الأرض
الأحد 11 يناير 2026 مـ 10:01 مـ 22 رجب 1447 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي

بيطري سوهاج يطلق حملة إنقاذ المجتمع من السعار

أكد الدكتور أحمد حمدي، مدير مديرية الطب البيطري بسوهاج، انطلاق حملة تحصين كلاب الشوارع بسوهاج ضد مرض السعار، في خطوة جادة تعكس حرص الدولة على حماية الصحة العامة وتعزيز مبادئ الرفق بالحيوان، وذلك في إطار تطبيق قانون رقم 29 لسنة 2023 بشأن تنظيم حيازة الحيوانات الخطرة والكلاب، ولائحته التنفيذية الصادرة بقرار رئيس مجلس الوزراء رقم 1731 لسنة 2025.

وأوضح أن الحملة نُفذت تنفيذًا لتوجيهات وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، وتحت رعاية اللواء عبدالفتاح سراج محافظ سوهاج، ووفق تعليمات الدكتور حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، بما يضمن تحقيق أعلى معدلات الأمان الصحي للمواطنين.

تحصين كلاب الشوارع بسوهاج يحمي المجتمع

وأشار الدكتور أحمد حمدي إلى أن الحملة جاءت بالتعاون مع الإدارة العامة للرفق بالحيوان، وإدارة التراخيص من خلال إدارة الصحة العامة والأمراض المشتركة بالمديرية، وتحت إشراف الدكتورة مريان سمير، وبمشاركة نخبة من أطباء الطب البيطري المتخصصين، ما أسهم في تنفيذ الحملة وفق معايير بيطرية وإنسانية دقيقة.

وأضاف أن تحصين كلاب الشوارع بسوهاج يستهدف الحد من انتشار مرض السعار، أحد أخطر الأمراض المشتركة بين الإنسان والحيوان، من خلال تطعيم الكلاب الضالة باللقاحات المعتمدة، بما يحقق توازنًا حقيقيًا بين الحفاظ على صحة المواطنين وضمان معاملة إنسانية للحيوانات.

وفي السياق ذاته، تم تفعيل الاستراتيجية الوطنية لمكافحة مرض السعار والتعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة، حيث شملت الحملة عقد ندوة إرشادية لرفع الوعي المجتمعي بطرق التعامل الآمن مع كلاب الشوارع، وكيفية تفادي حالات العقر، إلى جانب التوعية بالإجراءات السليمة الواجب اتباعها حال التعرض لأي إصابة.

وكشف مدير المديرية أنه جرى خلال الحملة تحصين 21 كلب شارع مجانًا بلقاح السعار، بالتعاون مع عدد من المتطوعين والمهتمين بمجال الرفق بالحيوان، وذلك في مناطق ميدان الشبان المسلمين ومنطقة المدرسة العسكرية بمدينة سوهاج.

واختتم الدكتور أحمد حمدي تصريحاته بالتأكيد على استمرار حملات التحصين خلال الفترة المقبلة لتشمل مراكز وقرى أخرى بالمحافظة، ضمن خطة متكاملة تهدف إلى السيطرة على مرض السعار، والحد من مخاطر الحيوانات الضالة، وتهيئة بيئة أكثر أمانًا وصحة للمواطنين، بما يعكس التزام الدولة بحماية الإنسان والحيوان معًا.