الأرض
الأحد 1 نوفمبر 2026 مـ 11:17 مـ 20 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
انطلاق حملة مكثفة لمكافحة ظاهرة كلاب الشوارع بسوهاج رئيس شئون المديريات بالزراعة: إتاحة الأسمدة الأزوتية الحرة لجميع المحاصيل عبر الجمعيات الزراعية تحذير لمزارعي القمح من استخدام التقاوي غير المفحوصة الميكنة الزراعية والتغذية المتوازنة.. خطة زراعة المنوفية لدعم الإنتاج الزراعي والحيواني «تحت التكلفة».. اتحاد منتجي الدواجن يكشف أسباب تراجع أسعار البيض والفراخ مليون فدان قمح ومعامل جديدة بالمحافظات.. تحركات عاجلة من مركز البحوث الزراعية لدعم المزارعين ”الزراعة”: إزالة 19 حالة تعدي وتطهير 60 مسقى ومصرف وتكثيف جهود توعية المنتفعين بالمراقبات تعرف على أسعار الأسمدة الزراعية اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026 الزراعة بكفر الشيخ تفعل مبادرة دعم مزارعي القمح بنصف تكلفة الخدمات والآلات وزير الري: تحويل هيئة المساحة إلى المرجع الوطني الأول للبيانات المكانية الرقمية فهيم يحذر من التذبذب الحراري مطلع نوفمبر: صدمات مناخية تهدد المحاصيل الزراعية أسعار خامات الأعلاف في مصر اليوم الأحد 1 نوفمبر 2026

ملاحظتان في ملف القطن

المهندس أيمن العدوى
المهندس أيمن العدوى


شاهدت حلقة من برنامج "الأرض" على قناة "مصر الزراعية"، والذي يقدمه محمود البرغوثي، والتقى فيها الدكتور مصطفى عمارة الأستاذ بمعهد بحوث القطن، ولي عليها ملاحظتين، بعد تسجيل الإشادة بمعلومات الضيف وثقافته المهنية والعلمية وإلمامه الجيد بملف القطن المصري.

* الملاحظة الأولى:
قول الضيف العالِم إنه تم تطوير أصناف القطن لدرجة أنك تزرع في مارس أو مايو، وتجني في شهر سبتمبر، مما يُفهم منه أنه تم استنباط هُجُن جديد قصير العمر، وهذا غير موجود في الواقع، لأن الأصناف الموجودة هي ذاتها القديمة.

ما يُزرَع في مايو يحصد مثل الصنف الذي يُزرع في مارس، وهذا أمر طبيعي جدا، لأن باختصار عامل الحرارة مهم جدا، حيث لا تتفتح اللوزات إذا انخفضت الحراره بعد شهر سبتمبر، ليظل الفارق بين ما يُزرع في ٣ وما يُزرع في ٥ سيكون فقط في عدد الافرع الثمرية، ما يعني أنا ما يُزرع في مارس سوف يُنتِج ما بين ١٥ و٢٠ فرعا ثمريا، بينما سيُنتِج ما يُزرع في مايو أفرخا ثمرية تتراوح ما بين١٠ ل ١٢ فرع ثمري، وهذا يُحدث فارقا كبيرا في الإنتاج.

فلو حسبنا لكل فرع لوزتين ثمريتين فقط في ٢ جرام متوسط في ٢٠ ألف نبات للفدان، فهذا يعني زيادة ٢ قنطار لكل فدان.

صحيح أن الوزارة من خلال معهد بحوث القطن منذ فترة بدأت تُنشئ مناطق عزل (إكثار)، ونرى نتائج ذلك في انخفاض عدد الشوارد ( النباتات الغريبة) في هذه الفترة، وأعتقد أن هذا تمً بعدما امتلأت الحقول بأصناف غريبة عن الصنف، خاصة القطن الأمريكي.

الملحوظة الثانية

ذكر الدكتور الضيف على حلقة برنامج "الأرض"، أن سعر القطن هذا العام كان مفاجئا له، ومعنى ذلك أنه لم يكن هناك تخطيط أو سياسة زراعية معدة لرفع الأسعار، وإنما تظل زيادة الطلب المحلي والعالمي على القطن، هي سبب ارتفاع الاسعار.

والسؤال المهم هنا حول حديث الدكتور عن تثبيت حد أدنى للسعر، ليبدأ بعده المزاد، فهل نستطيع تثبيت سعر القطن الموسم المقبل، بما أننا ثبتناه هذا الموسم، أم سنقول بأن كل موسم وله ظروفه؟

سأكون سعيدا جدا إذا ماكان ارتفاع سعر القطن هذا ألعام بفضل خطة واستراتيجية موضوعة مسبقا لان هذا يدل على قدرتنا في الإصلاح والتنميه ليس في محصول القطن فقط ولكن في باقي المحاصيل، وستؤكد أننا لا نتخذ من الحدث موجة جديدة نبني عليها نجاحا وهميا.

* وكيل الإدارة الزراعية بميت سويد - دقهلية