7 سنوات من التميز العالمي.. صلاح مصيلحي ضمن أفضل 2% من علماء العالم
أعلنت جامعة ستانفورد الأمريكية إدراج الدكتور صلاح مصيلحي، رئيس جهاز حماية وتنمية البحيرات والثروة السمكية بمجلس الوزراء، ضمن قائمة أفضل 2% من العلماء الأكثر تميزًا وتأثيرًا على مستوى العالم، للعام السابع على التوالي، في تخصصي أمراض الأسماك والاستزراع السمكي والمصايد، تقديرًا لمسيرته البحثية وإسهاماته العلمية في هذه المجالات.
ويأتي هذا الاختيار وفقًا للتصنيف العالمي للعلماء الذي تصدره جامعة ستانفورد بالتعاون مع قاعدة بيانات علمية عالمية، اعتمادًا على مجموعة من المعايير والمؤشرات البحثية التي تقيس التأثير العلمي للباحثين ومدى إسهام أبحاثهم في إثراء المعرفة على المستوى الدولي.
ويستند التصنيف إلى عدة مؤشرات، من بينها عدد الأبحاث العلمية المنشورة، وجودتها، ومعدلات الاستشهاد المرجعي بها في الدراسات والأبحاث الدولية، إلى جانب معامل «هيرش» وغيره من المؤشرات المعتمدة في تقييم الإنتاج العلمي وقياس تأثيره في الأوساط الأكاديمية.
ويعكس اختيار الدكتور صلاح مصيلحي للعام السابع على التوالي استمرار حضوره في الأوساط البحثية الدولية، وما قدمه من دراسات وأبحاث في مجالات أمراض الأسماك والاستزراع السمكي والمصايد، وهي تخصصات ترتبط بتنمية الثروة السمكية، وتحسين الإنتاج، وتعزيز استدامة الموارد المائية.
صلاح مصيلحي.. مسيرة علمية ومهنية في تنمية الثروة السمكية
وشغل الدكتور صلاح مصيلحي منصب رئيس الهيئة العامة لتنمية الثروة السمكية، كما شارك في عضوية مجلس بحوث الثروة الحيوانية والسمكية بأكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، وعمل خبيرًا بالاتحاد العام للخبراء العرب.
كما سبق اختياره ضمن قائمة أفضل 100 ألف عالم على مستوى العالم، وشارك في عضوية مجلس كلية الثروة السمكية بجامعة السويس، ومجلس إدارة معهد علوم البحار والمصايد، ومجلس إدارة الشركة الوطنية للاستزراع المائي، إلى جانب عضوية مجلس كلية الطب البيطري بجامعة قناة السويس.
ويعزز هذا الاختيار المتكرر الحضور العلمي للدكتور صلاح مصيلحي في تخصصات الثروة السمكية والاستزراع المائي وأمراض الأسماك، ويسلط الضوء على أهمية البحث العلمي في تطوير أساليب الإنتاج السمكي، ودعم الإدارة المستدامة للموارد المائية، والاستفادة من نتائج الدراسات المتخصصة في مواجهة التحديات التي تواجه هذا القطاع الحيوي.


.jpg)























