الأرض
الأربعاء 12 أغسطس 2026 مـ 02:58 صـ 26 صفر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
محافظ الشرقية يوجّه بتجهيز الطرق وإنارة المقابر لتشييع ضحايا حادث الإسماعيلية حملات تفتيشية مكثفة لمواجهة الاتجار غير المشروع بالحياة البرية رئيس الوزراء يوجه وزير العمل بصرف تعويضات من صندوق العمالة غير المنتظمة مدبولي يوجه بسرعة صرف التعويضات ومضاعفتها لأسر الضحايا والمصابين بحادث القصاصين «دفعة قوية للإنتاج».. كيف تعيد التسهيلات الضريبية رسم خريطة الاستثمار في مصر؟ خبير زراعي يكشف أسرار نجاح زراعة الأرز المتأخرة.. أصناف قصيرة العمر وتوصيات مهمة للمزارعين الزراعة توجه مزارعي الأعلاف والبرسيم الحجازي بتوصيات مهمة خلال أغسطس.. تفاصيل حملات رقابية على مصانع المخصبات الزراعية بالفيوم لضبط الأسواق مبيدات مكافحة الحشائش في الطماطم والبطاطس.. «الزراعة» توضح الأنواع وطرق التعامل معها مواجهة التغيرات المناخية بحقول الشرقية.. توصيات حاسمة لحماية الثروة الحيوانية والزراعية نهاية عصر السوق السوداء.. كيف أغلقت الدولة ثغرات توزيع الأسمدة المدعمة؟ أسعار الذهب في مصر ببداية تعاملات اليوم الثلاثاء 11 - 8 - 2026

بسبب الفائض الضخم.. مزارعو أوروبا يتخلصون من محصول البطاطس

مزارعو أوروبا يتخلصون من محصول البطاطس
مزارعو أوروبا يتخلصون من محصول البطاطس

كشفت دراسة حديثة، عن أزمة غير مسبوقة تضرب سوق البطاطس الأوروبي لعام 2026، بسبب الفائض الضخم في المعروض إلى دفع الأسعار إلى ما دون الصفر، مما أجبر المزارعين على دفع تكاليف إضافية مقابل التخلص من منتجاتهم.

وأظهرت الدراس، أن حجم الفائض في دول الاتحاد الأوروبي وصل إلى نحو 3.3 مليون طن، مما وضع ضغوطا هائلة على المنتجين الذين لم يعد بإمكانهم تحمل تكاليف تبريد وتخزين المحصول دون أمل في تحسن السوق.

أسعار سالبة وتحول نحو الوقود الحيوي

سجلت منصة "PotatoNL" أسعار البطاطس المخصصة لأعلاف الماشية عند مستويات تتراوح بين -0.86 و-0.87 جنيه إسترليني لكل 100 كيلوجرام، وهو ما يعني أن المزارع يدفع مبالغ مالية بدلا من التحصيل.

وبسبب غياب المشترين في الأسواق التقليدية، يتم حاليا توجيه كميات ضخمة من المحصول إلى محطات إنتاج البيوديزل (الوقود الحيوي) ومصانع الأعلاف كحل اضطراري، مع تحمل المزارعين لكافة تكاليف النقل واللوجستيات التي زادت بشكل كبير نتيجة ارتفاع أسعار الطاقة العالمية.

تكدس في المخازن البلجيكية والفرنسية

تعد بلجيكا وفرنسا من أكثر الدول تضررا من هذه الأزمة، حيث لا يزال هناك نحو 800 ألف طن عالقة في المخازن البلجيكية، بينما يقدر الفائض في فرنسا بنحو مليون طن.

وأشار نيلز فان دير بوم، أخصائي الأسواق، إلى أن استمرار الإنفاق على تبريد المخازن لم يعد مجديا اقتصاديا، مما دفع الكثيرين للتوقف عن التبريد وعرض المحصول للتخلص السريع قبل تلفه، خاصة مع اقتراب موسم الحصاد الجديد الذي يحتاج لمساحات تخزينية شاغرة.

ويعزو الخبراء هذا الانهيار السعري إلى التوسع الكبير في المساحات المنزرعة خلال العامين الماضيين مدفوعا بأسعار العقود المغرية، إلا أن تراجع الطلب العالمي وزيادة المنافسة الآسيوية، بالإضافة إلى الرسوم الجمركية في الولايات المتحدة، أدت إلى حدوث خلل هيكلي في ميزان العرض والطلب. وتواجه المزارع الأوروبية الآن تحديا كبيرا في إعادة صياغة استراتيجياتها التعاقدية لتجنب تكرار هذه الكارثة السعرية التي كبدت القطاع خسائر بالمليارات بدلا من الأرباح التي كانت متوقعة عند بداية الموسم.