الأرض
الإثنين 17 أغسطس 2026 مـ 04:57 مـ 3 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
«متبقيات المبيدات» يدرب متخصصين من موريتانيا على أحدث تقنيات الكشف عن السموم الفطرية رئيس «البحوث الزراعية» يتابع تطوير أبحاث الثروة السمكية وإنشاء معمل مرجعي لأمراض الأسماك نقابة الزراعيين تختتم دورة تصميم شبكات الري واللاند سكيب لتأهيل شباب المهندسين جامعة حلب تشهد مناقشة أول دراسة علمية لعلاج نقص الحديد في الترب الكلسية حيوياً بداية من الإثنين.. «تغير المناخ» تعلن انكسار الصهد: الزرع يلتقط أنفاسه بعد موجة قاسية وزير الري: التوسع في «المتغيرات المكانية» لرصد التعديات على موارد وممتلكات الوزارة مبكرًا أسعار الذهب في مصر في بداية تعاملات اليوم الإثنين 17 - 8 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في مصر اليوم الأحد 17 - 8 - 2026 ”الزراعة” تواصل المتابعة الميدانية لحقول إكثار القطن لضمان جودة التقاوي بالجمهورية الحر والعطش يهددان السمسم.. خبير زراعي يكشف روشتة الحفاظ على الكبسولات والبذور وظائف المستقبل ما بين البيلوجيا التركيبية والذكاء الاصطناعي معركة البقاء تحت الأرض.. كيف تحارب النباتات ”عطش الموت”؟

نصائح عاجلة لمزارعي القمح والخضر بسبب التذبذب الحراري

زراعة القمح
زراعة القمح

حذّر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، من موجة تذبذب حراري حادة تضرب البلاد، مؤكدًا أن الطقس يشهد حالة غير معتادة في قلب الشتاء، حيث ترتفع درجات الحرارة نهارًا إلى مستويات صيفية، قبل أن تبدأ كتلة هوائية باردة في الزحف من الغرب، لتعيد الأجواء الباردة بقوة خلال ساعات الليل وصباح الثلاثاء.

وأوضح أن بيانات الهيئة العامة للأرصاد الجوية تشير إلى استمرار ارتفاع الحرارة على أغلب الأنحاء، إذ تسجل القاهرة الكبرى 30 درجة مئوية، والصعيد 33 درجة، ليسود طقس حار نهارًا، بارد ليلًا وفي الصباح الباكر، فيما تسجل مطروح 20 درجة، والإسكندرية 21 درجة، والبحيرة 23 درجة.

التذبذب الحراري.. أخطر من موجات الحر والبرد
أكد فهيم أن أخطر ما في الحالة الجوية الراهنة هو الفارق الكبير بين درجات الحرارة ليلًا ونهارًا، وكذلك من يوم لآخر، وهو ما يُعرف بظاهرة التذبذب الحراري، التي تتسبب في صدمات مناخية تؤثر بشكل مباشر على الإنسان والنبات.

وشدد على أن الدفء النهاري خادع، محذرًا من التخفيف في الملابس، لأن الانخفاض الليلي سيكون ملحوظًا، ما يزيد من فرص الإصابة بنزلات البرد والتهابات الجيوب الأنفية والإجهاد الحراري الناتج عن التغير المفاجئ.

رياح مثيرة للأتربة وأمطار متفرقة
أشار رئيس مركز معلومات تغير المناخ إلى نشاط متقطع للرياح الجنوبية المثيرة للرمال والأتربة، خاصة على القاهرة الكبرى، وجنوب الوجه البحري، ومدن القناة، والسواحل الشمالية الغربية، وجنوب البلاد، ما قد يؤدي إلى انخفاض مستوى الرؤية الأفقية على بعض الطرق.

وأضاف أن هناك فرصًا لسقوط أمطار خفيفة على السواحل الشمالية الغربية والصحراء الغربية، قد تمتد ليلًا إلى القاهرة الكبرى والوجه البحري ومدن القناة وشمال ووسط الصعيد بنسبة حدوث تصل إلى 20%، وتكون محلية ومتفرقة.

تأثير التذبذب الحراري على الزراعة
لا تقتصر خطورة التذبذب الحراري على صحة المواطنين فقط، بل تمتد لتؤثر بقوة على القطاع الزراعي.

ولفت إلى أن التقلبات الحادة تؤدي إلى اضطراب عمليات الامتصاص في النباتات، وحدوث إجهاد فسيولوجي، وقد تتسبب في تساقط العقد في بعض المحاصيل، إضافة إلى تنشيط آفات تنشط في الأجواء المتقلبة.

توصيات عاجلة للمزارعين لمواجهة التذبذب الحراري:
أولًا – الري:
الحفاظ على رطوبة أرضية معتدلة دون تعطيش أو تغريق، مع اهتمام خاص بمحصول القمح، خصوصًا في مرحلة طرد السنابل، وعدم تركه دون رطوبة كافية.

ثانيًا – الرش:
تأجيل عمليات الرش أثناء نشاط الرياح، وتنفيذها في الصباح الباكر أو قبل الغروب، وتجنب الرش في وجود الأتربة العالقة.
ثالثًا – الفراولة والخضر:
تشغيل رشاشات الفراولة لمدة 10 إلى 15 دقيقة لغسيل الأتربة من على النباتات، مع تنفيذ رشة غسيل بقطرات كبيرة للخضر لإزالة الأتربة الدقيقة من الأوراق.
رابعًا – الاستعداد لعودة البرودة:
عدم التسرع في تنفيذ معاملات محفزة للنمو، والتركيز على تثبيت النمو بدلًا من دفعه، مع متابعة أي أعراض إجهاد أو اصفرار على النباتات.

لماذا يمثل التذبذب الحراري خطرًا حقيقيًا؟
تكمن خطورة التذبذب الحراري في كونه يجمع بين تأثيرات الحر والبرد خلال ساعات قليلة، ما يضع الجسم البشري والنباتات تحت ضغط مزدوج. وبين دفء نهاري مخادع وبرودة ليلية حادة، تبقى الحيطة والحذر هما السلاح الأهم لعبور هذه الحالة المناخية بأقل خسائر ممكنة، صحيًا وزراعيًا.