الأرض
الثلاثاء 28 يوليو 2026 مـ 04:50 مـ 12 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
نصائح مركز معلومات تغير المناخ للمزارعين والمواطنين لمواجهة الموجة الحارة أهم توصيات مركز البحوث الزراعية لمزارعي الذرة الشامية والمحاصيل الزيتية سر تراجع إنتاج المانجو 50% بالإسماعيلية.. وهل يصبح التين الشوكي كلمة السر في استصلاح الأراضي الصحراوية؟ ”غرفة الجيزة” تُطلق دعمًا إلكترونيًا وشاملًا للأنشطة التجارية لبدء التراخيص الرقمية من 2 أغسطس الزراعة: الكتان محصول استراتيجي بـ ”صفر مخلفات”.. ونستهدف زراعة 100 ألف فدان بحلول 2030 وزير الزراعة يبحث مع نظيره السوداني ومدير ”المنظمة العربية” ملفات التكامل والأمن الغذائي كواليس الإطاحة بـ ”عبوات الموت المغشوشة” في محال الغربية أسعار الذهب في مصر فى بداية تعاملات اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسعار الكتاكيت في مصر اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في مصر اليوم الثلاثاء 28 - 7 - 2026 أسرار التسميد المتوازن.. كيف تصل بـ ”عرش الطماطم” لأعلى ربحية في العروة الخريفية والشتوية؟ حقيقة تغذية الأسماك على مخلفات الدواجن في المزارع

الحقيقة الكاملة حول السماد العضوي في الزراعة والأراضى الصحراوية

الكمبوست ليس سمادا بالمفهوم الصحيح للأسمدة
الكمبوست ليس سمادا بالمفهوم الصحيح للأسمدة
الجيزة

حذر خبير "الأرض" من الاعتماد على المواد العضوية التي تضاف للأرض الزراعية، خاصة الصحراوية، كسماد بالمعنى الشائع والدارج لدى بعض المزارعين.

وكشف الخبير أن المادة العضوية في شتى صورها (الكمبوست، السباخ البلدي، والمخلفات المفرومة)، ليست سوى خامات دبالية نباتية أو حيوانية، تفيد في تنمية النشاط البكتريولوجي النافع في التربة الزراعية، خاصة الصحراوية، التي لا يمكن للأحياء الدقيقة العيش فيها، بدون رطوبة أو "دبال".

وشرح الخبير حقيقة المواد العضوية، التي يُصطلح عليها كأسمدة عضوية، مؤكدا أن الأرض الصحراوية، سواء رملية، أو مختلطة بكربونات أو بيكربونات الكالسيوم، أو أو بها طبقات من التربة الطفلية الثقيلة، تعاني من ارتفاع رقم الحموضة ph، أي أنها عادة ما تكون قلوية مرتفعة، وهذه القلوية تعمل على صعوبة أو تعقيد امتصاص العناصر الغذائية، سواء الموجودة طبيعيا في تكوين التربة، أو التي تضاف إليها نثرا أو مع مياه الري كسماد.

وأفاد خبير " الأرض" أن المواد العضوية، التي يجب خلطها جيدا في منطقة انتشار المجموع الجذري، تعمل على الاحتفاظ بنسبة جيدة من مياه الري لفترة جيدة، تعين على تكاثر الأحياء الدقيقة النافعة، التي بدورها تعمل على تحليل هذه المواد العضوية أو الدبالية، وبالتالي تتحرر منها أحماض عضوية، تساعد على خفض القلوية، وتفيد في تسريع التبادل الكتيوني بين روابط الأسمدة الكيميائية المضافة، أو المتحررة من تفاعل البكتيريا مع طبقات التربة.

وأضاف الخبير أن المواد العضوية ومثلها الغروية، مثل "الطين" ذات شحنة سالبة، وبالتالي تُدْمص عليها الأيونات الموجبة من اليوريا، وسلفات النشادر، ومعظم الأسمدة الكيميائية، وبالتالي فإضافتها توفر بيئة لتخليب الأسدة المضافة، والبقاء عليها فترة جيدة في منطقة انتشار الجذور.

وأشار الخبير إلى أن البكتيريا النافعة تعمل على تحويل اليوريا وسلفات النشادر (الأزوت العضوي) إلى أمونيا، ثم إلى حامض نيتريك، ثم إلى نترات في صورتها النهائية (النترتة) لوصولها إلى الصورة المثلى لعملية التحول داخل أوراق النبات إلى الأحماض الأمينية، ليستفيد النبات من جزء منها في صورة بروتينات، والجزء الآخر في صورة كربوهيدرات.