الأرض
الثلاثاء 28 أبريل 2026 مـ 04:49 مـ 11 ذو القعدة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

الزراعة بالشرقية تطلق خطة مواجهة القوارض

كشف المهندس عماد محمد جنجن، وكيل وزارة الزراعة بالشرقية، عن حصاد أسبوع من الجهود المكثفة داخل القطاع الزراعي بالمحافظة، شملت برامج إرشادية وتوعوية وميدانية، استهدفت دعم المزارعين ورفع كفاءة الإنتاج، ضمن خطة عمل متكاملة تمتد من الحقل إلى ما بعد الحصاد.

وتوزعت هذه الجهود على عدة محاور رئيسية، جاء في مقدمتها محصول القمح الذي يحظى باهتمام خاص خلال موسم الحصاد الحالي، حيث كثفت الإدارات الزراعية بالمراكز حملات التوعية بأهمية توريد المحصول والاستفادة من السعر المعلن والبالغ 2500 جنيه للأردب، إلى جانب تقديم الإرشادات الفنية الخاصة بأساليب الحصاد الحديثة، بما يضمن الحفاظ على جودة المحصول وتقليل الفاقد، مع تعزيز دور الحقول الإرشادية كنموذج تطبيقي يخدم المزارعين مباشرة.

وفي سياق الاستعدادات لما بعد الحصاد الشتوي، شهد مركزي فاقوس والحسينية تنفيذ ندوة تدريبية موسعة ضمن خطة الإعداد للحملة القومية لمكافحة القوارض، المقرر تنفيذها خلال الفترة من 11 مايو حتى 11 يونيو 2026. وشملت الندوة تدريب مهندسي المكافحة ومديري الجمعيات الزراعية على أحدث الأساليب العلمية في المكافحة، مع مراجعة الجوانب الفنية والمالية لضمان تنفيذ الحملة بكفاءة وفاعلية.

أما ملف المياه، فقد تصدّر الاهتمام خلال المرحلة الحالية، حيث نظمت الإدارة العامة لري السلام غرب بمدينة صان الحجر ندوة موسعة بحضور قيادات من قطاعي الري والزراعة، لمناقشة تحديات فترة أقصى الاحتياجات المائية.

وركزت الندوة على وضع حلول عملية لمشكلات الري، مع التأكيد على ترشيد استخدام المياه، ومتابعة احتياجات المحاصيل الصيفية، إلى جانب دعم الالتزام بالدورة الزراعية، والتوسع في استخدام الأسمدة الحيوية، مع ضمان توافر مستلزمات الإنتاج داخل الجمعيات الزراعية.

وعلى مستوى الدعم الفني المباشر، نُفذت سلسلة ندوات إرشادية داخل قاعات الإرشاد بمختلف مراكز المحافظة، تناولت نظام تحميل محصول السمسم على القطن، وأهمية استغلال وحدة المساحة الزراعية من خلال الجمع بين المحاصيل الزيتية والمحاصيل الأساسية، بما يحقق عائداً اقتصادياً أفضل للمزارعين. كما تضمنت الندوات شرحاً لأساليب الري الحديثة، والزراعة على مصاطب للحد من تأثير الملوحة وتحسين جودة الإنتاج.

وامتدت الجهود إلى داخل الحقول مباشرة، حيث جرى تنفيذ مبادرات لتوزيع التقاوي، خاصة لمحصول السمسم، بهدف رفع الإنتاجية وتقليل الاعتماد على المبيدات، لا سيما في زراعات القطن. كما تواصلت المتابعة الميدانية من خلال فرق فنية داخل مختلف مراكز المحافظة لضمان تطبيق التوصيات الإرشادية على أرض الواقع.

وفي السياق ذاته، أكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أن القطاع الزراعي يمثل أولوية رئيسية في منظومة العمل التنفيذي بالمحافظة، لما له من دور محوري في تحقيق الأمن الغذائي ودعم الاقتصاد الوطني، مشيراً إلى أن الدولة تولي اهتماماً متزايداً بتطوير القطاع الزراعي من خلال التوسع في استخدام الأساليب الحديثة وتقديم الدعم الكامل للمزارعين، بما يسهم في تحسين الإنتاج ورفع كفاءة الموارد الزراعية.