الأرض
الأحد 1 نوفمبر 2026 مـ 08:33 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
جامعة الإسكندرية تفتتح المصنع الإرشادي للألبان بكلية الزراعة بعد إعادة تأهيله معهد الكويت للأبحاث العلمية يطلق خريطة طريق متكاملة لمواجهة ملوحة الأراضي الزراعية غداً.. «الخدمات البيطرية» تطلق حملة كبرى بالمحافظات لتحصين كلاب الشارع ضد مرض السعار بيطري سوهاج يتحرك لمواجهة عقر الكلاب بقرية أولاد عزاز.. تحصين 48 كلبًا والتحفظ على 7 آخرين وزير الزراعة يفتتح فعاليات مهرجان النباتات الطبية والعطرية بالمتحف الزراعي بالدقي د.منال عوض تشيد برؤية الدولة المصرية لتعظيم القيمة المضافة لثرواتنا الزراعية ضبط لحوم ودواجن فاسدة داخل مطعم بإسنا وإحالة الواقعة للنيابة «البروسيلا».. مرض حيواني يهدد الحوامل والخصوبة وتحذيرات من تناول اللبن غير المبستر «سوسة الطماطم» تهدد المعروض بالأسواق وترفع تكاليف الإنتاج.. ومطالب بتدخل عاجل رئيس مركز المناخ يحذر من موجة حارة مفاجئة تهدد المحاصيل الزراعية تحركات جديدة في أسعار الذهب اليوم السبت بالأسواق والمحلات تضارب لوائح ”الزراعة” و”البيئة” يضرب الثروة الحيوانية

الهند تخفض واردات زيت النخيل بنسبة 27% وتتجه نحو البدائل

واردات الهند من الزيوت النباتية الزيوت
واردات الهند من الزيوت النباتية الزيوت

​تراجعت واردات الهند من زيت النخيل في أبريل لتصل إلى حوالي 505,000 طن، وهو أدنى مستوى لها منذ عام كامل. وبالرغم من هذا التراجع، حافظت المصافي الهندية على إجمالي حجم وارداتها من الزيوت النباتية عند 1.3 مليون طن (بزيادة 10% عن مارس)، لكنها أعادت تشكيل مزيج الاستيراد لصالح الزيوت المنافسة التي أصبحت أكثر جاذبية من الناحية السعرية.

​أسباب التحول نحو زيت الصويا وعباد الشمس

​ساهمت عدة عوامل في إعادة رسم خريطة الواردات الهندية:
​تلاشي الميزة السعرية: أدى الارتفاع العالمي في أسعار زيت النخيل إلى تضييق الفجوة السعرية مع الزيوت الأخرى، مما دفع المصافي لاستبداله بزيت الصويا الذي ارتفعت وارداته بنسبة 24% لتصل إلى 355,000 طن.

​طفرة زيت عباد الشمس: تضاعفت واردات زيت عباد الشمس لتصل إلى 435,000 طن، حيث سارع المشترون لتأمين احتياجاتهم وسط مخاوف من اضطرابات الشحن الناتجة عن التوترات الجيوسياسية.

​أزمة غاز الطهي: أدى نقص وارتفاع تكاليف غاز الطهي التجاري في الهند إلى قيام العديد من المطاعم بتقليل عمليات القلي العميق، وهو القطاع الأكثر استهلاكا لزيت النخيل، مما قلل الطلب المحلي عليه.

​التداعيات على الأسواق العالمية والموردين

​يتوقع المحللون أن يكون لهذا التحول الهندي ارتدادات واسعة على كبار المنتجين:

​تراكم المخزونات: قد يؤدي تراجع الطلب الهندي (أكبر مستورد للزيوت عالميا) إلى زيادة المخزونات لدى الموردين الرئيسيين مثل إندونيسيا وماليزيا، مما قد يضغط على الأسعار العالمية لزيت النخيل نحو الانخفاض.

​مرونة السوق: أثبتت التجربة في أبريل 2026 أن السوق الهندي شديد الحساسية للتغيرات السعرية الطفيفة، حيث يمكن للمشترين تحويل طلبهم بسرعة نحو البدائل بمجرد فقدان زيت النخيل لميزته التنافسية.

​النظرة المستقبلية لعام 2026

​تعتمد حركة السوق في الأشهر القادمة على عدة متغيرات:

​استقرار أسعار الطاقة: إذا استمرت تكاليف الغاز التجاري في الارتفاع، فقد يظل استهلاك زيت النخيل في قطاع المطاعم تحت ضغط مستمر.

​المحاصيل العالمية: ستلعب توقعات محاصيل الصويا في أمريكا الجنوبية وعباد الشمس في منطقة البحر الأسود دورا حاسما في تحديد استمرارية هذا التوجه أو العودة لزيت النخيل حال انخفاض أسعاره مجددا.

​يعكس أداء شهر أبريل 2026 قدرة المصافي الهندية على المناورة بين أنواع الزيوت المختلفة لتأمين احتياجات السوق بأقل تكلفة ممكنة، وهو ما يضع ضغوطا إضافية على منتجي زيت النخيل بضرورة مراجعة سياسات التسعير للحفاظ على حصتهم في السوق الآسيوي الأكبر.