الأرض
الثلاثاء 23 يونيو 2026 مـ 09:31 صـ 7 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
إجريتك 2026.. الطاقة الشمسية رهان مصر لتعزيز الإنتاج الزراعي ومواجهة تغيرات المناخ لماذا تظهر الحبوب الفارغة في سنابل الأرز؟.. خبير زراعي يكشف الأسباب وطرق الوقاية ”بحوث الصحراء” يشارك في مؤتمر الجمعية الأوروبية لتحلية المياه بمنطقة البحر المتوسط بالمغرب موجات الحر تهدد إنتاج البيض.. باحثة تكشف طرق حماية الدجاج البياض بأقل التكاليف الزراعة بالمنوفية تكثف الرقابة على توزيع الأسمدة داخل الجمعيات الزراعية مصر تنقل خبراتها في الصوامع إلى أفريقيا.. تعاون مصري رواندي لتعزيز الأمن الغذائي إحباط تهريب 23 جوالًا من السماد المدعم إلى السوق السوداء بأسيوط زبدة الفول السوداني.. صناعة غذائية متطورة تبدأ بالتحميص وتنتهي بالتعبئة الآمنة توصيات عاجلة للمزارعين بشأن الري والتغذية ومكافحة الآفات خلال الأيام المقبلة أسعار الذهب في مصر اليوم الإثنين 22 - 6 - 2026 وكيل زراعة سوهاج يتابع شكاوى المزارعين ويوجه بحلول فورية مدير المعمل المركزي للنخيل: نستخدم الاستشعار الصوتي لاكتشاف إصابات النخيل مبكرًا

محمد نجم: 40 مليون جنيه خسائر شركات قطاع الأعمال العام من القطن

أكد الدكتور محمد نجم، رئيس قسم بحوث الغزل بمعهد بحوث القطن، أن القطن بصفة عامة ينقسم إلى نوعين وهي الأقطان فائقة الطول والتي تزرعها مصر وتسمى «طويل التيلة»، والأخر هو القطن قصير التيلة وتقدر نسبته في الإنتاج العالمي 98.3% ، و1.7% للأقطان فائقة الطول التي تزرعها مصر وأمريكا والهند والصين وأوزبكستان وطاجكستان وبيرو، مشيرا إلى أن أكثر دولة منتجة للأقطان فائقة الطول هي الولايات المتحدة الأمريكية ويليها مصر ثم الهند ثم الصين.

وأضاف «نجم»، أن حصة الـ 4 دول الكبار في زراعة القطن فائق الطول هي 1.7% ومصر وحدها تنتج ربع  الكمية المحددة، مشيرا إلى أن زراعة القطن في مصر تشهد نوعا من القلق بين الموسم والأخر، وذلك يرجع إلى أن الحكومة المصرية لا تدعم المنتج الزراعي أو زراعة الغزل والنسيج بصفة عامة علما بأنه لا تتم زراعة قطن في العالم إلا بوجود مساندة سواء للمنتج الزراعي أو المصانع الموجودة في هذه الدول.

وأوضح، أن الشركة القابضة ممثلة في شركات قطاع الأعمال العام اشترت هذا العام كمية كبيرة من محصول الوجه القبلي بأسعار عاليه جدا تسببت في خسائر كبيرة للقطاع الحكومي، لأن الحكومة تحملت دعم هذه الزراعة بدون مقابل نيابة عن الدولة وعن وزارة الزراعة، مشيرا إلى أن شركة قطاع الأعمال العام تكبدت خسائر تقدر بـ40 مليون جنيه العام الحالي من شراء محصول الوجه القبلي من القطن.