الأرض
السبت 18 يوليو 2026 مـ 12:12 صـ 1 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تقنيات جديدة للكشف المبكر عن سوسة النخيل الحمراء ناقوس خطر في الحظائر.. كيف ينقذ التدخل السريع العجول من ”بول الدم”؟ إطلاق الخطة الوطنية الموحدة لإدارة ملف ”حيوانات الشارع” والتصدي للشائعات دماك تطرح مركب باليو لمكافحة ملوحة وجفاف الأراضي الصحراوية بسبب المصايف.. أسعار الدواجن تودع الاستقرار وتوقعات بموجة صعود جديدة فور عودته.. وزير الري يتفقد حالة الري بترعة الفولي ومحطة رفع صان الحجر بالشرقية قبل خلط المبيدات في القطن.. 7 قواعد أساسية تحمي المحصول من الأخطاء القاتلة خبير يكشف حقيقة الماء الممغنط وفوائده الفعلية للمزارعين ”بحوث الصحراء” يعزز منظومة الجودة باعتماد أربعة اختبارات معملية جديدة وفقًا للمعايير الدولية الزراعة تختتم فعاليات البرنامج التدريبي لمكافحة آفات المخازن والتبخير الاحترافي ختام البرنامج التدريبي الإقليمي لتعزيز الزراعة الموجهة نحو السوق بالتعاون مع جايكا الحبوب الفارغة تهدد إنتاج دوار الشمس.. تعرف على الأسباب وطرق الوقاية

”التعليم”: 950 مليون جنيه تكاليف تطهير لجان الثانوية العامة خلال 20 يوما

”فيركون إس”: مطهّر صحي لبوابات التعقيم يخفّض التكاليف 98٪ من فاتورة الكحول

نشرت وزارة التربية والتعليم الخميس 7 مايو الجاري، سعيها لتأمين لجان اختبارات الثانوية العامة، لمدة 20 يوما، بتكاليف تبلغ 950 مليون جنيه، شاملة التطهير والتعقيم، وليس أمامها سوى الخيارات المتداولة للتعقيم بالكحول الإيثيلي.

جاء في المنشور الذي تم تعميمه على الصحف وتناولته الفضائيات، أن الوزارة ستؤمن اللجان بخمسة آلاف بوابة لتعقيم، نحو 1.2 مليون طالب، سيؤدون الامتحانات خلال 20 يوما.
المنشور في ظاهره العلم والرحمة، كونها تتبع الوسائل التكنولوجية الحديثة في الإجراءات الاحترازية ضد فيروس "كورونا".

لكن الوجه الآخر للمنشور يبطن بعدا سلبيا، أوله الهدر المالي، وأوسطه الخطأ الصحي، وآخره التخريب غير العمدي لملابس الطلاب، وكلها سلبيات ناتجة عن عدم التنسيق بين وزارات الدولة، والجهات الإدارية المنوط بها تنفيذ برامج الوقاية من الفيروس.

منبت الخطأ أن المواد أو المحاليل المستخدمة في التطهير، تعتمد على تركيبتين شاع استخدامهما منذ بداية ظهور الجائحة، وهما: الكلور والماء بنسبة 10٪، والكحول الإيثيلي.

ولمن لا يعرف، فإن الكلور بهذا التركيز، أو أقل منه، لا يصلح لتطهير الأشخاص، ويغير لون الملابس، ويتسبب في حساسية الجلد، وتهييج الأغشية المخاطية، وفي النهاية، يتحول الكلور إلى غاز الكلورين السام، والمسرطن.

أما الكحول الإيثيلي، فهو المادة الآمنة في التطهير، لكنه تعرض لآلة تجار الأزمات، فارتفع من سعره الرسمي (40 جنيها للتر)، إلى 150 جنيها، كما لم يفلت من مجرمي الغش بالكحول الميثيني المسرطن رسميا.

هل من بديل أمام "التعليم"، و"الصحة"؟
تجربة ولاية "يوهان" الصينية، المسجلة عالميا، كفيلة بتوفير البديل الأأمن على الإطلاق، والأوفر ماليا، حيث تبلغ تكلفته 0.02٪ من تكلفة الكحول، ويعرف باسم "فيركون إس".

هذا البديل المسجل في مصر للاستخدامات البيطرية، تم اكتشافه أولا في أزمة "يوهان" الصينية، لتعيد شركته الإنجليزية تسجيله للاستخدامات البشرية، وتصنيعه في أقراص، يكفي القرص منه للإذابة في لتر ماء، ليكون مطهرا ومعقما، يقضي على الفيروسات والبكتيريا والفطريات.

الأمر ليس معضلا إذا أرادت الدولة الوصول إلى تنفيذ برنامج أمن حيوي، يقتل الفيروس، ويحفظ النفوس صحيا وبدنيًا، ولا يغير لون الملابس أو يدمر أنسجتها، كما يحقن الملايين التي تُهدَر في شراء الكحول.

المسحوق الذي يستخدم على نطاق واسع في مصر، معروف منذ أكثر من 20 عاما، في مجال تطهير مزارع الدواجن والماشية وتعقيمها، وتنتجه شركة "لانكسز" البريطانية، وتملك وكالته في مصر الشركة الدولية iFT، ويتوافر في عبوتين زنة 10 كيلو جرامات، و50 كيلو جرام، ويبلغ سعره 305 قروش للكيلو جرام، ويكفي الكيلو للإذابة في 100 لتر ماء، تكفي لتعقيم 3000 شخص، دون أضرار صحية، ودون إفساد لأنسجة الملابس.

ووفقا للنشرة العلمية للمسحوق، فإنه يقضي على 22 عائلة فيروسية، منها التاجية التي يتبعها "كورونا"، إضافة إلى 47 عائلة بكتيرية، و8 عائلات فطرية، وتم استخدامه على نطاق واسع في تطهير وتعقيم الأندية الرياضية، والمطاعم الكبرى، وثلاجات ومخازن حفظ الأغذية المجمدة والجافة، إضافة إلى المنازل، والمؤسسات الحكومية.

ويخدم "فيركون إس" خطة الدولة في المواجهات الصحية ضد جائحة "كورونا"، ويدعم عودة العمل في مواقع الإنتاج، مثل المصانع والشركات الاقتصادية.