الأرض
السبت 29 أغسطس 2026 مـ 01:13 صـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
نقابة الأطباء البيطريين تطلق أول نشرة دورية للوظائف.. 2618 طبيبًا على منصة التوظيف خبير بمركز البحوث الزراعية يكشف التأثيرات الخفية للإجهاد الحراري على البويضة وعملية الإخصاب المزدوج السالمونيلا ترفع درجة الاستعداد.. نقيب البيطريين يطالب بتعزيز الرقابة على مزارع الدواجن مركب ”ميجافيل 56%” من دماك لمكافحة الأمراض الفطرية الطماطم بـ40 جنيهًا في أكتوبر.. تعرف على أسباب ارتفاع الأسعار الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية

انفجار بيروت يضع مخزون لبنان من القمح في ”ورطة”.. و ”الفاو” تُحذر

انفجار بيروت
انفجار بيروت

دمر انفجار بيروت، مخازن القمح في العاصمة اللبنانية، وهو ما أثار مخاوف جهات محلية وأممية حول حدوث مشكلة في توافر الطحين" في لبنان "في الأجل القصير.

وشهدت العاصمة اللبنانية قبل أيام، انفجار مرفأ بيروت، ما تسبب في مقتل أكثر من 157 شخصا وإصابة آلاف آخرين.

وأعربت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)، عن خشيتها من حصول "مشكلة في توافر الطحين" في لبنان "في الأجل القصير" بعد الانفجار الذي هز مرفأ بيروت، وأتى على إهراءات (مخازن) القمح فيه.

وأعلن مسؤول الطوارئ في المنظمة دومينيك بورجون لوكالة "فرانس برس" من باريس: "تلقيت رسالة قصيرة جداً من مسؤول الفاو في بيروت جاء فيها: في الواقع نخشى أن كمية كبيرة من احتياطات القمح في المرفأ قد تضررت أو دمرت جراء الانفجار. المخزون قد تضرر بشكل كبير".

وعلى الرغم من ذلك، وجه وزير الاقتصاد اللبناني راؤول نعمة رسالة مطمئنة للمواطنين بشأن مخزون القمح في البلاد، بعد التفجير الهائل الذي ضرب مرفأ بيروت مساء الثلاثاء.


وقال نعمة في تصريحات صحفية، إن صومعة بيروت الموجودة داخل المرفأ دمرت والقمح داخلها تلف، لكن "البلاد تملك مخزونا كافيا" من القمح، كما أن "هناك سفنا في الطريق لتغطية الاحتياجات".

ويعتمد لبنان بشكل كبير على استيراد القمح في ظل عدم إنتاجه لأكثر من 10% أو 15% من حاجاته السنوية. وتصدّر روسيا وأوكرانيا أكثر من نصف الكميات السنوية التي يحتاجها لبنان.

ويعاني لبنان أصلاً تضخماً كبيراً في أسعار المواد الغذائية الأساسية وسط أزمة اقتصادية حادة، بلغ 109% بين سبتمبر 2019 ومايو 2020 وفق برنامج الأغذية العالمي.