6 مشروبات دافئة لتخفيف الكحة وتهيج الحلق.. وتحذير مهم بشأن العسل للأطفال
أوضحت الدكتورة ثريا عماد، أستاذ التغذية العلاجية بجامعة عين شمس، أهمية الاهتمام بالنظام الغذائي ونمط الحياة خلال الفترات الانتقالية بين الفصول، التي تشهد تقلبات مناخية حادة، مؤكدة أن التغذية المتوازنة والترطيب المستمر يسهمان في دعم وظائف الجهاز المناعي وتخفيف بعض الأعراض التنفسية الشائعة، مثل احتقان الحلق والكحة وجفاف الأنف.
وأشارت إلى أن تناول السوائل بانتظام، إلى جانب المشروبات الدافئة المناسبة، يساعد على ترطيب الجسم وتخفيف تهيج الحلق، لافتة إلى أهمية اختيار المشروبات التي توفر فوائد غذائية، مع مراعاة الاعتدال في تناولها.
أستاذ تغذية علاجية توضح فوائد المشروبات الدافئة
واستعرضت الدكتورة ثريا عماد أبرز المشروبات الدافئة وفوائدها الصحية، موضحة أن شوربة الخضراوات والدجاج توفر وجبة دافئة ومغذية غنية بالفيتامينات والمعادن، وتساعد على تهدئة الحلق وتوفير السوائل اللازمة للجسم، سواء للكبار أو الأطفال.
وأضافت أن الليمون الدافئ يحتوي على فيتامين «سي»، الذي يدعم وظائف الجهاز المناعي، مشددة على ضرورة تجنب الإفراط في إضافة السكر للحفاظ على القيمة الغذائية للمشروب والحد من السعرات الحرارية الزائدة.
وأوضحت أن الزنجبيل يحتوي على مركب «الجينجيرول» (Gingerol)، الذي يتميز بخصائص مضادة للأكسدة والالتهابات، ما يجعله من الخيارات المناسبة للشعور بالدفء، مع ضرورة الاعتدال في تناوله، خاصة لدى المصابين بالأمراض المزمنة والأشخاص الذين يتناولون الأدوية بانتظام.
ولفتت إلى أن القرفة تحتوي على مركبات تساعد في حماية الخلايا من الإجهاد التأكسدي، كما قد تسهم في دعم صحة الجهاز الهضمي وتقليل الانتفاخ، فضلًا عن دورها المحتمل في المساعدة على تنظيم مستويات السكر في الدم، دون أن تكون بديلًا عن العلاج الموصوف لمرضى السكري.
وأشارت إلى أن العسل قد يساعد على تهدئة تهيج الحلق وتخفيف السعال لدى البالغين والأطفال الأكبر سنًا، محذرة من إعطائه للأطفال دون عمر عام واحد، تجنبًا لخطر الإصابة بالتسمم الوشيقي.
كما أوضحت أن النعناع الدافئ يُعد خيارًا خفيفًا ومريحًا، وقد يساعد على الاسترخاء والشعور بالراحة خلال اليوم.
تحذيران مهمان عند تناول المشروبات الدافئة في الطقس البارد
وحذرت أستاذ التغذية العلاجية من خطأين شائعين خلال موجات البرد، أولهما إهمال شرب الماء نتيجة انخفاض الشعور بالعطش مع برودة الطقس، مؤكدة أن الماء يظل ضروريًا للحفاظ على كفاءة وظائف الجسم الحيوية، ولا يمكن الاستعاضة عنه بالمشروبات الدافئة وحدها، ما يستلزم الحرص على تناوله بانتظام.
أما الخطأ الثاني، فيتمثل في تناول المشروبات شديدة السخونة، التي قد تسبب تهيجًا أو حروقًا في أنسجة الفم والحلق، مشددة على ضرورة تناول المشروبات بدرجة حرارة دافئة ومريحة.
نصائح للوقاية من نزلات البرد والأعراض التنفسية
واختتمت الدكتورة ثريا عماد نصائحها بالتأكيد على أن الوقاية لا تعتمد على المشروبات الدافئة وحدها، بل تشمل الالتزام بغسل اليدين بانتظام، والحصول على قسط كافٍ من النوم، وتجنب المخالطة المباشرة للمصابين.
وشددت على ضرورة استشارة الطبيب عند استمرار الأعراض أو ظهور علامات تستدعي التقييم الطبي، خاصة صعوبة التنفس وارتفاع درجة حرارة الجسم.يمكنني أيضًا إعداد عناوين صحفية مباشرة وجذابة للموضوع، مع التركيز على فوائد المشروبات الدافئة ومحاذير تناولها خلال تقلبات الطقس.


.jpg)























