الأرض
الجمعة 28 أغسطس 2026 مـ 06:25 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية خريطة جديدة للأسمدة في قنا.. 25 جمعية تستقبل كميات اليوريا المدعمة بنجر السكر في الدقهلية.. 82 ألف فدان تقترب من ختام موسم التوريد والاستعداد للموسم الجديد «الصحة الحيوانية» تشارك في ورشة «الفاو» لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية ضبط 97 كيلو لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة رقابية في سوهاج عميد طب بيطري دمنهور يكشف تحركات النقابة لفتح فرص عمل جديدة أمام الخريجين

طماطم أوزبكستان تواجه أزمة تصدير بسبب المنافسة وانخفاض الطلب الروسي

طماطم أوزبكستان
طماطم أوزبكستان

تواصل صادرات أوزبكستان من طماطم الصوب الزراعية تراجعها للعام الرابع على التوالي، مسجلة انخفاضًا بنسبة 23% خلال الأشهر الأربعة الأولى من عام 2025 مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي، وفقًا لبيانات رسمية وتحليلات متخصصة.
وبلغت الصادرات في هذه الفترة 8.9 ألف طن فقط، وهو تراجع حاد مقارنةً بذروة الصادرات في عام 2021، حين بلغت الكميات نحو 3.5 أضعاف هذا الرقم، ما يُشير إلى تغيرات هيكلية تؤثر على قدرة أوزبكستان على الحفاظ على أسواقها التصديرية.
منافسة تركمانية متصاعدة
يعزو محللو السوق هذا التراجع إلى التوسع السريع وغير المسبوق في إنتاج وتصدير الطماطم من تركمانستان، التي غزت الأسواق الإقليمية التي كانت تعتمد تقليديًا على المنتج الأوزبكي، لا سيما روسيا وكازاخستان وقيرغيزستان.
ووفقًا لتقارير متعددة، ضخّت تركمانستان استثمارات كبيرة في مرافق البيوت المحمية، ما أدى إلى زيادة إنتاج الطماطم بشكل لافت، ومن ثم طرحها بأسعار منافسة في الأسواق المجاورة، وهو ما قلص الطلب على المنتج الأوزبكي.
السوق الروسية تحت الضغط
إلى جانب المنافسة الإقليمية، أدى تراجع سعر صرف الروبل الروسي إلى ضعف القدرة الشرائية للمستهلكين، ما حدّ من الطلب على الطماطم المستوردة من أوزبكستان، خاصةً أن السوق الروسية تمثل أكثر من 80% من صادرات البلاد في هذه الفئة.
وكانت تقارير قد أشارت في نهاية 2024 إلى تدهور بيئة التصدير إلى روسيا بالنسبة لمزارعي البيوت المحمية في أوزبكستان، نتيجة لتقلبات العملة وتراجع الأسعار المدفوعة للموردين.
تحديات استراتيجية
تشير البيانات إلى أن أوزبكستان تواجه تحديًا استراتيجيًا في الحفاظ على مكانتها في سوق طماطم الصوب، مع تزايد المنافسة وتغير الظروف الاقتصادية في الأسواق الرئيسية. ويبدو أن استمرار الانخفاض في حجم الصادرات سيتطلب إعادة تقييم سياسات الإنتاج والتسويق الخارجي، وربما تنويع وجهات التصدير وتطوير جودة المنتج الأوزبكي لمواجهة الضغوط المتزايدة.

موضوعات متعلقة