الأرض
الثلاثاء 1 سبتمبر 2026 مـ 05:48 صـ 18 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
روشتة تحجيم الثمار.. كيف يواجه المزارع الإجهاد الحراري ويضمن جودة المحصول؟ غداً وحتى 15 سبتمبر.. 6 خدمات مصرفية مجاناً للمواطنين بمناسبة عيد الفلاح بالأرقام والأدلة.. «الأطباء البيطريين» تفجر مفاجأة مدوية حول حقن الفراخ بالهرمونات «قبل وصولها للمواطنين».. ضبط 11 طنًا من مصنعات اللحوم الفاسدة بالعبور الفلاح يزرع والتاجر يحصد.. اتهامات لجشع التجار بإشعال أسعار الخضروات ”الزراعة” تعلن انجاز جديد لـ«الصحة الحيوانية».. تفاصيل 929 ألف طن إلى الخارج.. البطاطس المصرية تتألق في المرتبة الثانية للصادرات الزراعية متحدث الزراعة يكشف حجم توريد القمح وأرقام الإنتاج الكلي للموسم الحالي خطة عاجلة لضبط الأسواق: إدراج الدواجن المبردة بالتموين وبورصة متخصصة لحماية المربين هل يمكن للطعام أن يسرع أو يبطىء عملية الشيخوخة؟ الميكنة الزراعية الخضراء.. دراسة حديثة تضع خارطة طريق لخفض انبعاثات المعدات والآلات التسميد الأرضي في خطر؟.. خبير زراعي يكشف دور الرش الورقي في تغذية النبات

«الزراعة»: برنامج «احمي قمحك» مرشد إلكتروني لحل مشكلات مزارعي القمح

د. عطوة أحمد عطوة مدير مكتب إدارة وتسويق التكنولوجيا
د. عطوة أحمد عطوة مدير مكتب إدارة وتسويق التكنولوجيا

تسعي الدولة جاهدة في توفير سبل الدعم والرعاية للمزارع لتحقيق اعلي إنتاجية المحاصيل الزراعية، وكذلك لتوفير أكبر قدر ممكن من الاقتراب للاكتفاء الذاتي لمحصول استراتيجي مثل القمح، والذي تأثر بالحرب الروسية الأوكرانية، خصوصاً أن وارداتها تتعدي 60%.


وقال السيد القصير، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إن الدولة قد أخذت الاتجاه الأصعب ولكنه المستدام، والذي يحقق الاستقرار للمستهلك المصري، حيث تسعى لأخذ كل السبل في السعي لزيادة المساحة المنزرعة، والتي يحكمها عوامل عدة، لذا كان الاتجاه الأكبر والذي عملت عليه الدولة والوزارة ممثلة في معهد المحاصيل الحقلية بمركز البحوث الزراعية والادارة المركزية للتقاوي في توفير تقاوي القمح الجيدة المعتمدة للمزارعين، ولقد بلغت تغطيتها للحقول المنزرعة هذا العام أكثر من 70%، والتي تعطي إنتاج عالي بزيادة 2 أردب للفدان عن التقاوي التي يُعيد المزارع زراعتها من نفس ناتج محصول العام السابق، موجهًا بمضاعفة الحقول الإرشادية للحملة القومية للقمح.


وأكد د. محمد سليمان، رئيس مركز البحوث الزراعية، إنه لكي تصل التعليمات الفنية والحزم الإرشادية لمحصول القمح لكل المزارعين، والذي قد يتخطى عددهم أكثر من المليونين ونصف المليون مزارع موزعين على كافة أنحاء الجمهورية، لهذا فقد ضاعفت الحملة القومية للقمح الحقول الارشادية لتصل لـ10 آلاف حقل تغطي معظم القري في كافة أنحاء الجمهورية، ولتحقيق الاستفادة العظمي لأكبر عدد ممكن من المزارعين لتحقيق الزيادة المطلوبة في الإنتاجية من وحدة الفدان سعت الحملة القومية للقمح هذا العام لتطوير العمل الارشادي للتغلب على قلة المرشدين الزراعيين والباحثين الذين تتوفر لهم المقدرة لتغطية هذا العدد المترامي الأطراف على مستوي الجمهورية لمزارعي القمح فكان القرار بضرورة إدخال الارشاد الرقمي ضمن أنشطة الحملة القومية للقمح، والاستفادة من التطور الحادث في هذا الاتجاه والذي يتبناه مكتب إدارة وتسويق التكنولوجيا بمركز البحوث الزراعية.


وحرص د. رضا محمد علي، مدير معهد المحاصيل الحقلية، ورئيس الحملة القومية للقمح، علي تبني تطبيق الارشاد الرقمي في القمح ليكون نموذج يحتذي به في باقي المحاصيل الحقلية، وكذلك اثراء التعاون البحثي التطبيقي بين المعاهد البحثية والقطاعات المختلفة بمركز البحوث الزراعية، ولذلك فقد كان التعاون المشترك بين معهد المحاصيل الحقلية ومكتب إدارة وتسويق التكنولوجيا بمركز البحوث الزراعية، لتنفيذ الإرشاد الرقمي والاستفادة من تطبيقات الهواتف المحمولة التي قام المكتب بتطويرها مع الجهات البحثية المختلفة بالمركز ومن هذه التطبيقات برنامج «احمي قمحك».


وأوضح د. عطوه أحمد عطوه، مدير مكتب إدارة وتسويق التكنولوجيا، ومسؤول الارشاد الرقمي بالحملة القومية للقمح، بأنه بدأ تكوين مجموعات عمل رقمية لكل محافظة لتوصيل الرسائل الارشادية للمزارعين بالصوت والصورة، للرد علي أسئلتهم وشكاويهم نتيجة الممارسات الزراعية غير الجيدة، ويتم تقديم الحلول لهذه المشكلات إلكترونياً بمنصات تواصل لمزارعي القمح، حيث تخطي عدد المسجلين عليها خلال أسبوعين عدة آلاف والاعداد في تزايد مع نشر الارشاد الرقمي بين مزارعيه، وتم حل 150 شكوي خاصة بمبيدات الحشائش، و200 خاصة بالممارسات الزراعية الخاطئة ومتعلقة بالري والتسميد، ونحو 320 إجابة علي أسئلة عامة خاصة بمحصول القمح، وتوجيه أكثر من 25 فريق بحثي من الحملة لمعاينة حقول بها المشكلات الناتجة عن الاستخدام الخاطئ لمبيدات الحشائش وتقديم الحلول العلاجية ليسترد النبات عافيته ويعوض الضرر الحادث نتيجة الممارسات الزراعية الجيدة، وكل هذا تم بمنصة رقمية للتواصل مع المزارعين لمحصول القمح، مضيفا أن برنامج «احمي قمحك» يتيح كل التعليمات المتعلقة بالمحصول على مستوي الجمهورية.