الأرض
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 مـ 08:08 مـ 22 جمادى أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
برعاية ”السلام الدولية”: طلاب ”زراعة بنها” خبراء فراولة ​ دماك تطرح مبيد كروكو 50% لمكافحة أمراض البياض الزغبي والندوات نقيب البيطريين: الابتكار والبحث التطبيقي طريق مصر نحو الاستدامة والأمن الغذائي رئيس جامعة كفر الشيخ: الطب البيطري خط الدفاع الأول عن الأمن الغذائي وصحة المواطنين انطلاق المؤتمر العلمي الدولي التاسع للطب البيطري بجامعة كفر الشيخ المؤبد لمسؤولي جمعية زراعية بتهمة التلاعب في صرف الأسمدة المدعمة وبيعها بالسوق السوداء توتا أبسيلوتا تهدد محصول الطماطم.. والمزارعون يواجهون خسائر بسبب المبيدات المغشوشة ضبط مبيدات مغشوشة ومحظورة بأسيوط وإحالة المخالفين للنيابة العامة 5 أسباب لانخفاض إنتاجية القمح عند التأخير في الزراعة درع الصادرات.. كيف فحص معمل ”متبقيات المبيدات” 28 ألف عينة غذائية في أكتوبر؟ الزراعة والفاو تطلقان جهودًا مشتركة لدعم الثروة الحيوانية بالبحيرة وخدمة المربيين «هاتور» يطرق الأبواب.. مناخ الزراعة يكشف أهم التوصيات الزراعية للموسم الشتوي

رئيس مركز المناخ يكشف مخاطر أيام الحيرة الزراعية

مخاطر أيام الحيرة الزراعية
مخاطر أيام الحيرة الزراعية

حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، من عودة ظاهرة "أيام الحيرة" التي تمتد من 6 إلى 10 نوفمبر من كل عام، وهي فترة انتقالية حساسة بين فصلي الصيف والشتاء تشهد خلالها البلاد تباينًا حادًا في درجات الحرارة وتقلبات جوية مفاجئة بين حرارة النهار وبرودة الليل.

وأوضح "فهيم" أن الطقس خلال هذه الأيام يميل إلى الدفء نهارًا والبرودة ليلًا، مع فرص محدودة لأمطار خفيفة جدًا على السواحل الشمالية الغربية، قد تمتد إلى بعض مناطق الدلتا والقاهرة.

كما حذر من ظهور شبورة مائية كثيفة على الطرق الزراعية والسريعة خاصة القريبة من الترع والمصارف، مما قد يؤثر على الرؤية الأفقية وحركة النقل.

فترة حرجة زراعيًا.. وبيئة مثالية لانتشار الآفات

وأشار فهيم إلى أن هذه الفترة تعد من أدق الفترات زراعيًا، إذ تتسم بتذبذب درجات الحرارة وارتفاع الرطوبة والندى الصباحي، ما يخلق بيئة مواتية لانتشار الأمراض والحشرات الزراعية.

وأضاف أن تبادل الرياح الرطبة والجافة يسبب جروحًا دقيقة في أوراق النباتات، الأمر الذي يسهل انتقال الأمراض والآفات مثل الحلم والأكاروس بين المحاصيل المختلفة.

توصيات عاجلة للمزارعين

وقدّم الدكتور فهيم مجموعة من التوصيات الفنية الهامة للمزارعين للتعامل مع هذه الظروف الجوية الدقيقة، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالإرشادات التالية:

القمح: يمكن بدء الزراعة في مناطق الوجه البحري مع ضرورة الالتزام بـ الخريطة الصنفية المقررة.

المحاصيل الأرضية (البطاطس – البنجر – الثوم):

في الأعمار الصغيرة: دعم النبات بالفسفور والكالسيوم (من 8 إلى 10 لترات من حمض الفوسفوريك مع أول رية).

في الأعمار المتقدمة: استخدام نترات البوتاسيوم لتقوية الثمار طبيعيًا مع برودة الليل.

مراقبة نشاط الآفات: مثل ذبابة الفاصوليا، وديدان ثمار القرعيات، والبياض الزغبي، واللفحات على البسلة والفاصوليا.

في المناطق الممطرة: توخّي الحذر من أمراض التربة في الطماطم والفلفل والباذنجان، إضافة إلى تشقق درنات البطاطس.

مكافحة العفن الرمادي في الفراولة والبصل والثوم المبكر قبل تفاقم العدوى.

بساتين الفاكهة (المانجو المتأخرة – الرمان – البرتقال): ضرورة الرش بـ الكالسيوم أو فوسفيت البوتاسيوم لتجنب تشقق الثمار.

استمرار متابعة الآفات الحشرية مثل تربس البصل والثوم والفراولة، وتربس الأزهار في فلفل الصوب، والمن على البطاطس والفول، مع ترقب ظهور فراشة الياسمين ودودة براعم الزيتون وذبابة الفاكهة في بساتين البرتقال.

في المناطق التي تشهد أمطارًا: يوصى بالرش الفوري بـ مركبات النحاس الوقائية مثل أوكسي كلورو النحاس أو مانكوزيب أو كلوروثالونيل أو أزوكسي ستروبين أو جلوكانات النحاس، وفقًا لتوصيات كل محصول.


تنبيه للمزارعين: راقبوا محاصيلكم يوميًا

واختتم الدكتور فهيم تصريحاته بالتأكيد على أهمية المتابعة اليومية للمحاصيل خلال هذه الفترة، وضبط مواعيد الري والتسميد بعناية، مع ارتداء الملابس المناسبة أثناء العمل في الحقول تجنبًا للفروق الحرارية الكبيرة بين النهار والليل، مشددًا على أن الوعي المبكر والتعامل العلمي مع هذه الظواهر هو الضمان الوحيد لحماية الإنتاج الزراعي من الخسائر المحتملة.