الأرض
الإثنين 28 سبتمبر 2026 مـ 11:49 مـ 15 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
البحوث الزراعية وأكساد يطلقان مسارًا بحثيًا لتطوير قمح أكثر تحملًا للحرارة في مصر العليا دماك تطرح أقراص جي ايه ثري اكسترا لزيادة الاستطالة وتحجيم الثمار خبير يحذر من 4 آفات حشرية تهدد بنجر السكر تراجع مساحات القطن الباكستاني لصالح المحاصيل المنافسة وفرص قوية للذهب الأبيض المصري وكيل زراعة سوهاج يتابع صرف الأسمدة بطهطا ويوجه بسرعة حصول المزارعين على مستحقاتهم ”التناسليات الحيوانية” تدرب 14 طالبا رومانيا على تقنيات الفحص ونقل الأجنة ”الزراعة” تكثف جولاتها الميدانية والرقابية بشمال وجنوب سيناء لدعم المزارعين وحماية المحاصيل خبير يوضح مخاطر الإفراط ونقص الري على محصول بنجر السكر وزير الري يتابع مستجدات المشروع القومي لضبط نهر النيل أسعار كرتونة البيض في الأسواق اليوم الاثنين 28 - 9 - 2026 أسعار الذهب اليوم الإثنين 28 - 9 - 2026 في مصر.. عيار 21 وسعر الجنيه الغربية.. مركز الزراعات التعاقدية ينظم ورشة للتوسع في زراعة السمسم

شراقي: استمرار ارتفاع منسوب النيل في السودان نتيجة تفريغ مفاجئ من سد النهضة

صرّح الدكتور عباس شراقي، الخبير الدولي في الموارد المائية، أن نهر النيل في الخرطوم سجل اليوم الجمعة 26 سبتمبر 2025 منسوبًا بلغ 16.89 مترًا، بزيادة قدرها 10 سم عن أمس، وذلك نتيجة استمرار زيادة المنصرف من سد النهضة الإثيوبي، الذي تجاوز 750 مليون متر مكعب، بزيادة أكثر من 100 مليون متر مكعب عن اليوم السابق، رغم ضعف معدل الأمطار الحالي.

وأكد شراقي أن هذه الزيادة المفاجئة تُعد غير منسقة وتؤدي إلى اضطرابات كبيرة في النظام الهيدرولوجي لنهر النيل الأزرق، مشيرًا إلى أن السودان كان يعتمد تاريخيًا على فيضان النيل الأزرق خلال يوليو وأغسطس وسبتمبر لري الأراضي الزراعية خاصة جروف النيل، لكن التخبط في إدارة التخزين خلف سد النهضة تسبب في عدم وصول المياه في التوقيت المناسب، وهو ما أدى إلى تضرر الزراعة للعام الثالث على التوالي.

وأوضح أن ارتفاع منسوب النهر هذا العام جاء متأخرًا قرابة شهرين، مما أفقد آلاف المزارعين فرصة الري الطبيعي، خاصة مع غياب شبكات ري بديلة، حيث لم تتمكن الحكومة السودانية من تنفيذ مشروعات جديدة بسبب الحرب الداخلية المستمرة، والتي دمرت جزءًا كبيرًا من البنية التحتية الزراعية.

وأشار الدكتور شراقي إلى أن بعض محطات مياه الشرب خرجت عن الخدمة نتيجة التغيرات المفاجئة في منسوب النهر، مشيدًا في الوقت ذاته بجهود وزارة الزراعة والري السودانية التي تحاول إنقاذ ما تبقى من الموسم الزراعي، رغم التحديات الهائلة، من خلال معالجة أكثر من 3000 كسر في قنوات الري وإصلاح البوابات والقناطر المتضررة.

وختم الخبير الدولي تصريحه بالتأكيد على ضرورة وجود آلية دائمة للتنسيق بين دول حوض النيل فيما يخص تشغيل سد النهضة، تجنبًا لمزيد من الأضرار التي تمس حياة الملايين من المزارعين في السودان، داعيًا إلى وقف الاستخدام الأحادي للسدود الكبرى في الأنهار الدولية دون اتفاق قانوني شامل وملزم.