الأرض
الجمعة 6 نوفمبر 2026 مـ 12:02 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
اينوفال IFT تستعرض تحديات صحة الدواجن خلال الشتاء وتقنية PAM لتعزيز المناعة ضد H9N2 تحصين 1000 كلب حر ضد السعار.. بيطري سوهاج يختتم حملته المكثفة ويعلن استمرار التحصينات الحكومة توافق على مشروع قرار بشأن ترشيد الإنفاق العام بالجهات الداخلة في الموازنة السحابة السوداء 2026 بالأرقام.. تجميع 2.45 مليون طن قش أرز وخفض الحرق المكشوف 15.5% 7 توصيات لتجنب احتراق الأشجار عند استخدام الزيوت المعدنية في مكافحة الآفات الزراعية مدير معهد أمراض النباتات: الالتزام بمواعيد الزراعة واستخدام الأصناف المقاومة يحميان القمح والفول البلدي من الأمراض الشتوية قبل زراعة البصل الفتيل.. 7 توصيات فنية لزيادة الإنتاج وحماية المحصول بعد قفزة جديدة.. استقرار أسعار الذهب في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 ثبات أسعار الأرز الشعير والأبيض في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 استقرار أسعار الفراخ والطيور في الأسواق اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 حبة الغلة.. مبيد للصوامع يتحول إلى وسيلة للانتحار ومطالب برقابة مشددة وزيرة التنمية المحلية والبيئة: إنقاذ وإطلاق 3 سلاحف بحرية مهددة بالانقراض بشواطئ طابا

”جودة التمور والمركزي للنخيل” ينظمان مدرسة حقلية حول حصاد التمور وما بعده (صور)

مدرسة حقلية حول الطرق المثلى للحصاد ومعاملات ما بعد الحصاد
مدرسة حقلية حول الطرق المثلى للحصاد ومعاملات ما بعد الحصاد

نظم مشروع تحسين جودة التمور المصرية "الممول من اكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا"، والمعمل المركزي للنخيل بالتعاون مع مشروع المدارس الحقلية بمركز البحوث الزراعية، مدرسة حقلية حول الطرق المثلى للحصاد ومعاملات ما بعد الحصاد للتمور النصف جافة وخاصة صنف السيوي، وذلك تحت رعاية الدكتور محمد سليمان رئيس مركز البحوث الزراعية، وإشراف الدكتور عادل عبدالعظيم وكيل المركز للإرشاد والتدريب.


وشرح الدكتور عزالدين جاد الله، مدير المعمل المركزي للنخيل، أهمية عملية التقليم ودورها في تسهيل عمليات خدمة رأس النخلة من تلقيح وتقويس وتكييس واستخدام طفيل التريكوجراما في المكافحة الحيوية ودور هذه المعاملات في تقليل نسب الإصابة الحشرية بأفات الثمار والتي تعد العائق الرئيسي في زيادة الصادرات المصرية من التمور، وضرورة اجراء التوازن بين المجموع الخضري والثمري وان يكون عدد السباطات ملائما لعدد الاوراق ( الجريد ) على النخلة.

وأكد ضرورة إجراء عملية التقويس بصورة تحافظ على السباطات وزيادة نموها واكتمال نمو الثمار ووالوصول لأقصى عائد من النخلة عن طريق الحصول على اعلى محصول وأفضل جودة.


وتناول الدكتور مصطفى عسوس، الباحث الرئيسي لمشروع تحسين جودة التمور المصرية، أهمية عملية التكييس للحفاظ على جودة التمور وكذلك عملية الحصادد والجمع مع التمور التي تم تكييسها على اكثر من مرحلة للحفاظ على لون وقوام الثمرة خاصة مع وجود منافسة تسويقية كبيرة جدا في قطاع التمور داخليا بين التمور المحلية والاصناف الاجنبية الجديدة والتي بدأت تزداد المساحات المنزرعة منها.

وأوضح أهمية الحفاظ على جودة الثمار في عملية التجفيف والتخزين في مخازن وثلاجات مبردة للحفاظ على لون الثمرة حتى التتعبئة وتسويق التمور ووصولها للمستهلك الأخير، وضرورة تنوع المنتجات المطروحة من تمر السيوي خاصة التمور الطازجة التي بدأت تلقى رواجا في الأسواق المحلية وبسعر مميز، مع أهمية تكامل السلسلة بداية من الزراعة وحتى وصول المنتج النهائي للمستهلك.

وأضاف الدكتور أحمد عبدالله، باحث مساعد بالمعمل المركزي للنخيل فرع الواحات البحرية، أهمية اجراء عمليات خدمة رأس النخلة في التوقيت المناسب لمرحلة نمو الثمرة وأن التاخير في إجراء إحدى العمليات يترتب عليه عدم التمكن من إجراء العمليات الأخرى وبالتالي عدم الحصول على ثمار ذات مواصفات جودة عالية.

ولفت إلى أنه في ظل المنافسة التسويقية العالية لن يقبل السوق أي تمور ذات جودة منخفضة، وقد لاحظ المزارعون هذا الموسم فرق السعر في المزارع التي التزمت بالعمليات الفنية السليمة وكذلك تهافت التجار على شراء التمور ذات الجودة العالية، وأن مشروع تحسين جودة التمور المصرية قد أجرى معاملات خدمة رأس النخلة في الحقل الإرشادي ليكون نموذج ناجح يتكرر بصورة أكبر في المواسم المقبلة للتبوأ التمور المصرية المكانة التي تستحقها عالميا.