الأرض
الأحد 9 أغسطس 2026 مـ 08:34 صـ 24 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة تنهي سطوة تجار الجملة.. كل ما تريد معرفته عن خريطة المنافذ الجديدة كشف علمي جديد: نجوم البحر تغير تشريحها وسلوكها لمواجهة نقص الأكسجين هل وصلت حصتك؟ خريطة توزيع الأسمدة المدعمة في قنا ومواعيد الصرف بالتفاصيل سوهاج تكتسي بالذهب الأصفر.. توريد 190 ألف طن قمح والصرف فورياً بـ 2500 جنيه للإردب حرب على السوق السوداء: ضربة قاضية للمتعدين وحصر شامل لمنظومة الأسمدة المدعمة بالمنوفية من الماء والبروتين إلى منتج متماسك.. كيف تُصنع الجبنة البيضاء بالنشا؟ الزراعة تطرح 5 أصناف قمح جديدة عالية الإنتاجية استعدادًا للموسم الجديد من الحقل إلى العبوة.. كيف تُصنع الذرة المعلبة؟ وما سر الحفاظ على لونها وجودتها؟ زراعة الدقهلية تكشف خطة تطوير بنجر السكر.. حصاد 90% من المساحات وزيادة إنتاج 30 طنًا للفدان حسم عسكري وأمني.. إزالة مئات التعديات على نهر النيل وبدء ممشى أهل مصر الجديد دراسة دولية تكشف دور خمائر التربة المحلية في زراعة الفاصوليا وزيادة الإنتاجية الحبوب الكاملة وفوائدها وتطبيقاتها فى مجال الخبز والعجائن

ابتكار طريقة تغليف صديقة للبيئة بدلاً من استخدام البلاستيك

ابتكر باحثون في الدنمارك طريقة لاستبدال البلاستيك المستخدم في توصيل الطعام بألياف العشب، والتي يقولون إنها قابلة للتحلل الحيوي مئة في المئة. ويهدف المشروع، المعروف بإسم SinProPack، إلى تقليل انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بحوالي 210 كيلو طن و10 كيلو طن من العبوات البلاستيكية التي تستخدم لمرة واحدة بـ 8 كيلو طن من الورق القائم على ألياف العشب للتغليف.

ووفقاً لما ذكرته صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، كشف بيان صادر عن جامعة آرهوس، أنه يتم استخدام أكثر من 10000 طن من العبوات للأطعمة الجاهزة كل عام في الدنمارك، وأن وفرة الكتلة الحيوية الخضراء في البلاد، إلى جانب الاهتمام الكبير بالتعريف الحيوي الأخضر، تجعل المشروع ذا أهمية كبيرة لكل من الشركات والحكومة.

وقالت آن كريستين ستينكير هاستروب، مديرة المركز في المعهد التكنولوجي الدنماركي، في بيان: "إن العبوات المصنوعة من الحشائش التي يمكن التخلص منها تجلب الكثير من الفوائد البيئية".

وستكون العبوة قابلة للتحلل بنسبة مئة في المئة، لذلك إذا أسقط شخص ما عبواته بطريق الخطأ في الطبيعة، فسوف تتحلل بشكل طبيعي.

بالإضافة إلى العشب، سينظر المشروع في البرسيم لمصادر الألياف، والتي سيتم استخدامها أيضاً ككتلة حيوية أولية لمصافي التكرير الحيوية في المستقبل.

وستنظر أيضاً في الكتلة الحيوية من تربة الخث، على الرغم من أن الباحثين أضافوا أن هذا يحتوي على ألياف أكثر وبروتين أقل.

وقال الأستاذ المساعد، مورتن أمبي جنسن، من قسم الهندسة البيولوجية والكيميائية في جامعة آرهوس: "بعد حصاد العشب واستخراج البروتين لتغذية الحيوانات، يمكننا تكرير ولب ألياف العشب من السليلوز، والتي يمكن أن ننتج منها التعبئة".

وتابع جنسن، "بهذه الطريقة، يمكننا استخدام وزيادة قيمة تيار جانبي من إنتاج البروتين. إنها طريقة رائعة لخلق قيمة مضافة للتكرير البيولوجي، حيث لا يمكن بالضرورة استخدام جميع ألياف العشب كعلف للماشية".