الأرض
السبت 7 فبراير 2026 مـ 08:43 مـ 19 شعبان 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

بحوث القمح يتحدى الملوحة في أراضي سيناء

دعم زراعة القمح في سيناء
دعم زراعة القمح في سيناء

نفذت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، جولة تفتيشية موسعة بمحافظة جنوب سيناء، في خطوة عملية لتعزيز الأمن الغذائي المصري وتحقيق التنمية المستدامة في المناطق الصحراوية.

و تأتي هذه الزيارة تنفيذًا لتوجيهات علاء فاروق، وزير الزراعة، بضرورة نقل الأبحاث العلمية من المختبرات إلى الحقول المفتوحة لتعظيم إنتاجية المحاصيل الاستراتيجية.

​وبدأت الجولة بزيارة محطة بحوث رأس سدر، حيث قام الدكتور صبحي محمد عبد الدايم، رئيس قسم بحوث القمح، يرافقه فريق من الباحثين، بتقييم أداء السلالات الجديدة من القمح.

إقرأ أيضاً.. دلالات موت أطراف ورقة القمح

​استنباط سلالات قمح "قاهرة للملوحة" في رأس سدر

​تركزت الاختبارات على قياس مدى قدرة هذه الأصناف على التكيف مع الإجهاد الملحي المرتفع، وهو التحدي الأكبر للزراعة في المناطق المستصلحة، و تهدف هذه الجهود إلى استنباط أصناف مبتكرة تضمن كفاءة استخدام الموارد المائية المتاحة وتحقق أعلى عائد اقتصادي للمزارعين في ظل الظروف البيئية القاسية.

​متابعة ميدانية في طور سيناء.. و القمح في حالة ممتازة

​انتقلت اللجنة البحثية إلى حقول الحملة القومية للنهوض بمحصول القمح بمدينة طور سيناء، بمشاركة الدكتور محمد السيد من مركز بحوث الصحراء وجهاز الإرشاد الزراعي، وشملت المتابعة تقييم نمو المحصول للتأكد من وصول النباتات للمراحل العمرية المستهدفة بكفاءة، مع تقديم الدعم المباشر للمزارعين حول أحدث طرق الري والتسميد، كما رصدت اللجنة الحالة الصحية للمحصول للتأكد من عدم وجود إصابات مرضية.

وأكد الوفد البحثي أن الحالة العامة لمحصول القمح بجنوب سيناء "مطمئنة ومبشرة للغاية"، حيث تخلو الحقول تمامًا من الصدأ الأصفر أو أي آفات حشرية، مما يبشر بموسم حصاد وفير.

​البحث العلمي في خدمة التنمية المستدامة

​تأتي هذه التحركات ضمن استراتيجية مركز البحوث الزراعية، برئاسة الأستاذ الدكتور عادل عبد العظيم، لربط البحث العلمي بالتطبيق العملي. ويسعى البرنامج القومي لبحوث القمح من خلال هذه الزيارات إلى تقليص الفجوة الاستيرادية عبر زيادة الإنتاج المحلي من القمح، دعم المزارع السيناوي بتوفير سلالات تتناسب مع طبيعة التربة والمناخ في المحافظة، والتوسع الأفقي تحويل الأراضي الهامشية والمستصلحة إلى مناطق منتجة للغذاء.