الأرض
الإثنين 15 يونيو 2026 مـ 03:55 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
منى محرز: دعم صناعة الدواجن استثمارا مباشرا في صحة المواطن رئيس اتحاد منتجي الدواجن: هناك إقبال عالمي على الدواجن عكس اللحوم الحمراء بدء حصاد المانجو في طور سيناء بإنتاج قياسي وأسعار تنافسية نقيب البيطريين: صناعة الدواجن واعده وذات عائد استثماري قوي استغاثة العشرات من الأطباء البيطريين بالشرقية بعد تجميد رواتبهم لـ 4 سنوات ونصف شُعبة البن: مخزون آمن واستقرار الأسعار رغم تقلبات الأسواق العالمية رئيس جهاز حماية المستهلك ومحافظ دمياط يبحثان تكثيف الرقابة على الأسواق وضمان استقرار الأسعار رئيس لجنة الشيوخ بمجلس النواب: صناعة الدواجن نموذج ناجح للاقتصاد الزراعي رئيس مركز البحوث الزراعية: لا توجد أي مبررات علمية لحملات التشكيك في الدواجن والبيض الزراعة التكاملية بين الأرز والبلطي.. مشروع وطني لتعظيم الإنتاج ودعم الأمن الغذائي ”الزراعة” تصدر بياناً تفصيلياً بشأن مقاطع فيديو الأسمدة المتداولة وتكشف تفاصيل واقعتي ”دسوق” و”بيلا” بكفر الشيخ توصيات عاجلة لمزارعي القطن لمواجهة ارتفاع الحرارة وتحسين الإنتاجية

انخفاض مخزون القمح عالميا.. وروسيا أكبر المستفيدين من الأزمة

قال المجلس الدولى للحبوب، إن مخزونات القمح العالمية تشهد الآن انخفاضا عما كانت عليه من قبل، مؤكدا أن المخزون لدى كبار المصدرين الدوليين عند أدنى مستوى له منذ تسعة أعوام.
ونقلت وكالة "بلومبيرج"، عن تقرير خدمة "ستراتيجي جرينز" في فرنسا، إن أسعار القمح الأوروبية ستتوقف عن الارتفاع قريبا وقد تنخفض ولو بدرجة صغيرة على المدى القريب.
وأدى تعافي العالم من الجائحة إلى ارتفاع أسعار الطاقة والمعادن والمواد الغذائية؛ ما عزز إيرادات كبار مصدري السلع الأساسية، بينما أثر في تلك الدول التي تشتري الجزء الأكبر من المواد الخام من الخارج.
المكاسب التي حققها مصدرو السلع الأساسية ستفوق بسهولة خسائرهم العام الماضي من جراء انتشار الوباء، الذي قلص الطلب على المواد الخام. وتقدر "بلومبيرج إيكونوميكس" في تقرير سابق أن 550 مليار دولار ستتحول من المستوردين إلى المصدرين في 2021، ما يقرب من ضعف التحويل العكسي البالغ 280 مليار دولار العام الماضي عندما انهارت الأسعار. بالأرقام المطلقة، ستستفيد روسيا أكثر من غيرها، حيث ارتفع صافي صادراتها بنحو 120 مليار دولار في 2021. تليها أستراليا والبرازيل، حيث حقق كل منها مكاسب تزيد على 50 مليار دولار. وسينخفض صافي صادرات الصين بنحو 218 مليار دولار، وهذا أعلى بكثير من الأرقام التي بلغت نحو 55 مليار دولار للدول التي تليها، وهي الهند واليابان.
وسينخفض صافي صادرات الولايات المتحدة أيضا، لكن فقط بمقدار 22 مليار دولار، وهو مبلغ ضئيل مقارنة بإنتاجها الاقتصادي السنوي البالغ 21 تريليون دولار.
وقضت البلاد تقريبا على تعرضها للسلع المستوردة في العقد الماضي، كما أصبحت الصين أقل تعرضا من قبل، لكن التحسن كان أقل بكثير، خاصة عندما يتعلق الأمر بالطاقة.