الأرض
الأربعاء 8 يوليو 2026 مـ 05:34 صـ 22 محرّم 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
تكتسح الأسواق.. خريطة انتشار البصل الغرباوي من الدلتا إلى العواصم الأوروبية الزراعة: استنباط سلالات جديدة من الشعير والخضار بمواصفات عالمية الأسمدة والثروة الحيوانية على طاولة «الأراضي المستصلحة».. قرارات لدعم المزارعين احتراما لأحكام القضاء.. وزيرة الثقافة تتقدم باستقالتها لرئيس مجلس الوزراء ”الزراعة” تُعلن استمرار فعاليات معرض الزهور الدائم بالمتحف الزراعي في الدقي تحذير عاجل للمزارعين.. الحرارة والرطوبة تضرب المحاصيل وخبير يكشف خطة الإنقاذ زلزال حضاري في شوارع العاصمة.. كيف ستنهي القاهرة أزمة الكلاب المشردة للأبد؟ تجارة سرية بآلاف الدولارات.. كيف تحولت ”الصراصير” إلى ذهب يتحرك؟ رئيس الإدارة المركزية للحجر الزراعي يشارك في منتدى الشراكة الاستراتيجية لبرنامج الصحة النباتية في أفريقيا ضربة استباقية في المنوفية.. ”البيض المسموم” يحاصر الثعابين في قويسنا تحرك برلماني عاجل بشأن تقليص المساحات الخضراء في مدينة العبور كيف تحمي محصول القطن من الموت الحراري؟.. دليل شامل لـ«الري الرشيد» والرش الوقائي

حدائق عائمة تقاوم الغرق.. بنجلاديش تُحيي زراعة ”البايرا” للتكيف مع تغير المناخ

في مواجهة فيضانات متكررة وتشبع دائم بالمياه، لجأت مجتمعات المزارعين في المناطق المنخفضة ببنجلاديش إلى إحياء تقنيات تقليدية عتيقة تُعرف باسم "زراعة البايرا" أو الزراعة على أحواض عائمة. وتُعد هذه الطريقة نموذجًا فريدًا للتكيف الزراعي مع آثار التغير المناخي المتزايدة، حيث تشكل الأحواض النباتية الطافية على المياه بيئة إنتاج مستدامة في ظل الغمر المستمر للأراضي.
وتعتمد هذه الممارسة على استخدام نباتات مائية مثل زنابق الماء لتكوين منصات عائمة تُزرع عليها الخضراوات دون تربة، ما يسمح باستمرار الإنتاج الغذائي حتى خلال فترات الفيضانات الطويلة. وتعمل هذه الأحواض كأنظمة بيئية صغيرة، إذ تُغذي المحاصيل بمغذيات ناتجة عن تحلل النباتات وتدعم التنوع البيولوجي المحلي، إضافة إلى إنتاج سماد عضوي طبيعي.
وبينما تفشل الزراعة التقليدية تحت وطأة ارتفاع منسوب المياه، تُثبت زراعة البايرا قدرتها على الصمود، وتؤمّن دخلًا وغذاءً للأسر الريفية. وقد ساهم التعاون مع منظمات تنموية كبرى، مثل الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، في تعزيز كفاءة هذه الممارسة، من خلال تطوير أحواض أكثر صلابة، وإدخال تنويع زراعي، وتحسين تقنيات التدوير المحصولي.
وتُشير التقارير إلى أن هذه المبادرات امتدت حاليًا إلى مئات القرى، لتشكل بذلك وسيلة إنقاذ حيوية للمجتمعات الأكثر هشاشة أمام المناخ. وبينما ترتفع مستويات سطح البحر وتشتد الكوارث المناخية، تُجسد "البايرا" مثالًا حيًا على قوة المعارف التقليدية عندما تُدعم بالعلم الحديث، وتفتح آفاقًا جديدة للأمن الغذائي في عالم متغير.

موضوعات متعلقة