الأرض
الجمعة 6 نوفمبر 2026 مـ 10:19 صـ 25 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
اينوفال IFT تستعرض تحديات صحة الدواجن خلال الشتاء وتقنية PAM لتعزيز المناعة ضد H9N2 تحصين 1000 كلب حر ضد السعار.. بيطري سوهاج يختتم حملته المكثفة ويعلن استمرار التحصينات الحكومة توافق على مشروع قرار بشأن ترشيد الإنفاق العام بالجهات الداخلة في الموازنة السحابة السوداء 2026 بالأرقام.. تجميع 2.45 مليون طن قش أرز وخفض الحرق المكشوف 15.5% 7 توصيات لتجنب احتراق الأشجار عند استخدام الزيوت المعدنية في مكافحة الآفات الزراعية مدير معهد أمراض النباتات: الالتزام بمواعيد الزراعة واستخدام الأصناف المقاومة يحميان القمح والفول البلدي من الأمراض الشتوية قبل زراعة البصل الفتيل.. 7 توصيات فنية لزيادة الإنتاج وحماية المحصول بعد قفزة جديدة.. استقرار أسعار الذهب في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 ثبات أسعار الأرز الشعير والأبيض في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 استقرار أسعار الفراخ والطيور في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 حبة الغلة.. مبيد للصوامع يتحول إلى وسيلة للانتحار ومطالب برقابة مشددة وزيرة التنمية المحلية والبيئة: إنقاذ وإطلاق 3 سلاحف بحرية مهددة بالانقراض بشواطئ طابا

الأمم المتحدة: العالم يتغذى على أقل من 200 نوع من الفواكه والخضار


كشفت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة عن انقراض آلاف الأنواع والأصناف النباتية التي تغذّى عليها البشر سابقا، مشيرة إلى أن العالم يفقد المزيد من تلك الأنواع والأصناف كل يوم، موضحة أن التنوع هو وسيلة للتأمين على الغذاء في العالم.
وقال المنظمة الأممية إن البشر يعتمد على عدد قليل صادم من النباتات من أجل تأمين معظم السعرات الحرارية التي يتم استهلاكها يوميًا، موضحة أنه من بين آلاف أنواع الفواكه والخضروات التي تزرع من أجل توفير الغذاء، يشكّل أقلّ من 200 نوع منها جزءًا كبيرًا من الأغذية المنتجة عالميًا.
وتسألت المنظمة الأممية حول ما اذا تسبّب تغيّر المناخ أو الأنواع الغازية أو التلوث أو زحف المدن أو الاستخدام المفرط للأراضي في إضعاف هذه الأنواع وتقليل قدرتها على الإنتاج أو البقاء في المستقبل؟
وأضافت: "التنوع البيولوجي للمحاصيل يحافظ على بقاء أنظمتنا الغذائية قوية وقادرة على الصمود في وجه هذه التهديدات الحقيقية والخطيرة. وتمثل مجتمعات الشعوب الأصلية والمجتمعات المحلية في جميع أنحاء العالم الجهات الرئيسية التي تحافظ على التنوع البيولوجي الزراعي. ولدى هذه المجتمعات معارف تقليدية عميقة بأصناف المحاصيل المختلفة وطريقة زراعتها. ومع ذلك، غالبًا ما تكون هذه المجتمعات نفسها معرضة للخطر، إذ تعيش في مناطق معرضة بشكل خاص لتغير المناخ أو أنها عرضة لتدهور الموارد".
ويدعم صندوق تقاسم المنافع، الذي تم إنشاؤه من خلال المعاهدة الدولية للمنظمة بشأن الموارد الوراثية النباتية للأغذية والزراعة، المزارعين في البلدان النامية لأجل حماية التنوع الوراثي النباتي واستخدامه من أجل الأمن الغذائي، ويساعد هذه المجتمعات على التكيف مع تغير المناخ.
ويُعدّ التعاون أيضًا طريقة بالغة الأهمية من أجل الحفاظ على معارف الشعوب الأصلية وتعزيز النفاذ إلى أنواع المحاصيل القادرة على الصمود والمتكيفة مع احتياجاتهم، وتبادل هذه المحاصيل.