الأرض
الجمعة 16 أكتوبر 2026 مـ 10:19 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
5 توصيات مهمة لزراعة الكرنب.. احذر تشقق الرؤوس والعفن الأسود وزيرا الزراعة والتموين وزراعة النواب يبحثون أسعار عادلة لتوريد القمح والمحاصيل الاستراتيجية وكيل زراعة سوهاج: استعدادات مكثفة لموسم القمح.. وتوفير التقاوي وتنفيذ 65 حقلًا إرشاديًا البترول: تثبيت أسعار البنزين والسولار حتى ديسمبر 2026 محطة البحوث الزراعية بسخا تختتم دورة تدريبية لإنتاج الأعلاف غير التقليدية ومواجهة تحديات البيئات الجافة نائب وزير الزراعة يفتتح معرض «أجرينا 2026» بمشاركة 685 عارضًا من 24 دولة شروط الترشح لعضوية مجلس إدارة الجمعية الزراعية والأوراق المطلوبة ”الأرض” تنعى والدة أحمد النجار انطلاق فعاليات معرض أجرينا الدولي لإدارة الإنتاج الحيواني في نسخته 26 بالقاهرة «مركز معلومات تغير المناخ» يحذر المزارعين من تقلبات الطقس خلال الـ 3 أيام المقبلة فرصة تصديرية واعدة.. مصانع أغذية فرنسية تطلب خضراوات مجمدة ومجففة لتأمين مخزونها الاستراتيجي. أسعار الذهب اليوم الخميس 15 أكتوبر 2026 في مصر.. مكاسب جديدة بالصاغة

تصويب: لا دمج لقطاعات التحسين والاستصلاح والميكنة .. تنسيق صلاحيات فقط

وزير الزراعة
وزير الزراعة

أثار تقرير نشره موقع "الأرض" مع صورة لوزير الزراعة واستصلاح الأراضي، لبثا في مفهوم التنسيق بين قطاعات: تحسين الأراضي، والاستصلاح، والميكنة الزراعية، نتيجة خطأ ورد في مصطلح "دمج"، وهو ما يغير المعنى المقصود من إعادة تنظيم هذه القطاعات الحيوية، وفقا للمستجدات المستحدثة، وبهدف رفع كفاءة تشغيل آلياتها ومواردها البشرية.

وكان وزير الزراعة واستصلاح الأراضي قد صرح لموقع "الأرض"، بأن هناك تداخلات كثيرة وتشابها في صلاحيات القطاعات الحيوية الأعلى أهمية في الوزارة (يقصد جهاز تحسين الأراضي، وقطاع الاستصلاح، وقطاع الميكنة الزراعية)، ما يدعو لإعادة فك الاشتباك بينها، وتقييم أصولها من المعدات والكوادر البشرية، بحيث تخضع لإعادة الهيكلة وتنسيق العمل بينها بما يجعل كل قطاع يعمل بكفاءة عالية في تخصصه.

وأكد علاء فاروق في تصريحه لموقع "الأرض"، أن جهاز تحسين الأراضي أنشئ منذ قديم الأزل لخدمة الرقعة الزراعة القديمة في الوادي والدلتا، وذلك لتطهير الترع والمصارف وشقها، إضافة إلى الحرث تحت التربة، ونقل محسنات ومخصبات التربة، مثل الجبس الزراعي، وبالتالي لا يحتاج إلى معدات ثقيلة مثل البلدوزرات والبوادر العملاقة، التي يتوجب نقلها فنيا وإداريا إلى قطاع الاستصلاح المعني بالتوسع الأفقي الصحراوي لإضافة مساحات زراعية جديدة من الأراضي المستصلحة.

وبخصوص قطاع الميكنة الزراعية الذي أنشئ ليواكب مشروع ميكنة زراعة الأرز وحصاده، يملك الكثير من المعدات التي لا تدخل ضمن نطاق عمله، ومنها بلدوزرات وبوادر وحفارات وجرارات عملاقة أيضا، وهذا ما يمكن نقله فنيا وإداريا أيضا إلى قطاع الاستصلاح لتقوية منظومته المهمة في استصلاح الصحاري وتعبيد طرق المشاريع الزراعية الكبرى، "لكن الجرارات العملاقة ستذهب أيضا إلى جهاز تحسين الأراضي، وذلك للاستعانة بها في إحياء منظومة الحرث تحت التربة".

وفي جهاز تحسين الأراضي أيضاً، تبين امتلاكه قطع غيار بنحو 100 مليون جنيه لجرارات ومعدات صغيرة، ونحو 1000 جرار زراعي تتراوح قدراتها بين 45 و110 حصان، فيمكن التنسيق لصيانتها ونقلها إداريا وفنيا وماليا إلى قطاع الميكنة الزراعية، لخدمة صغار المزارعين في الحرث السطحي، والتقصيب والتسوية بالليزر (تبادل معدات لتشغيلها في مواقعها المناسبة).