وزير الزراعة يعلن عن حزمة قرارات فورية لدعم مزارعي سيناء
قال علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، إن إعادة إعمار محطة بحوث الصحراء بالشيخ زويد على مساحة 18 فداناً تمثل رسالة قوية للعالم بأن سيناء تجاوزت مرحلة الإرهاب وبدأت عصر البناء والتنمية، مؤكداً أن المحطة ستكون الذراع الفني للوزارة لدعم المزارع السيناوي وتوفير الشتلات والأصول الوراثية الملائمة لطبيعة المنطقة.
وخلال جولته الميدانية بمحافظة شمال سيناء، التي رافقه فيها اللواء دكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، وضع الوزير حجر الأساس لإعادة تأهيل الصروح البحثية التي دمرها الإرهاب سابقاً، وتفقد عدداً من المشروعات التنموية.
أعلن فاروق عن حزمة قرارات فورية لدعم المزارعين، أبرزها:
- تخفيض 50% على خدمات الميكنة الزراعية لجميع مزارعي سيناء.
- مضاعفة أعداد شتلات الزيتون الموزعة مجاناً لتصل إلى 100 ألف شتلة.
- إطلاق منظومة متكاملة لتسويق زيت زيتون سيناء عالمياً عبر مركز بحوث الصحراء.
- تكثيف حملات مكافحة "سوسة النخيل" وتوفير أجهزة الحقن والمبيدات بالمجان.
وفي إطار التنمية المجتمعية، خصص الوزير 5 ملايين جنيه لدعم مشروعات المرأة السيناوية الصغيرة ومتناهية الصغر، مثل بطاريات الدواجن وزراعة النباتات الطبية والعطرية، كما كرم الطلاب المتميزين في مبادرة "اتعلم استفيد" التدريبية، معلناً صرف مكافأة مالية قدرها 1000 جنيه لكل طالب ناجح.
ومع اقتراب شهر رمضان المبارك، وزع الوزير والمحافظ هدايا غذائية وتنموية على أهالي الشيخ زويد، شملت بيض المائدة والدواجن ومنتجات أخرى، إضافة إلى تسليم محطة تحلية مياه ورشاشات ظهرية لخدمة العمليات الزراعية، مؤكداً أن المزارع السيناوي شريك أصيل في التنمية، وما تقدمه الدولة هو جزء من حقوقه.
من جانبه، أشاد اللواء دكتور خالد مجاور بالتنسيق المستمر مع وزارة الزراعة، مؤكداً أن الدولة تعمل برؤية متوازنة تجمع بين التنمية والبناء والدور الإنساني والسياسي لمصر في المنطقة.
وشهدت الجولة حضور قيادات وزارة الزراعة ومركز بحوث الصحراء وأعضاء مجلسي النواب والشيوخ، إلى جانب شيوخ وعواقل سيناء الذين جددوا دعمهم الكامل لجهود الدولة في معركة التعمير.


.jpg)
























