الأرض
الخميس 5 نوفمبر 2026 مـ 04:44 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
السحابة السوداء 2026 بالأرقام.. تجميع 2.45 مليون طن قش أرز وخفض الحرق المكشوف 15.5% 7 توصيات لتجنب احتراق الأشجار عند استخدام الزيوت المعدنية في مكافحة الآفات الزراعية مدير معهد أمراض النباتات: الالتزام بمواعيد الزراعة واستخدام الأصناف المقاومة يحميان القمح والفول البلدي من الأمراض الشتوية قبل زراعة البصل الفتيل.. 7 توصيات فنية لزيادة الإنتاج وحماية المحصول بعد قفزة جديدة.. استقرار أسعار الذهب في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 ثبات أسعار الأرز الشعير والأبيض في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 استقرار أسعار الفراخ والطيور في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 حبة الغلة.. مبيد للصوامع يتحول إلى وسيلة للانتحار ومطالب برقابة مشددة وزيرة التنمية المحلية والبيئة: إنقاذ وإطلاق 3 سلاحف بحرية مهددة بالانقراض بشواطئ طابا علامات خطيرة تكشف إصابة المانجو بالموت الرجعي خسائر في اللحوم والألبان.. تحذير عاجل للمربين من «جرب الجاموس» الزراعة تطرح اللحوم والسلع بخصومات 20%.. اعرف أماكن المنافذ

مخاوف بسبب الاختفاء المفاجيء للنحل في مناطق بالمغرب

تشهد المغرب جدل وخوف في نفس الوقت حول اختفاء طوائف النحل، ففيما يتحدث "المربين" عن الظاهرة الغير مسبوقة التي يخشى من تأثيرها السلبي على سلسلة تربية النحل وإنتاج العسل بالمملكة، ينفي المكتب الوطني للسلامة الصحية، المعروف اختصارا بـ"أونسا"، فرضية أن يكون مرض يصيب النحل هو السبب في اختفائه من بعض المناطق.

وأظهر التشخيص الذي أجرته النقابة الوطنية لمحترفي تربية النحل عدة أعراض ترتبط بهذه الظاهرة الجديدة، من بينها احتضان خلية النحل للملكة وبضع نحلات فقط، والاختفاء الكلي للشغالات المتخصصات في كل المهام داخل وخارج الخلية.

وقد استبعدت نتائج الاختبارات الأولية التي قام بها المكتب الوطني للسلامة الصحية، المعروف اختصارا بـ"أونسا"، فرضية أن يكون مرض يصيب النحل هو السبب في اختفائه من بعض المناطق.
ويشكل قطاع تربية النحل في المغرب مصدر دخل لأكثر من 36 ألف شخص حسب أرقام رسمية، يتوزع نشاطهم في مناطق مختلفة من المملكة، منها الغابات والصحاري والمزارع.


وأبدى عدد من مربي النحل في المغرب مخاوفهم من استمرار اختفاء طوائفه، وما قد يعقبه من تداعيات على إنتاج العسل، وطالبوا بضرورة الإسراع في البحث عن السبل الكفيلة بالحد من تأثير ذلك على سلسلة تربية النحل بالمملكة.
ومن جهة أخرى، تشير المستشارة الفلاحية في المركز الوطني للاستشارة الفلاحية مليكة إدمين، إلى أن العواقب الناتجة عن هذه الظاهرة الجديدة لن تقتصر على وثيرة إنتاج العسل فقط، بل ستتعداها لتشمل نظام التلقيح الطبيعي للنباتات، الذي قد ينعكس بشكل خطير على كمية وجودة إنتاج النباتات والأشجار المثمرة.
وأجرت المصالح البيطرية التابعة للمكتب الوطني للسلامة الصحية (أونسا)، زيارات ميدانية إلى حوالي 23 ألف خلية نحل بمختلف مناطق المملكة، للبحث عن الأسباب التي أدت إلى اختفاء طوائف النحل.
وأكدت "أونسا" في بيان، أن النتائج الأولية للزيارات الميدانية قد خلصت إلى أن "اختفاء النحل ظاهرة جديدة تشمل بعض المناطق بدرجات متفاوتة".
وأضاف المكتب أن نتائج التحاليل المخبرية التي أجريت على خلايا النحل والحضنة، قد استبعدت أن يكون مرض معين وراء اختفاء النحل في بعض المناطق.
وتواصل مصالح المكتب الوطني للسلامة الصحية إجراء التحريات والدراسات اللازمة، من أجل تحديد الأسباب الرئيسية لهذه الظاهرة التي تعرف أيضا بـ"انهار خلايا النحل".
وأوضح "أونسا"، أن هذه الظاهرة قد سجلت أيضا في دول أخرى بأوروبا وأميركا وإفريقيا، حيث ارتبط ظهورها بوجود أسباب متعددة ومتداخلة بين ما هو متعلق بالظروف المناخية مثل قلة الأمطار، وبيئية كقلة الرعي، إلى جانب الظروف المرتبطة بالحالة الصحية للمناحل والطرق الوقائية المتبعة.

موضوعات متعلقة