الأرض
الأحد 3 مايو 2026 مـ 05:36 مـ 16 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

درويش : لا يوجد شىء اسمه قمح فرعونى.. وانصح بشراء التقاوى من أماكن موثوقة

قال الدكتور إبراهيم درويش عضو الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح  ورئيس قسم المحاصيل الحقلية بكلية الزراعة جامعة المنوفية، إن مقولة أن هناك حبوب من القمح وجدت فى مقابر المصريين أو قمح فرعونى هو كلام مضلل ومكذوب ويضحك به بعض التجارعلى المزارعين.

 وأرجع درويش، فى تصريح خاص لـ"الأرض" سبب هذه الشائعة إلى احتمالين وأولهما أنه كان هناك أصناف من القمح أنتجتها محطة بحوث سدس وهى محطة  فى الوجه القبلى وكانت تسمى هذه الأصناف long spike أو طويلة السنبلة وهى صنف سدس 1وسدس4 وسدس5 وسدس6 وهذه الأصناف مع طول سنبلتها الا انها للاسف قليلة التفريغ وبالتالى يقل المحصول الاجمالى لكن مظهرها فى الحقل يغرى المزارع وتم تجاوز هذه الأصناف ووقف زراعتها منذ فترة وتنتج بدلا منها  أصناف  سدس 12وسدس14 أما الاحتمال الثانى أن هناك محصول علف اسمة تريتكال وهو ناتج عن تهجين بين نبات القمح والذى يسمى باللغة الإنجليزية Truticunوبين حشيشة هى أحد أقرباء القمح تسمى الشيليم وباللغة الإنجليزية Cical وبعد نجاح التهجين أنتج مايسمى التريتيكال ومن خلال الاسم يظهر أنه أخذ المقطع الاول من القمح باللغة الإنجليزية والمقطع الاخير من الشيليم، ونتج منه أصناف كثيرة  وهو يشبه القمح وسنبلته كبيرة وطويلة ويستخدم كمحصول علف حيوانى، ولكنه لايستخدم فى تغذية الإنسان لبعض المشاكل فى الحبوب بالنسبة الأحماض الامينية، وقد دخل مصر منه أصناف كثيرة محبوب علف وقد استغل التشابه فى الحبوب بينه وبين حبوب القمح  أن بعض المستوردين كانت تستورده وتدخله بديلا عن القمح لرخص ثمنه وتم الكشف عن هذه القضايا وبالتالى مظهر النبات والسنابل يغرى المزارع ويمكن أن التجار استغل هذا الأمر وأطلقوا عليه قمح فرعونى لكن الخلاصة أنه لايوجد شىء اسمه قمح فرعونى.

 ونصح المزارعين بالقيام بشراء تقاوى القمح من أماكن موثوق بها واتباع السياسة الصنفية الموصى بها لمنطقته واتباع التوصيات الفنية المعلنة من وزارة الزراعة.