الأرض
الإثنين 14 سبتمبر 2026 مـ 06:09 صـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
في عيد الفلاح.. مطالب بتصحيح مسار الزراعة وحل أزمات المزارعين تصل لـ30% تخفيضات.. الإصلاح الزراعي يقتحم القرى بـ691 منافذاً لمواجهة الغلاء رئيس الأراضي المستصلحة: مجمعات الخدمات الزراعية نموذج متكامل لخدمة الفلاح الزراعة: التعاقد مع 4700 طبيب بيطري قريبا ”حماية المستهلك”يضبط 45 ألف لتر زيوت سيارات مُعاد تدويرها داخل مخزن غير مرخص بالدقهلية وزير الزراعة يشارك المزارعين حصاد الذرة بأبو المطامير ويتفقد مجمع الخدمات الزراعية والقافلة البيطرية بالنجيلي وزير الزراعة يوجه تحذيرًا للمزارعين: لا تشتروا التقاوي والأسمدة والمبيدات إلا من المصادر المعتمدة الزراعة تكشف سبب تقديم مواعيد زراعة القمح والفول والبصل في الصعيد «ليس مجرد ذبول».. رئيس المناخ يحذر من الأثر الخفي لصيف 2026 على الزراعة ملف تعيين الأطباء البيطريين يدخل مرحلة جديدة.. نقيب البيطريين يكشف التفاصيل الدور السحري للجبرلين في النبات مدير متبقيات المبيدات يكشف فوائد 4 فواكه ويحذر من الإفراط في تناولها

تحركات دولية لدعم تأقلم قطاع الزراعة والمزارعين مع تغير المناخ

رصد 4 مليارات دولار للاستثمار في الزراعة الذكية مناخيا في العالم

استغلت الولايات المتحدة والإمارات العربية المتحدة، محادثات مؤتمر الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب26) لإطلاق جهود لتوجيه تمويل يهدف لجعل قطاع الزراعة قادرا على التأقلم مع تغير المناخ، وكذلك خفض انبعاثاته.

ويكافح القطاع، الذي يمثل جزءا كبيرا من الاقتصاد الأمريكي، بالفعل آثار تغير المناخ اضطربات في الأحوال الجوية وتزايد الجفاف والفيضانات.

وعائدات النفط هي مصدر غنى الإمارات، التي عرضت استضافة محادثات المناخ في 2023، لكنها تطور أيضا تقنيات لتحسين جودة المحاصيل الغذائية من أراضيها، وغالبيتها صحراوية.

وأطلق البلدان مبادرة "الابتكار الزراعي للمناخ" أثناء محادثات الأمم المتحدة الجارية في جلاسجو باسكتلندا والتي يُنظر إليها على أنها ضرورية لتفادي الآثار الأكثر مأساوية لتغير المناخ.

وقال وزير الزراعة الأمريكي، توم فيلساك: "تهدد أزمة المناخ بتعطيل النظم الغذائية في أنحاء العالم وتفاقم انعدام الأمن الغذائي وتؤثر سلبا على مصادر أرزاق المزارعين"، مضيفا أن هناك حاجة إلى استثمارات لمساعدة القطاع على التكيف.

وتحظى المبادرة حتى الآن بدعم أكثر من 30 دولة و40 منظمة غير حكومية.

ووافقت الحكومات المشاركة، ومنها أوروبية وآسيوية وأفريقية، على زيادة الاستثمار العام والخاص في "الزراعة الذكية مناخيا" في بلدانهم، وتبلغ التعهدات حتى الآن، وكلها تقريبا من الحكومات، أربعة مليارات دولار بشكل جماعي.

وسيتم استخدام الأموال المتاحة، التي تتحكم فيها الحكومات منفردة، لدعم إجراء البحوث في مجالات الحد من الانبعاثات الزراعية وتعزيز التنوع البيولوجي، فضلا تحسين قدرة المَزارع على التأقلم مع تغير المناخ.