الأرض
الخميس 30 يوليو 2026 مـ 07:59 صـ 14 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقرير للجامعة الأمريكية وغرينبيس: الطاقة المتجددة اللامركزية ركيزة للانتقال الطاقي ودعم المزارعين في مصر ”الزراعة” تنظم ورشة عمل لتدريب مسئولي الإرشاد ومسؤولي الجمعيات زراعة النواب تطالب الحكومة بإحالة قانون التعاونيات الجديد لدور الانعقاد الثاني هل ينخفض مجموع القبول؟.. كل ما تريد معرفته عن تنسيق الطب البيطري 2026 زيادة الرقعة الخضراء بـ «صفر جنيه».. مبادرة علمية لاستغلال نواة المانجو التحفظ على 2 طن خامات و2450 عبوة مقلدة لعلامات شهيرة بالجيزة الصحة الحيوانية يختتم برنامجه التدريبي لـ32 طالباً من كلية الزراعة بجامعة أسوان محافظ أسيوط يرفع «الكارت الأحمر» في وجه المعتدين على الرقعة الزراعية حملات مكثفة بالدقهلية لمتابعة انتظام صرف الأسمدة المدعمة بـ «كارت الفلاح» ​«مكافحة الآفات» بالدقهلية تتفقد زراعات القطن والذرة بـ منية النصر والسنبلاوين إرشاد الدقهلية يُنفذ ندوات وحقولاً إرشادية للمزارعين بطلخا وشربين إزالة فورية لحالة تعدٍ على أرض زراعية بـ «ميت غمر» واتخاذ الإجراءات القانونية

أستاذ الإقتصاد الزراعي لـ ”الأرض” : أخشى من فشل تطبيق البورصة السلعية في مصر

أكد الدكتور ياسر علي، أستاذ الإقتصاد الزراعي، أن تأسيس البورصة السلعية المصرية سيؤثر على المنتجين ذوي الحيازات الزراعية الصغيرة وهذا ما سوف نشهده خلال الفترات القادمة بعد تأسيس البورصة السلعية، ولكن في الوقت ذاته قد تحمى كبار المزارعين وتسويق إنتاجهم بأسعار مرتفعة وهذا ما قد نشهده فى ظل ظروف العرض والطلب والازمة الاقتصادية العالمية وذلك نظرا لتداعيات أزمة "فيروس كورونا" المستجد.

ولفت إلي أن البورصة السلعية تنجح فى الدول التى بها مساحات كبيرة من الاراضى ذات السعة مما قد تؤدى إلى حدوث فشل كبير حال تطبيقها فى مصر وتأثيرها على صغار المنتحين.

وأشار إلي أن البورصات العالمية تعمل بدرجة عالية من الجودة وحماية المزارعين والمنتجين من جشع التجار ولذلك نجحت فى الدول الاوربية ولكن قد تفشل فى تطبيقها فى مصر نظرا لتفتت الحيازات الزراعية وأصبح صغار المنتجين لا حول لهم ولا قوة فى ظل تداعيات الازمة الاقتصادية مما قد يؤثر على قاطرة التنمية والانتاج الزراعى فى مصر.

وشدد الخبير الاقتصادي، علي انه إذا طبقت البورصة السلعية فى مصر يجب أن يكون هناك أليات داعمة لتطبيقها وتفعيلها حتى يتم نجاحها وعدم فشلها ولابد من تكاتف الجهات المعنية من وزارت رى وزراعة ومراكز بحثية لحماية صغار المنتجين من تداعيات الأزمة الاقتصادية، وهذه البورصة السلعية تطبق على كبار المنتجين ذات الحيازات الكبيرة ولا تطبق على صغار المنتجين ذات الحيازات الصغيرة حتى لايؤدى ذلك الى حدوث ازمة لصغار المنتجين لقلة إنتاجهم.

وتابع قائلاً : أن موقف المشتريات الحكومية لا يتحدد الا بقوى العرض والطلب على السلع، ووفقا لتداعيات الازمة الاقتصادية فى ظروف فيروس كورونا المستجد لابد أن نقوم بدراسة السوق والظروف التى يتم فيها عرض السلعة، معتقدا أنه في حال دخول شركاء من الخارج لابد يكون هناك قوانين للعرض والطلب لهذه السلع وزيادة مضطردة في عدد المنتجين والمستهلكين للسلع.

وأضاف : انه بالنسبة لتحديد الأسعار يتم ذلك حسب جودة المنتج وجودة السلعة وطريقة التسويق لهذه السلع وهل هذا الانتاج تم زراعته عن طريق الزراعة النظيفة بدون مبيدات ، أو العكس، ويعتبرهذا المقياس هو المتحكم فى أسعار هذه السلع، موضحاً ان الانتاج الزراعى النظيف الخالى من اى مبيدات تكون أسعاره اعلى من الانتاج الزراعى بالمبيدات وذلك هو ما أثبتته الدول الأوربية، وتفعيل الزراعة النظيفة الخالية من المبيدات.

وأكد أستاذ الاقتصاد الزراعي، أن هذا القرار سيستفيد منه الكبار وقد يؤثر سلبيا على صغار المنتجين ، وحال تطبيقه سوف يتأثر بقوى العرض والطلب وظروف كل سوق، وهل هناك منافسين ووسطاء فهذا قرار قد يؤثر بدرجة كبيرة على صغار المنتجين، وأيضا هناك سلبيات كثيرة قد تقع على المستهلك والمزارع بالنسبة للمستهلكين تؤثر عليه بزيادة أسعار السلع وكذلك المزارع يبيع بسعر مرتفع.

وأوضح ان العرض والطلب على السلعة هو المتحكم فى الانتاج ولذلك يجب أن يكون هناك سعر يسمى بسعر الحماية الأسمى الذى يجب على الجهات المعنية اخذه فى الاعتبار حتى لايؤدى إلى حدوث أزمة اقتصادية فى ظل تطبيق ذلك.

كما أشار إلى دور وزارة التجارة والصناعة فى البورصة المصرية، وحماية صغار المنتجين وحماية السوق من أثر الاغراق حتى يكون هناك تنافسية بين السلع وبعضها ويجب حماية السوق المصرى وزيادة الصادرات وقلة الواردات والمحافظة على تذبذب الاسعار من الارتفاع والانخفاض.