الأرض
الإثنين 20 يوليو 2026 مـ 08:03 مـ 4 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
محافظ أسيوط يكشف خطة موسعة لنشر الوعي البيطري بجميع المراكز والقرى بمشاركة واسعة من القطاع الخاص.. انطلاق فعاليات المؤتمر الدولي الأول للتنمية المستدامة وزير التموين يتابع تطوير «القابضة الغذائية» ويؤكد جاهزية المخزون الاستراتيجي علاء فاروق: ننفذ استراتيجية الدولة في التعامل مع ملف كلاب الشارع مافيا ”الحقن بالماء”.. كيف تتلاعب الأماكن غير المرخصة بأوزان الدواجن وصحة المصريين؟ كيف تنقذ محصولك من موجات الحر الشديدة؟.. نصائح حاسمة من مناخ الزراعة خبراء تغذية يكشفون حقيقة استخدام منشطات التسمين في إنتاج الدجاج التجاري استقرار أسعار الذهب في محلات الصاغة اليوم الإثنين 20 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم الإثنين 20 - 7 - 2026 زلزال ”الثعابين” يشعل المنصات.. وزارة الزراعة تفجر مفاجأة وتكشف خط الدفاع المجهول رسمياً.. كشف موعد افتتاح «جنينة الحيوانات» بالجيزة بعد التطوير التاريخي ماذا يحدث داخل حقول قويسنا؟.. لجان الزراعة تكشف الحقيقة

”مضيق هرمز”.. الحرس الثوري يعيد فرض الإدارة العسكرية ردا على القيود الأمريكية

في تحول دراماتيكي يعقب فترة وجيزة من الانفراجة الملاحية، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الممر المائي الاستراتيجي قد عاد إلى "إدارته الصارمة". ويأتي هذا التحرك كإجراء مضاد لما وصفته طهران بـ "القيود" التي تفرضها الولايات المتحدة على السفن المتجهة من وإلى الموانئ الإيرانية، مما يضع التجارة العالمية أمام مرحلة جديدة من عدم اليقين.

دوافع القرار وشروط طهران

ربط الحرس الثوري الإيراني استمرار هذه الحالة الملاحية بتغيير السياسة الأمريكية:

المعاملة بالمثل: لن تعود الملاحة إلى وضعها الطبيعي حتى تستعيد السفن الإيرانية "حرية الملاحة الكاملة" دون قيود أو اعتراضات.

إدارة عسكرية: أصبحت حركة السفن التجارية الآن خاضعة لرقابة مباشرة من القوات المسلحة الإيرانية، مما يعني احتمالية العودة لنظام التفتيش أو المسارات المحددة بدقة عسكرية.

الاستمرارية: أكدت طهران أن هذا الوضع سيستمر "حتى إشعار آخر" أو حتى يتم رفع القيود عن شحناتها.

التداعيات الفورية على أسواق الطاقة واللوجستيات

تسبب هذا الإعلان في حالة من الارتباك في قطاع السلع العالمية:

توقعات بأسعار النفط: بعد الهبوط الحاد بنسبة 11% الذي شهدناه قبل أيام عند فتح المضيق، يتوقع المحللون الآن ارتداداً سعريا قويا نتيجة عودة المخاطر الجيوسياسية لعلاوات الأسعار.

تأمين الشحن: من المتوقع أن تقفز "رسوم مخاطر الحرب" لمستويات قياسية مجددا، مما يضطر شركات الملاحة لدفع مبالغ مالية إضافية لتأمين ناقلاتها.

اضطراب الجداول: ستواجه السفن التجارية تأخيرات في زمن العبور نتيجة إجراءات "الإدارة العسكرية" الجديدة، مما يؤثر على سلاسل توريد الغاز المسال والمواد الخام.

الأثر على الصادرات الزراعية لعام 2026

يؤثر هذا التصعيد بشكل مباشر على السلع::

الأسمدة: تعطل المرور العسكري يهدد إمدادات اليوريا والفوسفات، مما قد يرفع تكاليف الإنتاج الزراعي في أوروبا وآسيا مجددا.

الحبوب والموالح: بالنسبة لمصدري الموالح والعنب من مصر والمغرب، فإن عدم استقرار المضيق قد يغلق مسارات التجارة نحو دول الخليج وجنوب شرق آسيا، مما يضغط على الأسواق المحلية.

ويرى خبراء اللوجستيات أن العودة إلى "الحالة السابقة" لمضيق هرمز تمثل انتكاسة لجهود التهدئة التي بدأت في 17 أبريل. ومع استمرار دفع مبالغ مالية باهظة لتغطية تكاليف الشحن عبر مسارات بديلة، يظل الاقتصاد العالمي رهينة لشد وجذب المفاوضات بين واشنطن وطهران، مما يجعل الربع الثاني من عام 2026 "عنق زجاجة" حقيقيا لإمدادات الطاقة والغذاء العالمية.