الأرض
الأحد 14 يونيو 2026 مـ 07:20 صـ 28 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تعرف على الحقيقة الكاملة وراء نمو الدواجن السريع تصنيع العلكة واستخدامها كمنتج وظيفي ”البيض المغشوش”.. شائعة تضرب الأسواق بعد تراجع الأسعار.. وشعبة بيض المائدة تكشف الحقيقة تشكيل أمانة البيئة بحزب مستقبل وطن 2026 برئاسة فخري طايل مدير محطات مصر العليا: التقاوي الحديثة والابتكار العلمي سلاح الأمن الغذائي ”الزراعة” تكثف حملاتها الاستباقية لمواجهة ”دودة الحشد” وحماية المحاصيل الصيفية ارتفاع المعروض من البصل يفتح الباب للتوسع في التصنيع الغذائي والتجفيف التجاري مركز المناخ يقدم توصيات عاجلة للمزارعين خلال الأيام المناخية الذهبية وزير الزراعة بمؤتمر ”بريكس” بالهند: نتبنى سياسات تعزيز الامن الغذائي وتمكين صغار المزارعين محافظ أسيوط: تحصين 74 ألف رأس ماشية ضمن الحملة القومية للوقاية من الأمراض الوبائية تحديات عالمية متصاعدة تدفع مصر للتوسع في زراعة المحاصيل الاستراتيجية مؤتمر علمي بـ«البحوث الزراعية» يحسم الجدل حول أضرار الدواجن والبيض على صحة الإنسان

بابا الفاتيكان: تحدثت مع السيسى عن «ريجينى».. وزيارتى ليست دعماً له

قال فرنسيس الأول، بابا الفاتيكان، إنه عبر عن قلقه خلال لقائه الرئيس عبدالفتاح السيسى، إزاء قضية الباحث الإيطالى، جوليو ريجينى، الذى عثر عليه مقتولا فى القاهرة فى ذكرى ثورة 25 يناير 2016. وأضاف، فى مؤتمر صحفى على متن الطائرة التى أقلته إلى روما، السبت، بعد زيارته للقاهرة، أن «الكرسى الرسولى تحرك بشأن قضية ريجينى، وفق ما طلبه والدا ريجينى منى، لكن لن أقول كيف، ولكن الفاتيكان تحرك». ورفض البابا التطرق لتفاصيل محادثاته مع السيسى، قائلا: «بشكل عام، عندما أكون مع رئيس دولة فى حوار خاص، فهو يظل خاصا، إلا إذا اتفقنا على خلاف ذلك، ونظرا لأن المقابلة كانت مغلقة، فإننى أحتفظ بسرية ما يدور خلالها». وقال إن البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، يقود كنيسته إلى الأمام، وإن هناك صداقة قوية تجمعهما، فضلا عن علاقات الصداقة والأخوة الوطيدة التى تربطه بالأرثوذكس، ما يدعم التقارب بين الكنيسة الكاثوليكية والكنيسة القبطية الأرثوذكسية، مشيرا إلى أن الباب مفتوح أمام توطيد العلاقات بين الكنيستين، ولا بد من متابعة السير قدما من لتخطى المشاكل القائمة، وأن الإعلان المشترك الذى وقع عليه أكد مسألة الاعتراف المتبادل بسر المعمودية. وتابع بابا الفاتيكان أنه عقد 4 لقاءات مع السيسى، والدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، والبابا تواضروس الثانى، والأنبا إبراهيم إسحق، بطريرك الأقباط الكاثوليك، ورفض التطرق لمضمون المحادثات. وشدد على أهمية الدفاع عن السلام فى العالم، لتحقيق التناغم بين الشعوب والمساواة بين المواطنين، بغض النظر عن الانتماءات الدينية، وأنه سلط الضوء خلال زياراته على هذه القيم الأساسية، وأنه لا يتدخل فى الشؤون السياسية للبلدان التى يزورها. ولفت إلى أن زيارته لمصر يجب ألا تفسر على أنها دعم للسيسى، موضحا أن جميع الحكومات لديها نقاط ضعفها، ولديها خصوماتها السياسية، وبخصوص الأزمة الراهنة بين الولايات المتحدة الأمريكية وكوريا الشمالية، شدد على ضرورة السعى إلى حل المشاكل من خلال الوسائل الدبلوماسية، وعن طريق التفاوض، لأن المسألة تتعلق بمستقبل البشرية التى لا يمكن أن تحتمل وقوع حرب واسعة النطاق. ودعا البابا الجميع للنظر إلى البلدان التى تعانى من حروب داخلية، واعتبر أن الأمم المتحدة مدعوة إلى الإمساك بزمام الأمور، لتسوية الاختلافات القائمة بالسبل السلمية والدبلوماسية. وبسؤاله عن ميل الكاثوليك فى فرنسا إلى التصويت للنماذج الشعبوية المتطرفة، قال البابا إن «كل أمة حرة فى اتخاذ الخيارات التى تعتقد أنها ملائمة لها، ولا أستطيع أن أحكم أى الخيارين أفضل، لأننى لا أعرف السياسة الداخلية». وتحدث البابا عن زيارة محتملة من الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، للفاتيكان، وقال إنه على استعداد للقاء ترامب عندما يزور أوروبا، الشهر المقبل، وأن لقاء بابا الفاتيكان بالرئيس الأمريكى أمر طبيعى فى كل مرة يأتى رئيس أمريكا لإيطاليا.