الأرض
الأحد 16 أغسطس 2026 مـ 01:29 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
معركة البقاء تحت الأرض.. كيف تحارب النباتات ”عطش الموت”؟ الأسعار ”تكتوي” بلهيب الغلاء.. الفاكهة غائبة عن أطباق المواطنين وحسرة في الأسواق موجة الصهد تقترب من نهايتها.. وتحذيرات من «أمراض كامنة» تهدد المحاصيل «زراعة سوهاج» تكشف لـ «الأرض» روشتة الممارسات الذكية لرفع إنتاجية الذرة الرفيعة «زراعة المنوفية» تعزز إنتاجية الأعلاف الخضراء وتتصدى بحسم للتعديات على الأراضي الزراعية الساركوسيست في اللحوم.. الإرشاد البيطري بسوهاج يوضح طرق انتقال الطفيل وسبل الوقاية «حافرة الطماطم» تهدد المحصول الاستراتيجي.. ومزارعو إسنا يطالبون بمكافحة جماعية نائب رئيس مركز البحوث الزراعية: 25 فدانًا لخدمة المربين ودعم البحث والإنتاج ببرج العرب ”الطب البيطري” يكشف مخاطر المتبقيات الدوائية في اللحوم والألبان خبير زراعي يكشف أسباب «الطرد المبكر» للأرز.. ويحذر من فخ التسميد العشوائي محاذير خلط سيليكات البوتاسيوم مع المبيدات والأسمدة الورقية ”العبور” يسجل استقراراً في أسعار الأسماك وتوقعات بزيادة المعروض

التعليم تكشف الفرق بين إجراءات العام الدراسي الجديد في ظل كورونا وخطة الإصلاح التعليمي

قال وزير التربية والتعليم الدكتور طارق شوقي، إن خطة الدولة للعام الدراسي 2020-2021 تأتي في ظل جائحة " كورونا " كاشفًا أن بعض الكتاب اختلط عليهم وتساءلوا هل هذه الخطة تخص تطوير التعليم كخطة ممتدة أم أنه يخص العام الجديد في ظل الظروف الطارئة مع استمرار أزمة فيروس كورونا.

وتابع في لقائه مع برنامج " كلمة أخيرة "الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة " ON" عبر " الستلايت" في حلقة خاصة بمناسبة قرب بداية العام الدراسي 2020-2021 قائلًا: "المنصات المخصصة لتلقي الطلاب التعليم المختلفة، والتي أعلنا عنها في وقت سابق وعدد أيام الحضور تخص فقط الظرف الخاص بكوفيد 19، والذي يزامن العام الدراسي الجديد وليست هي خطة التطوير.

وشدد شوقي على أن تطوير التعليم ليس هو التعليم عن بعد ولا استبدال لدور المعلم، وما يحدث فقط هو اتباع إجراءات احترازية لحماية نحو 23 مليون طالب في ظل جائحة كورونا، قائلًا: "إحنا بنحافظ عليهم بقدر ما نستطيع".

ووجه الوزير رسالة لأولياء الأمور قائلًا " عاوزين كلنا نتعاون في الفترة القادمة في الفصل الدراسي الجديد، والذي يشهد عناصر وأحداث لم تكن موجودة من قبل سواء ما يخص عدد أيام الحضور على مدار الأسبوع والتباعد الاجتماعي بغية استكمال عدد الأسابيع الخاصة بالعام الدراسي، والتي تبلغ 33 أسبوعًا.. عشان كنا نعمل كده كان لازم نلجأ لحلول خارج الصندوق، فالحل كان عبر أن يكون الطلاب موجودين بكثافات وأعداد مختلفة وفقًا لكل مدرسة، فكل مدرسة تخطر طلابها بجدولهم الدراسي لأن المدارس تختلف في عدد الفصول وعدد الطلاب".

وأكد شوقى على أن أسباب ترك مسألة الحضور والجداول الدراسية لكل مدرسة إلى اختلاف الفصول وعددها وحجم الكثافات الطلابية قائلًا " كان لازم ندي مساحة حرية لكل مدير مدرسة في ضوء التباين في هذه العناصر لضبط المسافات بين الطلاب في المدارس، ومن ثم يحدد عدد أيام الحضور.