الأرض
الأحد 16 أغسطس 2026 مـ 07:24 مـ 2 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
”الزراعة” تواصل المتابعة الميدانية لحقول إكثار القطن لضمان جودة التقاوي بالجمهورية الحر والعطش يهددان السمسم.. خبير زراعي يكشف روشتة الحفاظ على الكبسولات والبذور وظائف المستقبل ما بين البيلوجيا التركيبية والذكاء الاصطناعي معركة البقاء تحت الأرض.. كيف تحارب النباتات ”عطش الموت”؟ الأسعار ”تكتوي” بلهيب الغلاء.. الفاكهة غائبة عن أطباق المواطنين وحسرة في الأسواق موجة الصهد تقترب من نهايتها.. وتحذيرات من «أمراض كامنة» تهدد المحاصيل «زراعة سوهاج» تكشف لـ «الأرض» روشتة الممارسات الذكية لرفع إنتاجية الذرة الرفيعة «زراعة المنوفية» تعزز إنتاجية الأعلاف الخضراء وتتصدى بحسم للتعديات على الأراضي الزراعية الساركوسيست في اللحوم.. الإرشاد البيطري بسوهاج يوضح طرق انتقال الطفيل وسبل الوقاية «حافرة الطماطم» تهدد المحصول الاستراتيجي.. ومزارعو إسنا يطالبون بمكافحة جماعية نائب رئيس مركز البحوث الزراعية: 25 فدانًا لخدمة المربين ودعم البحث والإنتاج ببرج العرب ”الطب البيطري” يكشف مخاطر المتبقيات الدوائية في اللحوم والألبان

شراقي: استمرار ارتفاع منسوب النيل في السودان نتيجة تفريغ مفاجئ من سد النهضة

صرّح الدكتور عباس شراقي، الخبير الدولي في الموارد المائية، أن نهر النيل في الخرطوم سجل اليوم الجمعة 26 سبتمبر 2025 منسوبًا بلغ 16.89 مترًا، بزيادة قدرها 10 سم عن أمس، وذلك نتيجة استمرار زيادة المنصرف من سد النهضة الإثيوبي، الذي تجاوز 750 مليون متر مكعب، بزيادة أكثر من 100 مليون متر مكعب عن اليوم السابق، رغم ضعف معدل الأمطار الحالي.

وأكد شراقي أن هذه الزيادة المفاجئة تُعد غير منسقة وتؤدي إلى اضطرابات كبيرة في النظام الهيدرولوجي لنهر النيل الأزرق، مشيرًا إلى أن السودان كان يعتمد تاريخيًا على فيضان النيل الأزرق خلال يوليو وأغسطس وسبتمبر لري الأراضي الزراعية خاصة جروف النيل، لكن التخبط في إدارة التخزين خلف سد النهضة تسبب في عدم وصول المياه في التوقيت المناسب، وهو ما أدى إلى تضرر الزراعة للعام الثالث على التوالي.

وأوضح أن ارتفاع منسوب النهر هذا العام جاء متأخرًا قرابة شهرين، مما أفقد آلاف المزارعين فرصة الري الطبيعي، خاصة مع غياب شبكات ري بديلة، حيث لم تتمكن الحكومة السودانية من تنفيذ مشروعات جديدة بسبب الحرب الداخلية المستمرة، والتي دمرت جزءًا كبيرًا من البنية التحتية الزراعية.

وأشار الدكتور شراقي إلى أن بعض محطات مياه الشرب خرجت عن الخدمة نتيجة التغيرات المفاجئة في منسوب النهر، مشيدًا في الوقت ذاته بجهود وزارة الزراعة والري السودانية التي تحاول إنقاذ ما تبقى من الموسم الزراعي، رغم التحديات الهائلة، من خلال معالجة أكثر من 3000 كسر في قنوات الري وإصلاح البوابات والقناطر المتضررة.

وختم الخبير الدولي تصريحه بالتأكيد على ضرورة وجود آلية دائمة للتنسيق بين دول حوض النيل فيما يخص تشغيل سد النهضة، تجنبًا لمزيد من الأضرار التي تمس حياة الملايين من المزارعين في السودان، داعيًا إلى وقف الاستخدام الأحادي للسدود الكبرى في الأنهار الدولية دون اتفاق قانوني شامل وملزم.