمية و80% من صادرات زيت دوار الشمس و19% من صادرات الذرة العالمية.