الأرض
الأحد 16 أغسطس 2026 مـ 01:38 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الحر والعطش يهددان السمسم.. خبير زراعي يكشف روشتة الحفاظ على الكبسولات والبذور وظائف المستقبل ما بين البيلوجيا التركيبية والذكاء الاصطناعي معركة البقاء تحت الأرض.. كيف تحارب النباتات ”عطش الموت”؟ الأسعار ”تكتوي” بلهيب الغلاء.. الفاكهة غائبة عن أطباق المواطنين وحسرة في الأسواق موجة الصهد تقترب من نهايتها.. وتحذيرات من «أمراض كامنة» تهدد المحاصيل «زراعة سوهاج» تكشف لـ «الأرض» روشتة الممارسات الذكية لرفع إنتاجية الذرة الرفيعة «زراعة المنوفية» تعزز إنتاجية الأعلاف الخضراء وتتصدى بحسم للتعديات على الأراضي الزراعية الساركوسيست في اللحوم.. الإرشاد البيطري بسوهاج يوضح طرق انتقال الطفيل وسبل الوقاية «حافرة الطماطم» تهدد المحصول الاستراتيجي.. ومزارعو إسنا يطالبون بمكافحة جماعية نائب رئيس مركز البحوث الزراعية: 25 فدانًا لخدمة المربين ودعم البحث والإنتاج ببرج العرب ”الطب البيطري” يكشف مخاطر المتبقيات الدوائية في اللحوم والألبان خبير زراعي يكشف أسباب «الطرد المبكر» للأرز.. ويحذر من فخ التسميد العشوائي

بحوث القطن: أسعار المحصول قفزت لمستويات لم تحدث في تاريخ مصر

قال الدكتور هشام مسعد، مدير معهد بحوث القطن، إن إنتاجية محصول القطن في مصر قفزت خلال الأربع سنوات الأخيرة، بعد عملية إحلال وتجديد الأصناف، فأصبح هناك مزارعون يزرعون 10 و12 قنطارا للفدان، لافتا أن أسعار القطن هذا الموسم استثنائية، ولم تحدث في تاريخ مصر قبل ذلك، حيث بلغت 4500 جنيه للقنطار في الوجه البحري، و3600 للقنطار في الوجه القبلي.

 

تفاصيل التجربة الثانية لزراعة قطن قصير التيلة

وكشف «مسعد»، في تصريحات صحفية اليوم السبت، تفاصيل نجاح زراعة القطن قصير التيلة، قائلا إنَّ هذه تجربة يتم تنفيذها في منطقة «شرق العوينات»، في أراضي مخصصة لجهاز مشروعات الخدمة الوطنية.

 

وأضاف أن التجربة الأولى لزراعة القطن قصير التيلة حدثت الموسم الماضي، على مساحة 250 فدان تقريبا، وهذه التجربة حدثت في الموسم الحالي، ووزارة الزراعة من جانبها ستعد تقرير موضوعي فني بشأن تنفيذ التجربة، ولكن الحديث عن ذلك مبكرًا، حيث أن جني محصول التجربة الثانية بدأ أول أمس فقط، والتقدير الدقيق للمحصول سينتهي مع انتهاء التجربة التي قد تستغرق 15 يوما.

 

وأوضح أن القطن المصري يُزرع في منطقتي الوادي والدلتا لما لها بميزة نسبية على مستوى العالم، إذ يعد القطن المصري أفضل أنواع القطن على مستوى العالم، وبالتالي سيتم الحفاظ على هذه الميزة دائمًا وأبدا، وتتخذ وزارة الزراعة بالتنسيق مع الجهات الأخرى نهجا قويا في هذا الاتجاه.

 

الفلاح المصري واعي للغاية

وأشار إلى زراعة القطن من ضمن المشروعات التي ركزت الدولة فيها، نظرا لتوافر مقومات نجاح القطن على الأرض، وضخ استثمارات ضخمة قبل ذلك، وهذا سهل من إجراء عمليات تطوير وإحلال وتجديد بعض المصانع، ما دفع المنظومة بقوة للأمام، وهذا ما يحدث حاليا.

 

ولفت أن هناك تركيز على تثقيف الفلاحين والمزارعين بالطرق الجديدة للزراعة والحفاظ على الأراضي الزراعية، ووصل هذا الملف لنقطة إيجابية للغاية، مؤكدا أن الفلاح والمزارع المصري واعي للغاية لبعض المفاهيم، حيث كان البعض يعتقد في الماضي أن القطن يظل فترة طويلة في الأرض لمدة تصل لـ 7 و8 أشهر، لكن هذا الاعتقاد أصبح غير موجود حاليا.

 

ونوه أن مع إنتاج معهد بحوث القطن بعض الأصناف التي تظل موجودة في الأرض من 5 لـ 6 أشهر، وبالتالي أصبح الفلاح قادر على زراعة محصول صيفي، وهو القطن، ثم زارعة محصول شتوي كامل.