الأرض
الأحد 24 مايو 2026 مـ 02:38 صـ 6 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
زراعة سوهاج ترفع الطوارئ وتؤكد: لا تهاون مع مخالفات البناء خلال عيد الأضحى بعد انتشار الشكاوى.. زراعة المنوفية تكشف حالة محصول البطيخ الحقيقية لماذا تموت زريعة الأسماك رغم توافر الأكسجين؟ خبير يوضح السبب حركة تنقلات واسعة لقيادات الزراعة بالبحيرة ”الزراعة” تعلن بدء أعمال البعثة المصرية للإشراف على الأضاحي بالسعودية وزارة الزراعة تفاجئ المواطنين بأسعار اللحوم الجديدة قبل عيد الأضحى قرار عاجل في الجيزة.. شوادر الأضاحي تحت الرقابة ومنع كامل للذبح بالشوارع تفاصيل يوم حقلي لدعم المزارعين وتحسين جودة المحاصيل بأسيوط ”وقاية النباتات” يطلق مبادرة لتمكين المرأة المعيلة في ادارة مشروعات إنتاج الحرير الطبيعي طلب إحاطة لوزير الزراعة بشأن تضرر المزارعين من قرارات هيئة التعمير والتنمية الزراعية استقرار نسبي بأسعار الأسماك في سوق العبور اليوم السبت 23 مايو 2026 السمن البلدي من الشحوم الحيوانية.. طريقة تقليدية لإنتاج دهون طبيعية متعددة الاستخدامات

دراسة.. أشجار الكاكاو مهددة بالإنقراض

أثبتت الدراسات  أن أكثر من نصف  أنواع الأشجار في غابات حوض نهر الأمازون تواجه خطر الإنقراض، ووفقًا لبيانات جديدة، فإن أكثر من 57 % من جميع الأشجار في الأمازون قد تنطبق عليها بالفعل معايير التهديد العالمية.


وإذا تأكد ذلك، فإن التقديرات قد ترفع عدد الأنواع النباتية المهددة على الأرض بمقدار 25 بالمئة تقريبًا.


وتقلصت مساحة غطاء الغابات في منطقة حوض الأمازون على مدى عقود، ولكن لا يعرف الكثير عن تأثير ذلك على أنواع النباتات الفردية.


وتشمل الأشجار المعرضة للخطر أنواعا شهيرة، مثل شجرة جوز البرازيل والمحاصيل الغذائية مثل الكاكاو، مصدر إنتاج الشوكولاتة، وكذلك الأشجار النادرة التي تكاد تكون غير معروفة للعلم.


نهر الأمازون يمكن أن يكون موطنا لأكثر من 15 ألف نوع من الأشجار من بينها، ما بين 36 و57% من المرجح أن توصف بأنها مهددة عالميًا، وفقا للقائمة الحمراء للاتحاد العالمي للحفاظ على الطبيعة، لمعايير الأنواع المهددة.


ويعد البروفيسور كارلوس بيريز، من كلية العلوم البيئية، بجامعة إيست أنجليا في نورويتش، هو واحد من 158 باحثا من 21 دولة عملوا على الدراسة.


وقال إن هناك فجوة كبيرة في معرفة جميع النباتات والحيوانات في منطقة الأمازون، سواء من الأشجار والسرخسيات إلى الخفافيش والطيور.


وأضاف أن الحدائق والمحميات - التي تواجه "وابلا من التهديدات - من بناء السدود والتعدين لحرائق الغابات والجفاف" - ستمنع انقراض الأنواع المهددة إذا كانت تدار بشكل صحيح.


وأوضح "بيريز" أن هذه دعوة إلى المزيد من الجهد لاكتشاف هذا التنوع قبل أن ينتهي إلى الانقراض لا محالة.


وأضاف وليام لورانس من جامعة جيمس كوك في أستراليا، الذي ساهم أيضا في الدراسة، "إما أن نقف ونحمي هذه الحدائق المعرضة للخطر والمحميات الطبيعية الأصلية، أو سوف تؤدي إزالة الغابات لتقلص مساحتها حتى نرى انقراض على نطاق واسع."