الأرض
الثلاثاء 14 يوليو 2026 مـ 08:23 مـ 28 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
خبير يكشف طريقة علمية لإنقاذ الأراضي الزراعية وتحقيق الأمن الغذائي المستدام مدير معمل متبقيات المبيدات: المبيد ”دواء النبات” وقانون الزراعة العضوية لا يعرف المجاملة ندوة ”كيف نحصل على غذاء صحي آمن” تفجر مفاجآت حول الأغذية المعدلة وراثياً ومتبقيات المبيدات رئيس قطاع الخدمات الزراعية يكشف خطة حماية 60 ألف فدان طماطم بالصعيد الطب البيطري بسوهاج يضبط 1100 كيلو لحوم فاسدة قبل طرحها في الأسواق أسباب شعوطة أوراق الأرز وأفضل طرق الوقاية والعلاج وزير الزراعة يبحث مع ”الفاو” دعم ”مبادرة إحياء القرية المنتجة” لتحقيق التنمية الريفية الذرة في دائرة الخطر.. توصيات عاجلة من ”الزراعة” لمواجهة دودة الحشد الخريفية انخفاض أسعار الذهب في مصر اليوم الثلاثاء 14 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم الثلاثاء 14 - 7 - 2026 خبيرة بمركز البحوث تكشف فوائد الكاكاو الخام لصحة الدماغ والقلب لجان الزراعة تراجع تراخيص مصانع الأعلاف بسوهاج لدعم الإنتاج الحيواني

انفجار بيروت يضع مخزون لبنان من القمح في ”ورطة”.. و ”الفاو” تُحذر

انفجار بيروت
انفجار بيروت

دمر انفجار بيروت، مخازن القمح في العاصمة اللبنانية، وهو ما أثار مخاوف جهات محلية وأممية حول حدوث مشكلة في توافر الطحين" في لبنان "في الأجل القصير.

وشهدت العاصمة اللبنانية قبل أيام، انفجار مرفأ بيروت، ما تسبب في مقتل أكثر من 157 شخصا وإصابة آلاف آخرين.

وأعربت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، عن خشيتها من حصول "مشكلة في توافر الطحين" في لبنان "في الأجل القصير" بعد الانفجار الذي هز مرفأ بيروت، وأتى على إهراءات (مخازن) القمح فيه.

وأعلن مسؤول الطوارئ في المنظمة دومينيك بورجون لوكالة "فرانس برس" من باريس: "تلقيت رسالة قصيرة جداً من مسؤول الفاو في بيروت جاء فيها: في الواقع نخشى أن كمية كبيرة من احتياطات القمح في المرفأ قد تضررت أو دمرت جراء الانفجار. المخزون قد تضرر بشكل كبير".

وعلى الرغم من ذلك، وجه وزير الاقتصاد اللبناني راؤول نعمة رسالة مطمئنة للمواطنين بشأن مخزون القمح في البلاد، بعد التفجير الهائل الذي ضرب مرفأ بيروت مساء الثلاثاء.


وقال نعمة في تصريحات صحفية، إن صومعة بيروت الموجودة داخل المرفأ دمرت والقمح داخلها تلف، لكن "البلاد تملك مخزونا كافيا" من القمح، كما أن "هناك سفنا في الطريق لتغطية الاحتياجات".

ويعتمد لبنان بشكل كبير على استيراد القمح في ظل عدم إنتاجه لأكثر من 10% أو 15% من حاجاته السنوية. وتصدّر روسيا وأوكرانيا أكثر من نصف الكميات السنوية التي يحتاجها لبنان.

ويعاني لبنان أصلاً تضخماً كبيراً في أسعار المواد الغذائية الأساسية وسط أزمة اقتصادية حادة، بلغ 109% بين سبتمبر 2019 ومايو 2020 وفق برنامج الأغذية العالمي.