الأرض
السبت 8 أغسطس 2026 مـ 01:46 مـ 23 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
من الماء والبروتين إلى منتج متماسك.. كيف تُصنع الجبنة البيضاء بالنشا؟ الزراعة تطرح 5 أصناف قمح جديدة عالية الإنتاجية استعدادًا للموسم الجديد من الحقل إلى العبوة.. كيف تُصنع الذرة المعلبة؟ وما سر الحفاظ على لونها وجودتها؟ زراعة الدقهلية تكشف خطة تطوير بنجر السكر.. حصاد 90% من المساحات وزيادة إنتاج 30 طنًا للفدان حسم عسكري وأمني.. إزالة مئات التعديات على نهر النيل وبدء ممشى أهل مصر الجديد دراسة دولية تكشف دور خمائر التربة المحلية في زراعة الفاصوليا وزيادة الإنتاجية الحبوب الكاملة وفوائدها وتطبيقاتها فى مجال الخبز والعجائن دراسة مصرية تنجح في مكافحة ملوحة التربة.. التسميد البوتاسي والخميرة الحيوية يرفعان إنتاجية الذرة انفراجة في أسعار الطماطم والخضروات بعد زيادة المعروض من «العروة الخريفية» أسعار الذهب في مصر ببداية تعاملات اليوم السبت 8 - 8 - 2026 إحباط تقسيم قطعة أرض على مساحة 2000 متر بالمراغة قبل تنفيذ المخالفة الإبل.. ثروة حيوانية واعدة لمواجهة نقص اللحوم وتغيرات المناخ في مصر

الأمم المتحدة: العالم يتغذى على أقل من 200 نوع من الفواكه والخضار


كشفت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة عن انقراض آلاف الأنواع والأصناف النباتية التي تغذّى عليها البشر سابقا، مشيرة إلى أن العالم يفقد المزيد من تلك الأنواع والأصناف كل يوم، موضحة أن التنوع هو وسيلة للتأمين على الغذاء في العالم.
وقال المنظمة الأممية إن البشر يعتمد على عدد قليل صادم من النباتات من أجل تأمين معظم السعرات الحرارية التي يتم استهلاكها يوميًا، موضحة أنه من بين آلاف أنواع الفواكه والخضروات التي تزرع من أجل توفير الغذاء، يشكّل أقلّ من 200 نوع منها جزءًا كبيرًا من الأغذية المنتجة عالميًا.
وتسألت المنظمة الأممية حول ما اذا تسبّب تغيّر المناخ أو الأنواع الغازية أو التلوث أو زحف المدن أو الاستخدام المفرط للأراضي في إضعاف هذه الأنواع وتقليل قدرتها على الإنتاج أو البقاء في المستقبل؟
وأضافت: "التنوع البيولوجي للمحاصيل يحافظ على بقاء أنظمتنا الغذائية قوية وقادرة على الصمود في وجه هذه التهديدات الحقيقية والخطيرة. وتمثل مجتمعات الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية في جميع أنحاء العالم الجهات الرئيسية التي تحافظ على التنوع البيولوجي الزراعي. ولدى هذه المجتمعات معارف تقليدية عميقة بأصناف المحاصيل المختلفة وطريقة زراعتها. ومع ذلك، غالبًا ما تكون هذه المجتمعات نفسها معرضة للخطر، إذ تعيش في مناطق معرضة بشكل خاص لتغير المناخ أو أنها عرضة لتدهور الموارد".
ويدعم صندوق تقاسم المنافع، الذي تم إنشاؤه من خلال المعاهدة الدولية للمنظمة بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة، المزارعين في البلدان النامية لأجل حماية التنوع الوراثي النباتي واستخدامه من أجل الأمن الغذائي، ويساعد هذه المجتمعات على التكيف مع تغير المناخ.
ويُعدّ التعاون أيضًا طريقة بالغة الأهمية من أجل الحفاظ على معارف الشعوب الأصلية وتعزيز النفاذ إلى أنواع المحاصيل القادرة على الصمود والمتكيفة مع احتياجاتهم، وتبادل هذه المحاصيل.