الأرض
الإثنين 2 نوفمبر 2026 مـ 11:32 مـ 21 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وكيل معهد الإنتاج الحيواني: السلاج وحده لا يكفي.. والأعلاف المركزة ضرورية لزيادة الإنتاج مصر والسودان: الأمن المائي جسم واحد لا يتجزأ.. رفض التحركات الأحادية في حوض النيل وتحذير من مخاطر السد الإثيوبي رئيس الثروة الحيوانية: ارتفاع إنتاج البيض إلى 16 مليار بيضة واللحوم إلى 600 ألف طن.. و309 مراكز لتجميع الألبان خريطة طريق من الزراعة لإنتاج ”فدان قمح قياسي” من التجهيز للحصاد خطة «الزراعة» لتطوير التجمعات التنموية بسيناء.. رئيس مركز بحوث الصحراء يفاجئ المزارعين في الحقل كلية الزراعة بجامعة سوهاج تعزز التدريب العملي لطلابها بزيارة مصنع أغذية مدرسية رسالة دكتوراه بالمنصورة تكشف سر تربية البلطي دون مضادات حيوية الزراعة المستدامة.. حلول متكاملة لإدارة الموارد الطبيعية وتحقيق أعلى إنتاجية للمحاصيل إنجاز علمي وتنموي غير مسبوق لـ«بحوث الصحراء» بسيناء ومطروح وسيوة.. تفاصيل دراسة علمية حديثة تؤكد.. القارة تحتاج إلى حوكمة النظم الزراعية لا إلى حلول جزيئية دعم رئاسي لصغار المزارعين.. الزراعة بالدقهلية تبحث خفض تكاليف خدمة القمح بنسبة 50% الغرف التجارية تستهدف شراكات اقتصادية كبرى خلال قمة B57+ بإسطنبول

الزراعة: نصائح لحماية محصول القمح في موسم الأمطار الغزيرة

أصدر معهد المحاصيل الحقلية مجموعة ارشادات ونصائح هامة لمزارعي القمح قبل وأثناء الزراعة من أجل المحافظة على المحصول، والتي تأتي ضمن التوعية المستمرة للمزارعين باساليب الزراعة والري الحديثة واختيار أفضل أصناف التقاوي لتحقيق أعلى إنتاجية.

وشدد الدكتور علاء خليل مدير معهد المحاصيل الحقلية على استمرار الدعم الفني طوال الموسم لتطبيق حزمة التوصيات الخاصة بزراعة القمح والمرور أسبوعيًا على جميع الحقول بالتنسيق مع قطاعات الوزارة المعنية لضمان تطبيق التوصيات اللازمة للوصول إلى أعلى إنتاجية.

وجاءت النصائح التي أصدرها الدكتور علاء خليل مدير المعهد

1- أهمية تسوية الأرض بالليزر.

2- الالتزام بمواعيد الزراعة المقررة وهو 10 – 25 / نوفمبر في الوجه القبلي.

3- الالتزام بمواعيد الزراعة المقررة في الفترة من 15- 30/ نوفمبر في الوجه البحري.

4- وقف عمليات الزراعة في حالة سقوط الأمطار بغزارة .

5- في حالة سقوط الأمطار بغزارة يتم اللجوء إلى الزراعة الحراتي.

6- أهمية زراعة التقاوي الجيدة المعتمدة من الوزارة وبالأسعار المدعومة للمزارعين.

7- التوسع في نشر التقنيات الحديثة في زراعة القمح.

8- الزراعة على مصاطب والتي توفر نحو 25% من كمية التقاوي، ومن 20 – 25 % من كمية مياه الري.

9- اتباع السياسة الصنفية والتي تُحدد الأصناف التي تجود في كل منطقة وتُقلل من الفقد في المحصول نتيجة الإصابات المرضية التي قد تحدث من زراعة صنف في منطقة غير ملائمة.

10- تدعيم الحملات القومية الخاصة بهذا المحصول الاستراتيجي من خلال زراعة حقول إرشادية لدى عدد من المزارعين ومنحهم التقاوي اللازمة بالمجان.