الأرض
الأربعاء 7 أكتوبر 2026 مـ 07:05 صـ 24 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
وزير الزراعة يشارك في افتتاح معرض فروت اتراكشن 2026 بمدريد خبير يحذر من زراعة القمح مبكرًا: الطرد يسبب خسارة 4 أردب للفدان ماذا دار في لقاء نقيب البيطريين ورئيس «تعليم النواب» بشأن سنة الامتياز؟ عقب موسم استثنائي لعسل النحل بالأردن.. كيف يؤثر قرار حماية المنتج المحلي على النحالين والمصدرين المصريين؟ رائد فسيولوجيا النبات الجزيئية.. الألماني يورغ ناغل يتوج بجائزة نوبل في الطب 2026 الزيتون الذي عاد مع انتصار أكتوبر.. حكاية سيناء من الحرب إلى الحياة رئيس مركز المناخ يكشف موعد زراعة القمح الأفضل ويحذر من «الصدأ الأصفر» اليوم العالمي للقطن.. رحلة «الذهب الأبيض» من شريان حياة للمزارعين إلى صناعة عالمية أسعار الذهب اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026 في مصر تغييرات جديدة بالزراعة.. محمد سعد رئيسًا للخدمات البيطرية وحامد الأقنص مستشارًا للوزير أسعار خامات الأعلاف اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر 2026.. الذرة وكسب الصويا أسعار الفراخ البيضاء اليوم في مصر الثلاثاء 6 - 10 - 2026

حدائق عائمة تقاوم الغرق.. بنجلاديش تُحيي زراعة ”البايرا” للتكيف مع تغير المناخ

في مواجهة فيضانات متكررة وتشبع دائم بالمياه، لجأت مجتمعات المزارعين في المناطق المنخفضة ببنجلاديش إلى إحياء تقنيات تقليدية عتيقة تُعرف باسم "زراعة البايرا" أو الزراعة على أحواض عائمة. وتُعد هذه الطريقة نموذجًا فريدًا للتكيف الزراعي مع آثار التغير المناخي المتزايدة، حيث تشكل الأحواض النباتية الطافية على المياه بيئة إنتاج مستدامة في ظل الغمر المستمر للأراضي.
وتعتمد هذه الممارسة على استخدام نباتات مائية مثل زنابق الماء لتكوين منصات عائمة تُزرع عليها الخضراوات دون تربة، ما يسمح باستمرار الإنتاج الغذائي حتى خلال فترات الفيضانات الطويلة. وتعمل هذه الأحواض كأنظمة بيئية صغيرة، إذ تُغذي المحاصيل بمغذيات ناتجة عن تحلل النباتات وتدعم التنوع البيولوجي المحلي، إضافة إلى إنتاج سماد عضوي طبيعي.
وبينما تفشل الزراعة التقليدية تحت وطأة ارتفاع منسوب المياه، تُثبت زراعة البايرا قدرتها على الصمود، وتؤمّن دخلًا وغذاءً للأسر الريفية. وقد ساهم التعاون مع منظمات تنموية كبرى، مثل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، في تعزيز كفاءة هذه الممارسة، من خلال تطوير أحواض أكثر صلابة، وإدخال تنويع زراعي، وتحسين تقنيات التدوير المحصولي.
وتُشير التقارير إلى أن هذه المبادرات امتدت حاليًا إلى مئات القرى، لتشكل بذلك وسيلة إنقاذ حيوية للمجتمعات الأكثر هشاشة أمام المناخ. وبينما ترتفع مستويات سطح البحر وتشتد الكوارث المناخية، تُجسد "البايرا" مثالًا حيًا على قوة المعارف التقليدية عندما تُدعم بالعلم الحديث، وتفتح آفاقًا جديدة للأمن الغذائي في عالم متغير.

موضوعات متعلقة