الأرض
السبت 19 سبتمبر 2026 مـ 07:14 مـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
لماذا يتحول الصبار إلى شكل مروحي؟ خبير أمراض نبات يكشف أسرار الظاهرة وأسبابها ضبط وإعدام 4 أطنان سكر فاسد خلال حملات رقابية على أسواق سوهاج استعدادًا للموسم الجديد.. تجهيز العروات الخريفية والشتوية يبدأ من الأرض محافظ سوهاج: إزالة 726 حالة تعد على أملاك الدولة والأراضي الزراعية الزراعة: تحصين 5.7 مليون رأس ماشية ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع حتى الآن «أسبوع خريفي مبكر».. فهيم يوجه المزارعين لاستكمال زراعة العروة الجديدة خبير زراعي يكشف سر اختيار تقاوي القمح والفول في الأراضي المالحة بكفر الشيخ الشعير يسجل إنتاجاً قياسياً ومكاسب مرتقبة لقطاع الاعلاف المصري دماك تطرح مركب سوبر بي-أم لتعزيز التزهير والعقد أمطار مبكرة تنعش القمح الأرجنتيني وتفتح آفاقاً جديدة للمطاحن المصرية الزراعة: التوسع في استخدام «كارت الفلاح» لتنظيم صرف الأسمدة ودعم التخطيط الزراعي بأيدي مزارعات المنيا إلى العالم.. حصاد البطاطا الحلوة بأبوقرقاص استعدادًا لأسواق التصدير

رئيس مركز المناخ يكشف مخاطر أيام الحيرة الزراعية

مخاطر أيام الحيرة الزراعية
مخاطر أيام الحيرة الزراعية

حذر الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ، من عودة ظاهرة "أيام الحيرة" التي تمتد من 6 إلى 10 نوفمبر من كل عام، وهي فترة انتقالية حساسة بين فصلي الصيف والشتاء تشهد خلالها البلاد تباينًا حادًا في درجات الحرارة وتقلبات جوية مفاجئة بين حرارة النهار وبرودة الليل.

وأوضح "فهيم" أن الطقس خلال هذه الأيام يميل إلى الدفء نهارًا والبرودة ليلًا، مع فرص محدودة لأمطار خفيفة جدًا على السواحل الشمالية الغربية، قد تمتد إلى بعض مناطق الدلتا والقاهرة.

كما حذر من ظهور شبورة مائية كثيفة على الطرق الزراعية والسريعة خاصة القريبة من الترع والمصارف، مما قد يؤثر على الرؤية الأفقية وحركة النقل.

فترة حرجة زراعيًا.. وبيئة مثالية لانتشار الآفات

وأشار فهيم إلى أن هذه الفترة تعد من أدق الفترات زراعيًا، إذ تتسم بتذبذب درجات الحرارة وارتفاع الرطوبة والندى الصباحي، ما يخلق بيئة مواتية لانتشار الأمراض والحشرات الزراعية.

وأضاف أن تبادل الرياح الرطبة والجافة يسبب جروحًا دقيقة في أوراق النباتات، الأمر الذي يسهل انتقال الأمراض والآفات مثل الحلم والأكاروس بين المحاصيل المختلفة.

توصيات عاجلة للمزارعين

وقدّم الدكتور فهيم مجموعة من التوصيات الفنية الهامة للمزارعين للتعامل مع هذه الظروف الجوية الدقيقة، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالإرشادات التالية:

القمح: يمكن بدء الزراعة في مناطق الوجه البحري مع ضرورة الالتزام بـ الخريطة الصنفية المقررة.

المحاصيل الأرضية (البطاطس – البنجر – الثوم):

في الأعمار الصغيرة: دعم النبات بالفسفور والكالسيوم (من 8 إلى 10 لترات من حمض الفوسفوريك مع أول رية).

في الأعمار المتقدمة: استخدام نترات البوتاسيوم لتقوية الثمار طبيعيًا مع برودة الليل.

مراقبة نشاط الآفات: مثل ذبابة الفاصوليا، وديدان ثمار القرعيات، والبياض الزغبي، واللفحات على البسلة والفاصوليا.

في المناطق الممطرة: توخّي الحذر من أمراض التربة في الطماطم والفلفل والباذنجان، إضافة إلى تشقق درنات البطاطس.

مكافحة العفن الرمادي في الفراولة والبصل والثوم المبكر قبل تفاقم العدوى.

بساتين الفاكهة (المانجو المتأخرة – الرمان – البرتقال): ضرورة الرش بـ الكالسيوم أو فوسفيت البوتاسيوم لتجنب تشقق الثمار.

استمرار متابعة الآفات الحشرية مثل تربس البصل والثوم والفراولة، وتربس الأزهار في فلفل الصوب، والمن على البطاطس والفول، مع ترقب ظهور فراشة الياسمين ودودة براعم الزيتون وذبابة الفاكهة في بساتين البرتقال.

في المناطق التي تشهد أمطارًا: يوصى بالرش الفوري بـ مركبات النحاس الوقائية مثل أوكسي كلورو النحاس أو مانكوزيب أو كلوروثالونيل أو أزوكسي ستروبين أو جلوكانات النحاس، وفقًا لتوصيات كل محصول.


تنبيه للمزارعين: راقبوا محاصيلكم يوميًا

واختتم الدكتور فهيم تصريحاته بالتأكيد على أهمية المتابعة اليومية للمحاصيل خلال هذه الفترة، وضبط مواعيد الري والتسميد بعناية، مع ارتداء الملابس المناسبة أثناء العمل في الحقول تجنبًا للفروق الحرارية الكبيرة بين النهار والليل، مشددًا على أن الوعي المبكر والتعامل العلمي مع هذه الظواهر هو الضمان الوحيد لحماية الإنتاج الزراعي من الخسائر المحتملة.