الأرض
الأحد 11 أكتوبر 2026 مـ 02:28 صـ 27 ربيع آخر 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
640 ألف طن مخلفات زراعية في سوهاج تبحث عن مستثمرين عميدة طب بيطري الأزهر بأسيوط تكشف دور النقابة في علاج مشكلات المهنة 15 أكتوبر بدء موسم توريد الأقطان ببورسعيد.. أماكن الاستلام وطرق تقديم الشكاوى لزيادة الإنتاج وتحسين الجودة.. الإرشاد الزراعي بالبحيرة ينظم يوم جني القطن بالرحمانية ياسر عطية: تراجع اليوريا والنترات يخفف أعباء الإنتاج على المزارعين عميدة طب بيطري أسيوط: جهود النقابة رفعت مكانة المهنة وزاد الإقبال على كلياتها بتكلفة 21 مليون جنيه.. وزيرة التنمية المحلية ومحافظ الوادي يفتتحان مجزر موط نقيب البيطريين: استثماراتنا سجلت 120 مليون جنيه.. وخطة لتوسيع فرص العمل المتحف الزراعي ومعرض زهور مصر يواصلان استقبال الزوار بالكرنفالات وعروض الأطفال سراج الدين: زيادة إنتاج بنجر السكر تدعم استقرار السوق المقص الجزيئي الذي يرسم مستقبل الأورام: كريسبر بين الوعد العلمي وعتبة العلاج الشامل 800 ألف جنيه سنويًا لخدمة الأطباء.. نقيب بيطري أسيوط يكشف التفاصيل

”س9” صنف مصري يسيطر على زراعة القصب

كشف الدكتور أيمن سرحان، مدير معهد بحوث المحاصيل السكرية التابع لمركز البحوث الزراعية، أن إجمالي إنتاج مصر من السكر خلال عام 2024 بلغ نحو 2 مليون و215 ألف طن من محصولي قصب السكر وبنجر السكر، بالإضافة إلى 250 ألف طن من المحليات، مشيرًا إلى أن بيانات إنتاج 2025 لم تُعلن بعد.

وأوضح سرحان أن زراعة قصب السكر في مصر تعتمد على صنف أساسي هو "س9"، والذي يغطي وحده نحو 98% من المساحات المزروعة، مشددًا على أن هذا الصنف محلي بالكامل، تم تطويره في مصر، بعكس أصناف البنجر التي يتم استيرادها من الخارج نتيجة لتأثيرات التغيرات المناخية على إنتاجها محليًا.

وأشار إلى أن البرازيل تحتل الصدارة عالميًا في إنتاج سكر القصب، لكن مصر تسعى إلى تطوير أصناف محلية تناسب بيئتها الزراعية، وتساهم في تحسين الإنتاجية.

وفي إطار جهود التطوير، أعلن سرحان عن استنباط أصناف جديدة من القصب مثل "جيزة 3" و"جيزة 4" و"جيزة 5"، والتي تم إنتاجها داخل معهد بحوث المحاصيل السكرية بالتعاون مع مركز البحوث الزراعية. ولفت إلى أن الأصناف "جيزة 4" و"جيزة 5" تخضع حاليًا للتجريب في حقول إرشادية ضمن برامج زراعية خاصة، تمهيدًا لاعتمادها كبدائل مستقبلية في حال ظهرت تحديات تتعلق بالأصناف الحالية.

وأكد مدير المعهد أن هناك قسماً متخصصاً في التربية الوراثية يعمل على تحسين المحاصيل من خلال استنباط أصناف جديدة أكثر كفاءة ومقاومة، موضحًا أن هذه العملية ليست آنية، بل تتطلب وقتًا طويلاً يصل إلى 15 أو حتى 20 عامًا للوصول إلى صنف مثالي يلبي متطلبات السوق والبيئة الزراعية.

ويأتي هذا في وقت تسعى فيه مصر لتعزيز الاكتفاء الذاتي من السكر وتقليل فاتورة الاستيراد، من خلال التوسع في زراعة المحاصيل السكرية وتطوير سلالات جديدة تلائم المناخ وتحقق إنتاجية أعلى.

موضوعات متعلقة