الأرض
الجمعة 12 يونيو 2026 مـ 03:27 صـ 26 ذو الحجة 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الصناعات الغذائية: السكر الأبيض يتراجع 23% عالميًا.. الخام يهبط 8% ضربة رقابية بالدقهلية.. ضبط مصنع «بير السلم» لإعادة تدوير زيوت السيارات الإرشاد الزراعي: الالتزام بعملية العزيق شرط أساسي لتحسين إنتاجية الذرة الشامية البرلمان يطالب الحكومة بحصر دقيق للكلاب الضالة وتوفير التمويل للمواجهة محافظ المنوفية يحيل مخالفات صرف الأسمدة المدعمة للنيابة بعد اكتشاف 926 مخالفة «أكساد» تنفذ أكبر مشروع عربي لتخزين الكربون وجذب الطيور المهاجرة وزير التموين يبحث مع فوري تعزيز التحول الرقمي وتطوير خدمات المواطنين دراسة تفجر مفاجأة وتكشف عن أصوات تصدرها النباتات الواقعة تحت الإجهاد إطلاق 1.5 مليون زريعة سمكية لدعم المخزون السمكي ببحيرة البرلس ونهر النيل ضبط مصنع أعلاف غير مرخص بالمنوفية يستخدم خامات مجهولة المصدر الزراعة تشن حملات مفاجئة على الجمعيات لضبط صرف الأسمدة بالمنوفية الزراعة تكشف حقيقة الفرق بين محاصيل التصدير والمنتجات المطروحة للمواطنين

تعاون إفريقي - دولي لدعم الكوادر في إدارة الموارد المائية

وزير الري
وزير الري

أكد الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، أهمية التعاون بين مركز التدريب الإفريقي للمياه والتكيف المناخي (PACWA) ومركز جنيف للمياه، بما يسهم في توسيع نطاق الشراكة ليشمل دول القارة الإفريقية، ودعم جهود بناء الكوادر المتخصصة في إدارة الموارد المائية والتكيف مع التغيرات المناخية.

جاء ذلك خلال لقائه، الدكتور مارك زيتون، مدير مركز جنيف للمياه، وذلك على هامش مشاركته في فعاليات «الاجتماع التحضيري رفيع المستوى لمؤتمر الأمم المتحدة للمياه»، المنعقد بدولة السنغال.

وخلال اللقاء، أشاد "سويلم"، بالتعاون القائم بين وزارة الموارد المائية والري ومركز جنيف للمياه في مجال التدريب وبناء القدرات للعاملين بقطاع شؤون مياه النيل، مؤكدًا حرص الوزارة على مواصلة هذا التعاون وتطويره ليصبح شراكة مؤسسية طويلة الأجل، تركز على التطوير المشترك ونقل مناهج التدريب، وتدريب المدرّبين، وبناء القدرات المؤسسية.

كما استعرض، الدور المحوري المنتظر لمركز جنيف للمياه في إثراء ودعم أجندة «المياه من أجل السلام.. نحو مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2026»، من خلال تعزيز التعاون الدولي في قضايا المياه، ودعم الحوار البنّاء، وتبادل الخبرات، والاعتماد على العلم والمعرفة كركيزة أساسية لتحقيق الإدارة المستدامة للموارد المائية.

وأكد وزير الري أهمية احترام خصوصية الأحواض المائية المختلفة، ومراعاة الأبعاد التنموية والإنسانية، بما يحقق التوازن بين الاحتياجات الوطنية ومبادئ التعاون الدولي، ويعزز الثقة وبناء التفاهم المشترك في التعامل مع القضايا المائية العابرة للحدود، بما يدعم الاستقرار الإقليمي والسلام.