الأرض
الخميس 29 أكتوبر 2026 مـ 11:08 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«الأرض» تواسي آل عبادة زيدان قبل استخدامها في الحواوشي.. الطب البيطري بسوهاج يمنع تداول 60 كيلو من هياكل الدواجن ”الزراعة” تُخصص رقم واتساب لأول مرة لتلقي الشكاوى والتعامل الفوري معها زراعة كفر الشيخ تضبط مخزن أعلاف غير مرخص بقلين وتتحفظ على كميات مجهولة المصدر وزير الري يبحث مع وزير الطاقة والهيدروليكا بالكونغو تعزيز التعاون المائي وتبادل الخبرات وبناء القدرات زراعة المنوفية تكثف حملاتها الميدانية على مصانع الأعلاف ومشروعات الإنتاج الحيواني قبل زراعة القمح.. تعرف على برنامج الري والتسميد في الأراضي الجديدة خبير زراعي يحذر: تقاوي الفول المصابة بأكثر من 15% لا تصلح للزراعة خبير زراعي يوضح أسباب انتشار حامول البرسيم وطرق مكافحته ويحذر من استخدام الملح البحوث الزراعية تختتم قافلة مجانية بشمال سيناء.. علاج 400 رأس وفحص 56 بالسونار الطب البيطري بسوهاج يحصن 27 كلبًا ويتحفظ على كلب عقور في ساقلتة أسعار الذهب في بداية التعاملات اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026

خيول السباق في اليمن تكافح الجوع مع استمرار الحرب


في عنفوانها كانت الفرسة آوت تايم واحدة من أسرع الخيول في اليمن، فقد فازت ببطولة سباق العاصمة صنعاء السنوية عام 2018 واحتلت المركز الثاني في 2019.
والآن، ومع ندرة علف الحيوانات بشكل متزايد بعد سبع سنوات من الحرب، أصبح جسم الفرسة رمادية اللون ذابلا ويبرز قفصها الصدري، وأوقف فارسها البالغ من العمر 16 عاما مشاركتها في السباقات لأنها ضعيفة جدا لدرجة لا تستطيع معها المنافسة.
وقال الفارس حسين محمد القملي في نادي الفروسية الذي يديره والده محمد في المدينة "الخيل أنا أعتبره صديقي، لا أستطيع أن أشوفه هكذا في مجاعة، في جوع".
وفي الإسطبل، تناولت آوت تايم، المولودة عام 2014 مع بدء الحرب، ما تستطيع الحصول عليه من طعام من بضع حزم عُشب صغيرة تتقاسمها مع عشرات الخيول الأخرى، كثير منها أنحف، قبل أن يتم اصطحابها للعدو برفق حول مضمار خيل مؤقت مترب.
فمن بين 97 حصانا كان نادي الفروسية يحتفظ بها العام الماضي لم يتبق منها سوى 50 حصانا. وهذا النادي واحد من عدة أندية فروسية تزخر بها عاصمة بلد له تقليد يمتد لآلاف السنين في تربية الخيول وسباقاتها.
وقال محمد القملي لرويترز "مجموعه كبيره من الخيول نفقت بسبب الجوع والتدهور الصحي، وفيه منها اضطررنا إلى بيعها لكي نصرف على الخيول الباقية".
وأودت حرب اليمن، بحياة أكثر من 100 ألف شخص، كما أنها دفعت ما تبقى من السكان إلى شفا المجاعة.
وأضاف محمد القملي "ما عاد درينا إيش نعمل، ما فيش دخل، بعنا كل حاجة، على مستوى السيارات الشخصية، على مستوى السلاح، على مستوى أشياء بعناها لأجل التوفير (من أجل إنقاذ الخيل).
"للأسف كأن هذا الموضوع لا يعني أحدا".