الأرض
الخميس 20 أغسطس 2026 مـ 09:20 صـ 6 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
شعبة الدواجن تكشف لـ«الأرض» كواليس إدراج الفراخ على بطاقات التموين وموعد التنفيذ أغذية تحمى الركبة.. كيف تهزم الخشونة والآلام بالوجبات اليومية؟ غرفة الجيزة: أغسطس ذروة انتعاش سوق الأجهزة الكهربائية شتلات المانجو المطعومة.. كيف تختار الأصل المناسب وتحافظ على نجاح الزراعة؟ ”الزراعة” تبحث مخرجات تقييم آثار تغير المناخ على القطاع الزراعي وتحدد أولويات التكيف معهد بحوث أمراض النباتات يكثف جهوده لحماية المحاصيل ودعم المزارعين زراعة الأقصر تشدد على استخدام المبيدات المعتمدة والالتزام بالجرعات الرسمية قفزة تاريخية.. صادرات الفراولة المجمدة المصرية ترتفع 80% وتكتسح الأسواق العالمية مشروعات قومية لتوسيع الرقعة الزراعية وتنمية الثروة الحيوانية والسمكي ”الزراعة”: مصر تعزز مشاركتها في مؤتمر الأطراف لمكافحة التصحر COP17 بمنغوليا 8 تخصصات تكنولوجية تفتح الأبواب.. «مدارس مستقبل مصر» تربط التعليم باحتياجات سوق العمل تقنية البيوفلوك في الاستزراع السمكي المميزات والتحديات

تعرف على أعراض الإصابة بسوسة النخيل الحمراء والمبيدات المستخدمة في مكافحتها

سوسة النخيل الحمراء هي نوع من أخطر الآفات الحشرية التي تصيب جميع أنواع النخيل، سواء كان نخيل البلح أو الزينة، وتسبب أضرار اقتصادية فادحة لأنها تقضي على النخيل بالكامل .

في السطور التالية نستعرض لكم دورة حياة سوسة النخيل، وأعراض الإصابة، وطرق الوقاية، والمكافحة الكيميائية، وفق ما ذكره المهندس صلاح بهجات، مدير إدارة الشئون الزراعية بالمراقبة العامة للتعاون والتنمية بمديرية الزراعة بالدقهلية لـ"الأرض".

أولًا: دورة حياة سوسة النخيل الحمراء

تطير الفراشات في الجو للبحث عن العائل ويعتقد أنها لها حاسة شم للتعرف على العائل المفضل لها، وعند وجود العائل وهو أشجار النخيل تبحث الفراشة عن أماكن يسهل اختراقها لدخولها، ومن هذه الأماكن قد يكون الجروح الناتجة عن عملية التقليم
أو أماكن حفر الفئران أو أي جرح يحدث بالنخلة، وعند وجودها للمكان المفضل تخترق الفراشة النخل وتضع البيض بما يقارب 350 بيضة، ثم بعد ذلك يفقس البيض إلى يرقات، وهي تعتبر الطور الضار للنخيل.
وبعد ذلك تتحول اليرقة إلى عذراء وتتعزر داخل النخلة عن طريق لف ليف النخيل حولها، والحشرة ليس لها بيات شتوي.

ثانيًا: أعراض الإصابة
الحشرات تصيب جميع الأعمار ولكنها تفضل النخل صغير السن حتى عشر سنوات، ويمكن التعرف على إصابة النخيل بوجود أحد الأعراض التالية:

1-وجود أنفاق بالجذوع وقواعد السعف نتيجة تغذية اليرقات .

2-وجود نشارة خشبية ممضوغة تخرج من الثقب التي تحدها اليرقة في قواعد الكرب وفي مناطق التقاء الفسائل أو منطقة الجمارة.

3-اصفرار السعف والخوض في النخيل والفسائل المصابة وجفافه وتهدله وقد يلاحظ وجود ثقوب صغيرة على الساق.

4-موت الفسائل.

5-سماع صوت قضم اليرقات عند التغذية في النخيل على الأنسجة الوعائية، وكذلك صوت الحشرة الكاملة.

6-في حالة الإصابة الشديدة يصبح الساق مجوفا نتيجة تغذية اليرقات على الأنسجة الداخلية.

7-ذبول منطقة التاج نتيجة الإصابة بسوسة النخيل الحمراء والتي ينتج عنها رائحة كريهة يمكن تمييزها بسهولة، وفي النهاية تموت (الجمارة) وتصبح النخلة عديمة الفائدة ويجب إزالتها وحرقها.

8-عند تنظيف موضع الإصابة نلاحظ وجود كل أو بعض أطوار الحشرة.

ثالثًا: طرق الوقاية

1-عند تقليم السعف يرجي تعفير أماكن التقليم بكبريت زراعي لأن الكبريت يعتبر مادة نافرة للحشرات.

2-عدم الجور والمبالغة في قطع السعف حتى لا تتعرض منطقة التاج للخطر، وهي تعتبر أهم وأخطر منطقة في النخلة .

3-عدم احداث جروح بالنخلة، وفي حالة حدوث أي خدوش أو جروح يرجى دهن هذه المنطقة بمادة عازلة مثل المازيوت.

رابعًا: المكافحة الكيميائية لسوسة النخيل
في حالة إصابة أشجار النخيل بالسوسة يتبع الآتي:

1-يتم عمل ثقوب غائرة مكان الإصابة عن طريق الشانيور، وفي حالة عدم توفر الشانيور يتم عمل الثقوب بواسطة مسمار كبير .

2-يتم عمل ماسورة بها قمع من أحد الطرفين والطرف الآخر يغرس في النخلة داخل الثقوب ثم يتم وضع المبيد داخل القمح حتي تتشرب منطقة الاصابة بالمبيد.
ومن هذه المبيدات الموصي بها لمكافحة سوسة النخيل:

*مبيد دروسبان أو بستبان أو بريبان أو تافابان أو رينوكام، أو أي مبيد به مادة كلورو بيريفوس (فسفوري) 48% بمعدل من 3-5 سم / لتر ماء، ثم بعد ذلك يتم غلق هذه الثقوب باي مادة عازلة حتى نتفادى الاصابة مرة أخرى.