الأرض
الجمعة 14 أغسطس 2026 مـ 11:45 مـ 29 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
​ختام تدريب طلبة كلية الزراعة الصحراوية بمركز البحوث التطبيقية بمطروح تعزيز القدرات الوطنية لتقييم أثر آلية تعديل حدود الكربون على الصادرات ضبط 77.7 طن قمح محلي قبل تهريبها خارج المنظومة الرسمية في سوهاج «القاتل الصامت في المزارع».. كيف يحمي مربو الأغنام قطيعهم من الموت المفاجئ؟ منتجي ومصدري الحاصلات البستانية يقدم الدعم الفني والإرشادي لصغار مزارعي البطاطس بالمنيا دماك تطرح مركب نيو جي ايه ثري 40% لدعم جودة المحاصيل التصديرية تعديلات جديدة في حدود متبقيات المبيدات الفطرية جهود تنمية الثروة الحيوانية والداجنة: 500 ترخيص تشغيل و 514 تسجيلة أعلاف حليف القولون والقلب.. دليل الفوائد الصحية المذهلة للتين الشوكي وكيفية الاستفادة منه الزراعة تنشر تقريرًا بأنشطة معامل ومعاهد البحوث الزراعية خلال الأسبوع الثاني من أغسطس البحوث الزراعية يبحث الشراكة مع القطاع الخاص في مشروعات الانتاج الحيواني بعد موجة الحر.. 8 توصيات عاجلة لحماية المحاصيل من الأمراض والآفات

سلالة هجينة من إنفلونزا الطيور تثير مخاوف الأمريكيين من ”جائحة مستقبلية”

سلالة هجينة من إنفلونزا الطيور
سلالة هجينة من إنفلونزا الطيور

أعلنت الولايات المتحدة وجود سلالة H5N9 لأول مرة داخل مزرعة تجارية لإنتاج لحوم البط في كاليفورنيا. وبالرغم من أن الاكتشاف الأولي يعود لنهاية عام 2024، إلا أن تداعياته بدأت تتبلور بوضوح في الربع الأول من عام 2026 مع ظهور طفرات مشابهة في مزارع أخرى، مما استدعى إجراءات عزل مشددة وإعدام آلاف الطيور لمنع تفشي "فيروسات هجينة" لا يمكن التنبؤ بسلوكها.
التركيبة الجينية: "مزيج خطير" من ثلاث سلالات
يرى علماء الفيروسات أن H5N9 ليست مجرد سلالة عادية، بل هي خليط جيني معقد يجمع بين:
H5N1: السلالة المسؤولة عن التفشي العالمي المستمر الذي قتل أكثر من 145 مليون طائر.
H7N9: السلالة التي تسببت سابقا في وفيات بشرية واسعة في الصين (616 حالة وفاة).
H9N2: سلالة ثانوية تساهم في تعزيز قدرة الفيروس على الانتشار.
ملاحظة الخبراء: تعتبر طيور البط "مضيفا مثاليا" لعملية إعادة التشكيل، حيث يمكن للفيروسات المختلفة أن تلتقي داخل جسم الطائر وتتبادل الجينات لإنتاج سلالة جديدة تماما مثل H5N9.
التداعيات على قطاع الدواجن والأسعار في 2026
أدى ظهور هذه السلالات الجديدة إلى تجدد المخاوف في صناعة الدواجن الأمريكية، مما انعكس على الأسواق كالتالي:
صدمات العرض: اضطر المزارعون لإعدام قطعان كاملة (مثل إعدام 119 ألف طائر في مزرعة كاليفورنيا وحدها) للسيطرة على الفيروس، مما تسبب في نقص مفاجئ بالأسواق.
تقلبات أسعار البيض: عادت أسعار البيض للارتفاع في يناير وفبراير 2026 لتتجاوز 1.20 دولار للطبق (للبيع بالجملة) بعد أن كانت قد بدأت في الاستقرار، نتيجة تراجع أعداد الدجاج البياض بسبب إجراءات الحجر الصحي.
خطر الانتقال للبشر والمراقبة الوبائية
حتى الآن، تظل مخاطر انتقال H5N9 للبشر منخفضة وفقا لتقييمات مراكز السيطرة على الأمراض (CDC)، لكن القلق يكمن في "القدرة على التحور":
إصابات البشر: تاريخيا، ارتبط جين (N9) المستمد من سلالة H7N9 بمعدلات وفيات عالية بين البشر في آسيا.

المراقبة المشددة: استثمرت وزارة الزراعة الأمريكية (USDA) مبالغ مالية ضخمة لتعزيز برامج المراقبة في الطيور البرية والداجنة، مع التحذير من أن موسم الهجرة الربيعي الحالي (أبريل 2026) يمثل ذروة الخطر لانتقال الفيروسات بين الولايات.
تؤكد هذه التطورات أن إنفلونزا الطيور لم تعد مجرد أزمة موسمية، بل تحولت إلى تحد هيكلي يتطلب استراتيجيات أمان حيوي متطورة.

فبينما تحاول الصناعة التعافي، تظهر سلالات مثل H5N9 لتعيد ضبط التوقعات، مما يفرض على المستهلكين والمزارعين الاستعداد لمرحلة من عدم اليقين السعري والوبائي التي قد تمتد لسنوات القادمة.