الأرض
الأحد 5 يوليو 2026 مـ 01:40 صـ 18 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تحذير لمزارعي القطن.. العنكبوت الأحمر يهدد المحصول وخبير زراعي يكشف طرق الوقاية والمكافحة من مطبخ البروفيسور.. الدليل الشامل لتحضير «معجون الطماطم» المنزلي بنكهة غنية خبير يضع إستراتيجية جديدة لـ ترشيد الأسمدة الأزوتية وزيادة الصادرات المصرية محافظ أسيوط يعلن تسليم 137 رأس ماشية للأسر الأولى بالرعاية في مركز الفتح تحذير عاجل للمزارعين.. 12 توصية لمواجهة موجات الحر وحماية المحاصيل حصاد «استصلاح الأراضي» في 15 يوما: إزالة تعديات وتطهير 68 مسقى ومصرفًا.. و31 ندوة لدعم المزارعين كيفية التعرف على أزهار القطن المصابة بديدان اللوز القرنفلية طبيب بيطري يقرر إهداء حصان للمدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن أسعار الذهب في مصر اليوم السبت 4 - 7 - 2026 أسعار الفراخ البيضاء في الأسواق اليوم السبت 4 - 7 - 2026 كيف تحولت الفرافرة إلى القبلة الأولى للاستثمار الزراعي بمصر؟ تفاصيل الحملة الميدانية لإنقاذ قرية ”القراقرة” بالشرقية من القوارض والآفات

تراجع أسعار اللحوم 20% بعد تدخل حكومي

أشاد هيثم عبدالباسط، رئيس شعبة القصابين، بدعم وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق لتنفيذ أولى مطالب الشعبة التي تمثلت في دعم صغار المربين. مشيراً تُعد الخطوة الأولى من نوعها نحو إنصاف الفلاح المصري البسيط.

وأوضح أن هذه المبادرة الحكومية لم تأتِ من فراغ، بل جاءت كاستجابة عملية لاحتياجات طالما نادى بها قطاع الثروة الحيوانية، وخاصة المربين الذين لا يملكون سوى رأس أو رأسين من الماشية.

عبدالباسط أضاف أن وزارة الزراعة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات ملموسة على الأرض، من خلال تقديم تسهيلات كبيرة للحصول على الأعلاف المدعومة، وهو ما اعتبره تحركًا إيجابيًا يعيد الأمل لآلاف المربين في القرى والنجوع.

وقال عبدالباسط: "أوجه رسالة لكل فلاح في مصر: الحكومة جادة في دعمكم. الأعلاف المدعومة ستُوفَّر لكم بشرط بسيط، وهو تسجيل المواشي في الوحدة البيطرية التابعة لكم."

ولم يكن هذا التحرك وحده ما انعكس إيجابيًا على السوق، إذ شهدت أسعار اللحوم تراجعًا واضحًا بنسبة 20% بعد عيد الأضحى، بحسب رئيس الشعبة.

وفسر عبدالباسط هذا التراجع بعدة عوامل، من أبرزها الركود النسبي في حركة البيع، إلى جانب الإجراءات الحكومية الطموحة التي بدأت تؤتي ثمارها، وعلى رأسها مشروعات التوسع الزراعي في منطقة شرق العوينات، وزراعة محاصيل استراتيجية تسهم في تقليل تكلفة الإنتاج.

وأكد عبدالباسط أن هذه الجهود المتكاملة تضع مصر على الطريق الصحيح نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتقليص فاتورة الاستيراد التي طالما أثقلت كاهل الاقتصاد الوطني. وأضاف بثقة: "سيأتي اليوم الذي نعلن فيه أننا لا نحتاج إلى استيراد اللحوم من الخارج، لأن إنتاجنا المحلي سيكون كافيًا لسد احتياجاتنا."

هذه التطورات تمثل نقطة تحول في ملف الثروة الحيوانية في مصر، إذ لا تقتصر على معالجة مشكلات آنية، بل تؤسس لمستقبل واعد تنعم فيه البلاد بإنتاج غذائي مستدام، ودعم حقيقي للفلاحين الذين يُعدّون عماد الأمن الغذائي الوطني.