الأرض
الجمعة 28 أغسطس 2026 مـ 08:23 مـ 14 ربيع أول 1448 هـ
موقع الأرض
رئيس مجلس الإدارةخالد سيفرئيس التحريرمحمود البرغوثيالمدير العاممحمد صبحي
الزراعة : انطلاق العام الرابع لمبادرة اسأل واستشير بمركز بحوث الصحراء خبير زراعي يكشف سر البقع البنية في الأرز.. 3 علامات تفرق بين التبقع واللفحة والحرارة مركز المناخ يكشف مفاجأة بشأن مواعيد الزراعة في موسم 2026 مدير معهد بحوث القطن: 169 مليون دولار ارتباطات تصديرية للمحصول حتى الآن غدًا.. انطلاق الموجة الـ30 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية «الزراعة»: 6.8 مليون طن إجمالي الصادرات في 8 أشهر.. والموالح تتصدر الثوم البلدي في مواجهة الهجن.. أسرار التخزين وأسباب تراجع الأصناف المحلية خريطة جديدة للأسمدة في قنا.. 25 جمعية تستقبل كميات اليوريا المدعمة بنجر السكر في الدقهلية.. 82 ألف فدان تقترب من ختام موسم التوريد والاستعداد للموسم الجديد «الصحة الحيوانية» تشارك في ورشة «الفاو» لمواجهة مقاومة المضادات الحيوية ضبط 97 كيلو لحوم غير صالحة للاستهلاك الآدمي خلال حملة رقابية في سوهاج عميد طب بيطري دمنهور يكشف تحركات النقابة لفتح فرص عمل جديدة أمام الخريجين

كندا تستعد لصيف جاف ودرجات حرارة أعلى من المعتاد

كندا تستعد لصيف جاف
كندا تستعد لصيف جاف

تتجه كندا نحو صيف يتسم بارتفاع درجات الحرارة وانخفاض كميات الأمطار، بحسب أحدث التوقعات المناخية التي صدرت عن عدة جهات مختصة بالأرصاد الجوية.
تقويم المزارعين القديم يتوقع صيفًا متقلبًا، حيث يُتوقع أن تكون درجات الحرارة في يونيو أعلى بقليل من المعدل الطبيعي، تليها درجات حرارة قريبة من المتوسط في يوليو، وتنخفض قليلاً في أغسطس. أما الأمطار، فيُرجح أن تكون حول المتوسط في يونيو، وأعلى من المعتاد في يوليو وأغسطس.
في المقابل، تتوقع الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي الأميركية (NOAA) طقسًا أكثر جفافًا، إذ تشير إلى احتمال ارتفاع درجات الحرارة بشكل ملحوظ في البراري الغربية من يونيو حتى أغسطس، مع كميات أمطار أقل من المتوسط، لا سيما في ألبرتا التي قد تواجه أشد فترات الجفاف.
أما نموذج نظام التنبؤات المناخية الأميركي (CFS)، فيتوقع درجات حرارة أعلى من المتوسط في الجزء الشرقي من البراري خلال يونيو، ودرجات حرارة قريبة أو أعلى قليلاً من المتوسط في يوليو وأغسطس، مع استمرار الجفاف في معظم مقاطعات البراري، خاصة في الجنوب.
نموذج CanSIPS الكندي، المعروف بدقته، يتوقع درجات حرارة أعلى قليلًا من المتوسط طوال الصيف، مع أعلى الاحتمالات للبراري الغربية، بينما قد تبقى درجات الحرارة قريبة من المتوسط في جنوب مانيتوبا. ويتفق هذا النموذج مع غيره في التوقع بهطول أمطار أقل من المعتاد طوال الموسم.
أما نموذج المركز الأوروبي للتنبؤات الجوية متوسطة المدى (ECMWF)، فيتوقع طقسًا حارًا بشكل خاص في يونيو ويوليو، مع انخفاض نسبي في أغسطس، وإن بقيت درجات الحرارة أعلى من المتوسط. كما تشير توقعاته إلى أمطار أقل من المعتاد في أول شهرين من الصيف، مع تحسن طفيف في أغسطس.
وفي قراءة تحليلية لهذه التوقعات، يرى خبراء المناخ أن الصيف الكندي قد يكون من بين الأحرّ في السنوات الأخيرة، مدفوعًا باستمرار ظاهرة الاحتباس الحراري العالمية. ومع الحرارة المرتفعة، غالبًا ما تتراجع فرص هطول الأمطار، ما يزيد من احتمالات الجفاف.
ويُعد الدخان الناتج عن حرائق الغابات عاملاً حاسمًا هذا الصيف، إذ يمكن أن يؤثر على أنماط الطقس، وجودة الهواء، ومستويات الإشعاع الشمسي، مما يعمّق تأثيرات الحرارة والجفاف في بعض المناطق.