الأرض
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 06:10 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات مدير متبقيات المبيدات يكشف فوائد 4 فواكه ويحذر من الإفراط في تناولها

خيول السباق في اليمن تكافح الجوع مع استمرار الحرب


في عنفوانها كانت الفرسة آوت تايم واحدة من أسرع الخيول في اليمن، فقد فازت ببطولة سباق العاصمة صنعاء السنوية عام 2018 واحتلت المركز الثاني في 2019.
والآن، ومع ندرة علف الحيوانات بشكل متزايد بعد سبع سنوات من الحرب، أصبح جسم الفرسة رمادية اللون ذابلا ويبرز قفصها الصدري، وأوقف فارسها البالغ من العمر 16 عاما مشاركتها في السباقات لأنها ضعيفة جدا لدرجة لا تستطيع معها المنافسة.
وقال الفارس حسين محمد القملي في نادي الفروسية الذي يديره والده محمد في المدينة "الخيل أنا أعتبره صديقي، لا أستطيع أن أشوفه هكذا في مجاعة، في جوع".
وفي الإسطبل، تناولت آوت تايم، المولودة عام 2014 مع بدء الحرب، ما تستطيع الحصول عليه من طعام من بضع حزم عُشب صغيرة تتقاسمها مع عشرات الخيول الأخرى، كثير منها أنحف، قبل أن يتم اصطحابها للعدو برفق حول مضمار خيل مؤقت مترب.
فمن بين 97 حصانا كان نادي الفروسية يحتفظ بها العام الماضي لم يتبق منها سوى 50 حصانا. وهذا النادي واحد من عدة أندية فروسية تزخر بها عاصمة بلد له تقليد يمتد لآلاف السنين في تربية الخيول وسباقاتها.
وقال محمد القملي لرويترز "مجموعه كبيره من الخيول نفقت بسبب الجوع والتدهور الصحي، وفيه منها اضطررنا إلى بيعها لكي نصرف على الخيول الباقية".
وأودت حرب اليمن، بحياة أكثر من 100 ألف شخص، كما أنها دفعت ما تبقى من السكان إلى شفا المجاعة.
وأضاف محمد القملي "ما عاد درينا إيش نعمل، ما فيش دخل، بعنا كل حاجة، على مستوى السيارات الشخصية، على مستوى السلاح، على مستوى أشياء بعناها لأجل التوفير (من أجل إنقاذ الخيل).
"للأسف كأن هذا الموضوع لا يعني أحدا".