خبير زراعي يوضح فوائد تشبيب الزيتون لزيادة الإنتاج وتحسين جودة الثمار
أوضح الخبير الزراعي مصطفى عامر عبدالله أن التقليم التجديدي، المعروف باسم «التشبيب»، يُعد من العمليات الزراعية المهمة التي تهدف إلى إعادة شجرة الزيتون إلى مرحلة الشباب، وتحفيزها على النمو من جديد، بما يسهم في زيادة الإنتاجية وتحسين جودة الثمار.
ما التقليم التجديدي أو التشبيب؟
التقليم التجديدي أو التشبيب هو عملية تقليم جائر ومدروس، تستهدف إزالة الأفرع القديمة أو اليابسة من شجرة الزيتون، لتحفيزها على إنبات فروع جديدة قوية وأكثر قدرة على الإنتاج، خاصة في الأشجار التي تراجع إنتاجها أو تقدمت في العمر.
5 فوائد لتشبيب أشجار الزيتون
يسهم التقليم التجديدي في تحقيق مجموعة من الفوائد الزراعية، أبرزها:
1. زيادة الإنتاجية: المساعدة على رفع إنتاجية الأشجار وتحسين جودة الثمار.
2. تحفيز النمو الجديد: تعزيز حيوية الشجرة وتشجيعها على تكوين أفرع جديدة وقوية.
3. تسهيل عمليات الخدمة: تسهيل عمليات جني الثمار وإجراء التقليم مستقبلًا.
4. الحد من الأمراض والحشرات: تقليل المشكلات المرتبطة بتراكمها على الأفرع القديمة.
5. تحسين التهوية والإضاءة: السماح بوصول الضوء وتحسين حركة الهواء داخل الشجرة.
الموعد المناسب لتقليم أشجار الزيتون
يُفضل إجراء التقليم التجديدي في أواخر فصل الشتاء أو بداية الربيع، قبل بدء النمو الفعلي للأشجار، مع إمكانية تكرار العملية كل 10 إلى 15 سنة، وفقًا لحالة الشجرة ومدى احتياجها إلى التجديد.
تحذير مهم قبل إجراء التشبيب
يتطلب التقليم التجديدي خبرة فنية أو إشرافًا من مختص، نظرًا إلى أن إجراؤه بطريقة غير صحيحة قد يؤدي إلى إضعاف الشجرة بدلًا من تجديد حيويتها وتحسين إنتاجيتها.
ويُنصح أصحاب أشجار الزيتون القديمة التي تراجع إنتاجها بدراسة مدى احتياجها إلى التقليم التجديدي، بما يساعد على استعادة حيويتها وتحسين قدرتها الإنتاجية، مع متابعة استجابتها للعملية خلال المواسم التالية.


.jpg)
























