الأرض
الثلاثاء 10 فبراير 2026 مـ 08:27 مـ 22 شعبان 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

مبادرة لمحاصرة مخاطر «حبة الغلة».. تعرف على التفاصيل

حبة الغلة
حبة الغلة

انطلقت فعاليات مبادرة «موضوع يهمنا» والتي تهدف المبادرة إلى التوعية بمخاطر الانتحار باستخدام "حبة الغلة" (فوسفيد الألمنيوم)، وقد أقيمت الفعاليات بمركز شباب أبو كبير اليوم، في محافظة الشرقية وذلك في تحرك رسمي ومجتمعي واسع لمواجهة الظواهر السلبية وحماية الأرواح.

​تأتي هذه المبادرة تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، والمهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، وبالتعاون بين وحدة السكان ومديريات (الشباب والرياضة، الزراعة، الأوقاف، الصحة، والتضامن الاجتماعي).

​مخاطر «حبة الغلة» من المنظور العلمي والزراعي

​خلال الندوة، استعرض المهندس عماد جنجن الأضرار الكارثية لمادة "فوسفيد الألمنيوم" المعروفة بـ حبة الغلة، مؤكداً أنها مادة سامة مخصصة حصراً للاستخدام الزراعي في صوامع الغلال. وشدد على ضرورة تشديد الرقابة على تداولها لضمان عدم وصولها لأيدي غير المتخصصين.

​كما قدم الدكتور علي أحمد السيد (مدير معهد بحوث وقاية النباتات فرع الشرقية) والأستاذ الدكتور حسن بكري (رئيس قسم آفات الحبوب) شرحاً علمياً حول التأثير القاتل لهذه الحبة على أعضاء الجسم البشري، محذرين من التهاون في التعامل معها.

​الدعم النفسي والوازع الديني: حائط الصد الأول

​لم تقتصر المبادرة على الجانب التحذيري فقط، بل شملت جوانب توعوية ونفسية ودينية الجانب الصحي حيث تناولت الدكتورة غادة أحمد إبراهيم طرق الوقاية والتعامل السريع مع حالات التسمم، مشيرة إلى أهمية الوعي الطبي في اللحظات الأولى، أما الجانب الديني فقد أوضح الشيخ شوقي محمد السيد، مدير إدارة الأوقاف بأبو كبير، حرمة إيذاء النفس في الأديان السماوية، مؤكداً على البعد الإنساني في الحفاظ على الروح.

اختتمت مريم أحمد عياط، مسئول الدعم النفسي، المبادرة بالتأكيد على أهمية احتواء الشباب، وفتح قنوات حوار أسرية فعالة لامتصاص الأزمات النفسية قبل تفاقمها.

​تكاتف الجهات التنفيذية لحماية المجتمع

​أكدت المهندسة لبنى عبد العزيز نائبة محافظ الشرقية، خلال كلمتها أن الدولة تضع "الحفاظ على النفس البشرية" على رأس أولوياتها. وأشارت إلى أن مواجهة ظاهرة الانتحار تتطلب تكاتفاً حقيقياً بين كافة المؤسسات التنفيذية والمجتمع المدني لنشر الوعي الشامل وتجفيف منابع الخطر

​مراكز الشباب.. منارات للتوعية

​من جانبه، أكدت الدكتورة منى عثمان أن مراكز الشباب في الشرقية ليست للرياضة فقط، بل هي منصات تربوية واجتماعية تهدف لتحصين الشباب ضد الأفكار السلبية والضغوط المجتمعية، من خلال تقديم الدعم النفسي المستمر والندوات التثقيفية.

انتهت الفعالية بالتأكيد على استمرارية المبادرة في مختلف قرى ومدن المحافظة، مع تكثيف التنسيق بين الجهات المعنية لضمان وصول الرسالة التوعوية لكل بيت في الشرقية، حفاظاً على ثروة مصر الحقيقية وهم الشباب.