الأرض
الأربعاء 29 يوليو 2026 مـ 05:18 صـ 13 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزير التعليم يعتمد نتيجة الثانوية العامة بنسبة نجاح 75.1% للنظام الجديد و 72.1% للقديم البحوث الزراعية يفند شائعات سمك البلطي: خالٍ من التحوير الجيني الزراعة تعلن فتح أسواق عربية وأفريقية جديدة أمام منتجات الألبان المصرية نصائح مركز معلومات تغير المناخ للمزارعين والمواطنين لمواجهة الموجة الحارة أهم توصيات مركز البحوث الزراعية لمزارعي الذرة الشامية والمحاصيل الزيتية سر تراجع إنتاج المانجو 50% بالإسماعيلية.. وهل يصبح التين الشوكي كلمة السر في استصلاح الأراضي الصحراوية؟ ”غرفة الجيزة” تُطلق دعمًا إلكترونيًا وشاملًا للأنشطة التجارية لبدء التراخيص الرقمية من 2 أغسطس الزراعة: الكتان محصول استراتيجي بـ ”صفر مخلفات”.. ونستهدف زراعة 100 ألف فدان بحلول 2030 وزير الزراعة يبحث مع نظيره السوداني ومدير ”المنظمة العربية” ملفات التكامل والأمن الغذائي كواليس الإطاحة بـ ”عبوات الموت المغشوشة” في محال الغربية أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسعار الكتاكيت في مصر اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026

تحذيرات من ارتفاع أسعار السلع أكثر من 20% بسبب قرارات المركزي لتنظيم الاستيراد

حذر متي بشاي رئيس لجنة التجارة الداخلية بالغرف التجارية، من خروج نصف المستوردين من السوق المصرية، وبالتالي ارتفاع الاسعار بنسبة تصل إلى 20% على المنتجات والسلع محليا، بسبب القرارات الأخيرة التي اتخذها البنك المركزي بداعي تنظيم الاستيراد

وكشف في تصريحات خاصة لموقع الأرض، إن القرارات الأخيرة التي اتخذها البنك المركزي الخاصة بقصر الاستيراد علي الاعتمادات المستندية فقط، ستتسبب في خروج 45% من المستوردين من السوق، نتيجة لعدم قدرتهم على تطبيق هذه الاشتراطات، كما ستؤدي الي ارتفاع الاسعار بنسبة تصل بين 15 الي 20% على المنتجات والسلع محليا.

وقرر البنك المركزي المصري وقف التعامل بمستندات التحصيل لتنفيذ كافة العمليات الاستيرادية والتحول كليا للاعتمادات المستندية فقط.

وأضاف بشاي، أن هذا القرار صعب تنفيذه ويكبد المستوردين والمصانع المحلية والشركات توفير أموال ضخمة، كما أن البنك المركزي والحكومة لم يتشاورا معنا كغرفة تجارية أو شعبة المستوردين.

وأوضح بشاي، أن الفرق في الاعتمادات المستندية، يكون التعامل بين بنك المستورد وبنك المصدر، وتكون البنوك هي همزة الوصل بين المصدر والمستورد، إذ تحتجز ثمن البضاعة من المستورد قبل وصول البضاعة، ثم ترسلها لبنك المصدر بعد وصولها، أما في طريقة مستندات التحصيل يكون التعامل بين المستورد والمصدر بشكل مباشر بناء على ثقة وتعاملات قديمة، فيما يقتصر دور البنك على تحويل الأموال فقط.

واستنكر بشاي، السماح للشركات الاجنبية في مصر التي لها مكاتب في الاستيراد والاعتمادات واستثنائها من القرار، متسائلا أين حق المستورد والمصنع المحلي، وكان يجب على الحكومة قبل اتخاذ قرارات مثل هذه الرجوع الي الجهات المختصة بالاستيراد سواء كانت شعبة المستوردين او الاتحاد العام للغرف التجارية او اتحاد الصناعات ومجتمع الاعمال والمجالس التصديرية.

ولفت النظر إلي أن الموردين في الخارج لا يعملون بالاعتمادات المستندية، انما بالنظام التحصيل العادي.

موضوعات متعلقة