الأرض
الأربعاء 19 أغسطس 2026 مـ 05:02 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
إسنا تتصدى لـ«توتا أبسليوتا».. خطة شاملة لحماية 40 ألف فدان طماطم من الخسائر خريطة تسميد بنجر السكر.. خبير زراعي يكشف الجرعات ومواعيد الإضافة كيف تروض النبات تحت إجهاد البرودة والصقيع؟ برلماني يكشف تفاصيل حسم أزمة الحيازات الزراعية وصراف الضرائب العقارية بأسيوط اللوف يفتح أبواب الربح لمزارعي الشرقية.. 1500 فدان تحت الحصاد تقنيات جينومية حديثة لتسريع خطة التحسين الوراثي لأغنام البرقي بمحطة بحوث مريوط زراعة المنوفية تفحص مزارع الرومي بمركز السادات لدعم المربين ورفع الكفاءة الإنتاجية مباحثات سورية إماراتية لإعادة تأهيل المشاريع الاستثمارية الزراعية في سوريا 4 مراكز في أسيوط تستقبل مبادرة النهوض بالأعلاف الخضراء.. تفاصيل الحقول الإرشادية ذبول القطن يهدد المحصول.. خبير زراعي يكشف التشخيص الصحيح وطرق المكافحة بيطري الشرقية يطلق أولى جلسات الاستعداد لتطبيق سنة الامتياز لطلاب جامعة الزقازيق «الشعب المصري كله مبسوط».. رئيس شعبة الدواجن يكشف تفاصيل طرح الفراخ على بطاقات التموين

تراجع أسعار اللحوم 20% بعد تدخل حكومي

أشاد هيثم عبدالباسط، رئيس شعبة القصابين، بدعم وزير الزراعة واستصلاح الأراضي علاء فاروق لتنفيذ أولى مطالب الشعبة التي تمثلت في دعم صغار المربين. مشيراً تُعد الخطوة الأولى من نوعها نحو إنصاف الفلاح المصري البسيط.

وأوضح أن هذه المبادرة الحكومية لم تأتِ من فراغ، بل جاءت كاستجابة عملية لاحتياجات طالما نادى بها قطاع الثروة الحيوانية، وخاصة المربين الذين لا يملكون سوى رأس أو رأسين من الماشية.

عبدالباسط أضاف أن وزارة الزراعة بدأت بالفعل في اتخاذ خطوات ملموسة على الأرض، من خلال تقديم تسهيلات كبيرة للحصول على الأعلاف المدعومة، وهو ما اعتبره تحركًا إيجابيًا يعيد الأمل لآلاف المربين في القرى والنجوع.

وقال عبدالباسط: "أوجه رسالة لكل فلاح في مصر: الحكومة جادة في دعمكم. الأعلاف المدعومة ستُوفَّر لكم بشرط بسيط، وهو تسجيل المواشي في الوحدة البيطرية التابعة لكم."

ولم يكن هذا التحرك وحده ما انعكس إيجابيًا على السوق، إذ شهدت أسعار اللحوم تراجعًا واضحًا بنسبة 20% بعد عيد الأضحى، بحسب رئيس الشعبة.

وفسر عبدالباسط هذا التراجع بعدة عوامل، من أبرزها الركود النسبي في حركة البيع، إلى جانب الإجراءات الحكومية الطموحة التي بدأت تؤتي ثمارها، وعلى رأسها مشروعات التوسع الزراعي في منطقة شرق العوينات، وزراعة محاصيل استراتيجية تسهم في تقليل تكلفة الإنتاج.

وأكد عبدالباسط أن هذه الجهود المتكاملة تضع مصر على الطريق الصحيح نحو تحقيق الاكتفاء الذاتي، وتقليص فاتورة الاستيراد التي طالما أثقلت كاهل الاقتصاد الوطني. وأضاف بثقة: "سيأتي اليوم الذي نعلن فيه أننا لا نحتاج إلى استيراد اللحوم من الخارج، لأن إنتاجنا المحلي سيكون كافيًا لسد احتياجاتنا."

هذه التطورات تمثل نقطة تحول في ملف الثروة الحيوانية في مصر، إذ لا تقتصر على معالجة مشكلات آنية، بل تؤسس لمستقبل واعد تنعم فيه البلاد بإنتاج غذائي مستدام، ودعم حقيقي للفلاحين الذين يُعدّون عماد الأمن الغذائي الوطني.